رئيس التحرير: عادل صبري 01:06 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بلومبرج: خاشقجي يوسع الفجوة بين ترامب والكونجرس

بلومبرج: خاشقجي يوسع الفجوة بين ترامب والكونجرس

صحافة أجنبية

الصحفي السعودي جمال خاشقجي

بلومبرج: خاشقجي يوسع الفجوة بين ترامب والكونجرس

بسيوني الوكيل 18 أكتوبر 2018 13:17

رأت وكالة "بلومبرج" الأمريكية أن أزمة اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي توسع الهوة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والكونجرس حول السعودية.

 

وقالت الوكالة في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني إن :" ترامب يواجه ضغطا متزايدا من داخل الكونجرس حول تعامله مع أزمة اختفاء الصحفي جمال خاشقجي، الأمر الذي يكشف عن توسيع في الصدع بين البيت الأبيض والكابيتول هيل بشأن العلاقة بين الولايات المتحدة والسعودية".

 

فقد أعرب مشرعون من حزب ترامب نفسه (الجمهوري) ومنهم حليف الرئيس السيناتور ليندسي جراهام، بشكل علني عن عدم رضاهم وتهديدهم بفرض عقوبات على الحكومة السعودية، إضافة إلى اعتراضهم على الرئيس الذي يسعي لبناء علاقات أوثق مع السعودية.

 

واعتبرت الوكالة أن الخلافات الصارخة بين الجانبين تؤكد أن السعودية تتمتع باحترام أكبر داخل المكتب البيضاوي عن الكابيتول.

 

 

ورأت "بلومبرج" أن السعودية خسرت الكثير من الدعم الأمريكي نتيجة لعدم ثقة العديد من المشرعين فيها، عازية ذلك إلى هجمات 11 سبتمبر بجانب تدخلها العسكري في اليمن والسياسات اللبنانية.

 

وفي ذات الوقت، فإن إدارة ترامب بقيادة صهره جاريد كوشنر اقتربت أكثر من أي وقت مضى مع السعوديين وكأنها تشكل استراتيجية في الشرق الأوسط تتمحور حول السعودية.

 

يقول جون ألترمان نائب رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية :" هناك عدد من الدوائر داخل الكونجرس معادية للسعودية".

وأضاف:" قضية خاشقجي تقدم نقطة تحالف محوري لهؤلاء جميعا لانتقاد السعودية وعلاقة الرئيس بها".

 

وقالت الوكالة إنه ينبغي على الكونجرس أن يتخذ إجراء ضد السعودية على الرغم من تحفظات ترامب وهذا سيكون بمثابة هزيمة أخرى للمملكة في واشنطن.

 

وقبل عامين فقط مرر الكونجرس تشريعا يسمح بمقاضاة السعودية بدعوى تورطها في هجمات 11 سبتمبر

 

وعلى الرغم من أن الحكومة السعودية لم يكن لها دورا رسميا في الهجمات إلا أن 15 من بين 19 خاطفا للطائرات التي استخدمت في الهجوم كانوا مواطنين سعوديين وهي حقيقة لم ينساها المشرعون أو المواطنين الأمريكيين.

 

وقال السناتور جون كينيدي، وهو جمهوري من ولاية لويزيانا الأربعاء :"يجب أن ترتكز سياستنا الخارجية على القيم"، يمكن أن تدين الولايات المتحدة سلوك السعودية "دون تفجير الشرق الأوسط ودون تدمير قدرتنا على التحدث معهم".

ورأى كينيدي أن الخيارات الأمريكية تشمل طرد الدبلوماسيين السعوديين وضمان قرار للأمم المتحدة ينتقد سلوك المملكة أو الحد من مبيعات الأسلحة أو فرض عقوبات على المسؤولين السعوديين.

 

في المقابل يعارض ترامب إلغاء صفقة أسلحة بقيمة 110 مليارات دولار مع المملكة، معتبرا أنها ستوفر 500 ألف وظيفة في الولايات المتحدة.

 

وكان ترامب قد اختار المملكة كأول رحلة خارجية له كرئيس، ورفض فكرة إعادة تقييم العلاقة الأمريكية السعودية على قضية اختفاء خاشقجي.

 

كما جعلت إدارة ترامب السعودية نقطة أساسية لسياستها في الشرق الأوسط ، والتي تسعى إلى عزل إيران مالياً ودبلوماسياً، وهو ما لعبت  السعودية جهدا رئيسيا فيه.

 

وكان خاشقجي قد اختفى في مطلع الشهر الجاري عقب دخوله القنصلية السعودية في إسطنبول، وتواجه المملكة اتهامات بقتل خاشقجي وهو ما تنفيه الرياض. 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان