رئيس التحرير: عادل صبري 09:48 صباحاً | الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م | 04 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

أسوشيدبرس: جثة خاشقجي ربما تكون مدفونة في غابة بضواحي أسطنبول

أسوشيدبرس: جثة خاشقجي ربما تكون مدفونة في غابة بضواحي أسطنبول

صحافة أجنبية

جثة خاشقجي ربما تكون مدفونة في غابة بضواحي اسطنبول

أسوشيدبرس: جثة خاشقجي ربما تكون مدفونة في غابة بضواحي أسطنبول

جبريل محمد 19 أكتوبر 2018 21:00

قالت وكالة "أسوشيدبرس" الأمريكية، إن المحققين في تركيا يبحثون في احتمال أن يكون رفات الصحفي السعودي المفقود جمال خاشقجي مدفونة في غابة بضواحي اسطنبول.

 

ويعتقد أن خاشقجي ، أحد منتقدي ولي العهد السعودي، قُتل داخل القنصلية السعودية في اسطنبول في وقت سابق من هذا الشهر، ويقول مسؤول، إن الشرطة أثبتت أن مركبتين تابعتين للقنصلية غادرتا المبنى في 2 أكتوبر، وهو اليوم الذي دخل فيه خاشقجي للقنصلية واختفى.

 

وونقلت الوكالة عن المسؤول ،الذي طلب عدم الإفصاح عن اسمه، إن إحدى العربات اتجهت إلى غابة "بلغراد" المجاورة بينما ذهبت الأخرى لمدينة يالوفا عبر بحر مرمرة.

 

وتقول التقارير التركية إن خاشقجي تعرض للقتل الوحشي، وشوهت جثته داخل القنصلية من فرقة اغتيالات لها علاقات مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

 

ورفض السعوديون هذه التقارير وقالوا إنها لا أساس لها من الصحة، لكنهم لم يشرحوا بعد ما حدث لخاشقجي، الذي كان ينتقد صعود الأمير محمد إلى السلطة.

 

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي ظهر في البداية يدعم السعوديين بشأن الاختفاء، لكنه تراجع  وقال يبدو أن خاشقجي ميت، متوعدا بالعواقب سوفق تكون شديدة إذا ثبت أنهم قتلوه.

 

وذكرت صحيفة موالية للحكومة، أن تسجيل صوتي لوفاة خاشقجي يشير إلى أن فريقًا سعوديًا اقتاده بعد دخوله القنصلية، وقطع أصابعه ثم قطع رأسه فيما بعد.

 

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الذي زار السعودية وتركيا هذا الأسبوع إنه لم ير أو يسمع مثل هذا التسجيل، ونفى وزير الخارجية التركي "ميفلوت كافوسوغلو" مشاركة أي تسجيلات مع مسؤولين أمريكيين.

 

واليوم، نشرت صحيفة "الصباح" التركية المزيد من صور كاميرات المراقبة التي يُزعم أنها تظهر أعضاء فريق سعودي احضر إلى تركيا للتخلص من خاشقجي.

 

وأظهرت صورة سربت ونشرتها الصحيفة نفسها أن عضوا في الوفد المرافق للامير محمد خلال عدة رحلات في الخارج دخل للقنصلية السعودية قبل اختفاء الكاتب في الثاني من أكتوبر، وصور الرجل، الذي حدده المسؤولون الأتراك باسم "ماهر عبد العزيز" في خلفية رحلات الأمير محمد للولايات المتحدة وفرنسا وأسبانيا هذا العام.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان