رئيس التحرير: عادل صبري 11:03 صباحاً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

واشنطن بوست تنتقم لمقتل جمال خاشقجي.. ماذا فعلت؟

واشنطن بوست تنتقم لمقتل جمال خاشقجي.. ماذا فعلت؟

صحافة أجنبية

صحيفة واشنطن بوست

واشنطن بوست تنتقم لمقتل جمال خاشقجي.. ماذا فعلت؟

محمد البرقوقي 20 أكتوبر 2018 13:07

أصدرت إدارة التحرير في صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية توجيهاتها لكاتب رأي ثان بالتوقف عن نشر آرائه في الصحيفة ريثما تتوقف شركته عن حشد الرأي العام لصالح حكومة المملكة العربية السعودية وسط أنباء مقتل الكاتب الصحفي السعودي البارز جمال خاشقجي بعد دخوله قنصلية السعودية بأسطنبول في الـ2 من أكتوبر الجاري، وفقا لما نشرته صحيفة "ذا هيل" الأمريكية.

وذكرت مجلة "بوليتيكو" الأمريكية أن "واشنطن بوست" قد أبلغت بالفعل كارتر إسكيو إنه لا يستطيع نشر مقالات على الموقع الإليكتروني للصحيفة، في ظل استمراره في العمل لدى شركة "جلوفر بارك جروب" التي أسسها والتي كانت حتى هذا الأسبوع تصنف السعودية كواحدة من عملائها.

 

وصرح إسكيو لـ "بوليتيكو" بأن شركته قد أنهت بالفعل علاقتها بحكومة المملكة العربية السعودية قبل إخطاره بتحذير "واشنطن بوست"، مضيفا أنه لم ينخرط بصفة شخصية في عمل الشركة الخاص بالبلاد.

وأفاد إسكيو: "قمت بإخطار صحيفة واشنطن بوست بهذا القرار، ولذا فإنهم لم يخبرونني أولا".

 

وأضاف إسكو: " لكن من حق الصحيفة أن تشعر ببالغ القلق إزاء هذا، وألا ترغب في استكتاب كتاب رأي لديهم علاقة عمل مع حكومة المملكة".

 

ويعتبر إسكيو ثاني كاتب رأي للصحيفة يُوجه إليه هذا الإنذار من فريق المحررين في "واشنطن بوست" خلال أسبوع. ففي الثلاثاء الماضي، أكدت الصحيفة أن إد روجرز المعروف بدفاعه عن الحزب الجمهوري منذ فترة طويلة قد تلقى مثل هذا الإنذار، في حين رفض روجرز التعليق على ما إذا كان سيوقف علاقته بحكومة المملكة.

 

كان فريد ريان الرئيس التنفيذي لـ "واشنطن بوست" قد طالب إجابات على اختفاء خاشقجي، كاتب الرأي البارز في الصحيفة.

 

وقال ريان في بيان صدر الثلاثاء الماضي: "حكومة المملكة العربية السعودية مدانة لأسرة خاشقجي، والعالم أجمع بإصدار تفسير كامل وصادق عن كل شيء حدث معه، ونحن ندعم مطالب أسرة جمال والأمم المتحدة بإجراء تحقيق مستقل في قضيته".

 

كان النائب العام السعودي قد أعلن أمس أن التحقيقات الأولية أظهرت وفاة خاشقجي في القنصلية السعودية بمدينة اسطنبول، حسبما نقلت وسائل إعلام رسمية عنه.

 

وأضاف النائب العام: "المناقشات التي تمت بين المواطن جمال خاشقجي وبين الأشخاص الذين قابلوه أثناء تواجده في قنصلية المملكة في إسطنبول أدت إلى حدوث شجار واشتباك بالأيدي مما أدى إلى وفاته".

 

وشوهد خاشقجي، الذي كان ينتقد السعودية، آخر مرة وهو يدخل القنصلية في الـ 2 من أكتوبر. ونفت السعودية التعرض له أو قتله وقالت في البداية إنه غادر المبنى دون أذى.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان