رئيس التحرير: عادل صبري 11:12 مساءً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

صحيفة سويسرية بعد قتل خاشقجي: تركيا لا تحمي المعارضين

صحيفة سويسرية بعد قتل خاشقجي: تركيا لا تحمي المعارضين

أحمد عبد الحميد 18 أكتوبر 2018 19:54

رأت صحيفة "تاج بلات"، السويسرية أن تركيا ليست المكان الملائم لحماية المعارضين تعليقا على تقارير مقتل الكاتب السعودي المعارض جمال خاشقجي داخل سفارة بلاده بإسطنبول.

 

وأضافت: "لم يختر خاشقجي المكان الملائم الذي يذهب إليه وهو مطمئن".

 

 

ولفتت إلى أن خاشقجي دفع حياته ثمنا لقربه ودفاعه عن جماعة  الإخوان المسلمين.

 

ونوهت الصحيفة السويسرية إلى تأليف خاشقجي كتابا عام 2013  بعنوان "الربيع العربي.. زمن الإخوان،"بعد وصول الجماعة إلى سدة الحكم في مصر.

 

بيد أن الأحداث تسارعت  وتزايدت الهوة بين الإخوان والعلمانيين وخسرت الجماعة الحكم لم تغفر الحكومة السعودية   لخاشقجي تعاطفه معها.

 

استطاع خاشقجى الهروب من موجة اعتقالات ولى العهد السعودى  لصفوف المعارضين في خريف عام 2017، وفر إلى الولايات المتحدة.

 

ومضت تقول: "تعتبر الولايات المتحدة  مكانًا آمنًا للناقدين والمعارضين، لكن الصحفى السعودى المختفى انتقل بعد ذلك إل المكان الخاطىء "تركيا"، التى لا تحمى مثل هؤلاء المعارضين بالقدر الكافى".

 

تصافح خاشقجى  مع أردوغان وتقارب معه عبر  دوائر شعبية من الأتراك الناطقين بالعربية ، الذين يعملون على توسيع حكومة حزب العدالة والتنمية للعلاقات مع الإسلاميين العرب.

 

في شهر فبراير ، شارك خاشقجى  في اجتماع لمنتدى الشرق التابع لـ «حزب العدالة والتنمية» في اسطنبول. وأجرى مقابلة مع "اردوغان"،  رحب فيها بالإصلاحات في وطنه ، لكنه طالب أيضا بأن ينعكس ذلك بشكل حاسم على الصحافة المحلية.

 

واتهم  خاشقجي ولي العهد السعودى  باللجوء إلى إجراءات قمعية، وأوضح أنه عليه أن يتخلى عن هوسه في اضطهاد الإسلام السياسي.

 

وفي مؤتمر آخر لمنتدى الشرق في مايو المنصرم ، التقى الصحفى السعودي بخطيبته خديجة  جنكيز البالغة من العمر (23 عاما)، التى تنتقد بشدة السياسة السعودية. وسرعان ما قررا الزواج ، واشترى خاشقجى  شقة في اسطنبول.

 

زار خاشقجي القنصلية السعودية ، وطلب منه بعض الوثائق لإتمام زواجه، وكانت  فرصة ذهبية لحكومة السعودية، حيث كان لديهم الكثير من الوقت للتخطيط .

https://www.tagblatt.ch/international/zur-falschen-zeit-am-falschen-ort-ld.1062352

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان