رئيس التحرير: عادل صبري 08:30 صباحاً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

كاتب أمريكي: «خاشقجي» أصاب سمعة السعودية في مقتل

كاتب أمريكي: «خاشقجي» أصاب سمعة السعودية في مقتل

صحافة أجنبية

سمعة السعودية على المحك

كاتب أمريكي: «خاشقجي» أصاب سمعة السعودية في مقتل

جبريل محمد 20 أكتوبر 2018 18:11

أكد الكاتب الأمريكي "آدم تايلور" أنَّ الدور السعودي في اختفاء الصحفي "جمال خاشقجي" بمثابة كارثة بكل المقاييس على سمعة السعودية عربيًا ودوليًا في الوقت الحالي، لدرجة أنَّ الأصوات المؤيدة للرياض في الكونجرس مثل السناتور "ليندسي غراهام" يقترح فرض عقوبات.

 

وقال الكاتب في مقال نشرته صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، مع ذلك: إنَّ المملكة ليس لديها سمعة كبيرة في الخراب ، وبفضل ثروتها الضخمة وأهميتها الجيوسياسية، فإنَّ البلاد غالبًا ما تشق طريقها في واشنطن بسهولة، ولكن أحد الأسباب التي أدّت إلى رد فعل ضخم على اختفاء خاشقجي، والتهديدات بالعقاب هو أنّ البلاد لديها عدد قليل نسبيًا من المؤيدين بين الشعب الأمريكي.

 

وأضاف، غالبية الأمريكيين لديهم وجهات نظر غير مرغوب فيها عن المملكة لسنوات، رغم حملة دعاية مكلفة على مدى السنوات القليلة الماضية تهدف إلى تحسين الصورة، وكانت بيانات استطلاع رأي جالوب حول وجهات النظر الأمريكية للمملكة العربية السعودية سلبية بشكل سلبي منذ فبراير 2001.

 

وكانت المرة الأخيرة التي ينظر فيها إلى المملكة بشكل إيجابي من غالبية الأمريكيين، كانت قبل ما يقرب من ثلاثة عقود.

 

وتساءل الكاتب عن الأسباب التي جعلت سمعة السعودية سلبية بهذا الشكل؟ وأجاب قائلًا: هناك حدثان رئيسيان مرتبطان بالتغييرات في وجهات النظر الأمريكية للمملكة في التاريخ الحديث، أحدهما حرب الخليج عام 1991، والآخر الهجمات الإرهابية ضد الولايات المتحدة في 11 سبتمبر 2001.

 

ولعبت المملكة دورًا رئيسيًا في كل من هذه الأحداث، فقد كانت حليفًا حيويًا للشرق الأوسط عندما أرسلت الولايات المتحدة قوات لمحاربة عراق صدام حسين في أغسطس 1990، ولكن بعد عقد من الزمن، كانت سمعتها في الولايات المتحدة تتلطخ عندما ظهر أن 15 من أصل 19 من الخاطفين في 11 سبتمبر كانوا يحملون جوازات سفر سعودية.

 

وأظهر هذان الحدثان ازدواجية علاقة أمريكا بالمملكة، وتحالفت الدولتان بشكل وثيق منذ عام 1945، عندما التقى الرئيس فرانكلين دي روزفلت بالملك عبد العزيز بن سعود على متن حاملة الطائرات الأمريكية ميرفي، لكنهم كانوا على خلاف قبل ذلك، لا سيما خلال أزمة النفط عام 1973.

 

وأوضح الكاتب أنَّ السعودية كانت تدرك بالتأكيد سمعتها السلبية، وأفادت التقارير أنّ البلاد تعمل على تجديد جهودها الدولية في مجال العلاقات العامة العام الماضي، حيث انتقد ولي العهد محمد بن سلمان القوي الجديد لقيادته لحرب في اليمن وحظر إقليمي ضد قطر، وبدا أن هذه الجهود حققت بعض التقدم مع الزعماء السياسيين وكتاب الرأي.

 

لكن هناك القليل من الأدلة على أنها حققت الكثير من التقدم مع عامة الناس، والآن من المحتمل أن يصيب مقتل خاشقجي المحتمل سمعة السعودية في مقتل بين الأمريكيين.

 

وأظهر استطلاع أخير أجرته يوجوف لـ "الإيكونوميست" بعد اختفاء الصحفي أن 4٪ فقط من الأمريكيين يعتبرون السعودية حليفًا، أي بانخفاض قدره 6 % في عام واحد، وفي غضون ذلك، قال 15 % إنها عدو. 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان