رئيس التحرير: عادل صبري 12:30 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بعد تأجيلها في قندهار أسبوع.. الانتخابات في أفغانستان «مهمة مستحيلة»

بعد تأجيلها في قندهار أسبوع.. الانتخابات في أفغانستان «مهمة مستحيلة»

صحافة أجنبية

الأمن في أفغانستان يحتاج لانضباط كبير

واشنطن بوست:

بعد تأجيلها في قندهار أسبوع.. الانتخابات في أفغانستان «مهمة مستحيلة»

جبريل محمد 19 أكتوبر 2018 19:10

وصفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية الانتخابات التي تجريها أفغانستان بأنها "مهمة مستحيلة"، خاصة بعد تأجيلها لمدة أسبوع في مقاطعة قندهار بعد اغتيال قائد شرطة المقاطعة، ومدير المخابرات، مما يترك فراغا أمنيا خطيرا فى المنطقة.

 

وأعلن متحدث باسم الرئيس أشرف غني، أن مجلس الأمن القومي قرر في "اجتماع استثنائي" تأجيل الانتخابات التي كانت مقررة السبت، عقب هجوم الخميس الذي نفذته طالبان على لقاء ضم كبار القادة العسكريين الأفغان والأمريكيين في مدينة قندهار.

 

 وقال المسؤولون إن الجنرال أوستن "سكوت" ميلر ، القائد الأعلى للقوات الأمريكية في أفغانستان، نجا دون أن يصاب بأذى ، لكن الجنرال عبد الرازق ، قائد شرطة قندهار ، وعبد المومن ، رئيس المخابرات بالمقاطعة ، توفيا متأثرين بأعيرة نارية.

 

وبحسب الصحيفة، أثار مقتل عبد الرازق (39 عاما) وهو مسؤول قوي مناهض لطالبان وكان يعتبر أقوى رجل في جنوب أفغانستان، موجات صادمة في أنحاء البلاد، وأضعف قبضة حكومة الغاني التي تكافح من أجل تأمين البلاد.

 

وفي قندهار، المدينة المترامية الأطراف التي تعتبر ثاني أكبر مدينة، يعيش السكان والمسؤولون جوًا من الصدمة والتوتر والحزن، وقالوا إن قوات الأمن الأفغانية أرسلت وحدات خاصة من كابول، ونشرت في جميع أنحاء المدينة للحفاظ على النظام، خاصة خلال جنازة عبد الرازق.

 

ونقلت الصحيفة عن "جافيد فيصل"، أحد المرشحين للبرلمان قوله:" المدينة بأكملها في حالة إغلاق.. الجميع في حالة حداد، وكأن إجراء الانتخابات اصبح مهمة مستحيلة.

 

وتعهدت طالبان "بتعطيل " الانتخابات التي يشترك فيها نحو 2500 مرشح للفوز بـ 249 مقعدا في مجلس النواب بالبرلمان، ولقد قُتل عشرة مرشحين في أعمال العنف التي سبقت الانتخابات، بجانب أكثر من 100 أفغاني.

 

وشكل تأجيل الانتخابات في قندهار أحدث نكسة في خطط الانتخابات على مستوى البلاد، والتي تواجه اتهامات بالتزوير المسبق للأصوات وتوزيع بطاقات هوية الناخبين مزورة، بالإضافة إلى العديد من الاعتداءات العنيفة على المرشحين، وبسبب تهديدات طالبان خططت السلطات لإغلاق مئات مراكز الاقتراع في المناطق المعرضة للخطر بشكل خاص السبت.

 

وقال نائب حاكم المقاطعة "أغا لالا داستيراجي" :إن أحد حراس الشخصيين والذي التحق بالعمل قبل شهر ونصف وراء عملية الاغتيال، حيث فتح عليهم النار من الخلف خلال توجههم إلى مهبط الطائرات.

 

وأضاف، لا يوجد مصدر آخر لإطلاق النار، والمؤشرات الأولية تشير إلى أن الحارس "استأجر" من طالبان، لكنه قال إن المحققين يحاولون تحديد ما إذا كان لديه أي دوافع دينية أو شخصية أو قبلية أخرى.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان