رئيس التحرير: عادل صبري 05:00 صباحاً | الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م | 04 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

واشنطن بوست: الأمير محمد متورط في مقتل خاشقجي

واشنطن بوست: الأمير محمد متورط في مقتل خاشقجي

صحافة أجنبية

الأدلة تشير لتورط الأمير محمد في اختفاء خاسقجي

واشنطن بوست: الأمير محمد متورط في مقتل خاشقجي

جبريل محمد 18 أكتوبر 2018 12:28

كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية النقاب عن أن الأدلة التي عثر عليها في قضية اختفاء الصحفي السعودي البارز جمال خاشقجي الذي اختفى بعد دخول قنصلية بلاده في اسطنبول ويعتقد أنه قتل، تشير بقوة إلى أن ولي العهد محمد بن سلمان متورط في الواقعة.

 

وقالت الصحيفة، إن إدارة ترامب والعائلة المالكة السعودية تبحث عن تفسير مقبول لمقتل الصحفي جمال خاشقجي، يتجنب توريط ولي العهد محمد بن سلمان، وفقا لمحللين ومسؤولين في العديد من الدول، ولكن سيكون من الصعب على الحاكم الشباب الإفلات من الاتهامات، لأن الأدلة المتزايدة لا تشير فقط إلى معرفة الحكومة السعودية بمصير خاشقجي، بل أيضاً إلى صلة محمد باختفائه.

 

تقارير استخبارية أمريكية وحسابات من أصدقاء خاشقجي وسجلات جوازات السفر، وملفات وسائل الإعلام الاجتماعية ترسم صورة لقتل وحشي كان له صلة برغبة محمد في إسكات خاشقجي، الذي كان من داخل القصر السابق منتقدًا للحكومة، والأمير على وجه الخصوص.

 

وقال المحللون والمسؤولون، من غير المتصور أن تكون هذه العملية تمت بالشكل الذي وصفه الأتراك، عن طريق فريق يضم 15 عميلاً أرسلوا إلى اسطنبول، أو أنهم مجموعة من "القتلة المارقين"، كما وصفهم الرئيس ترامب الأسبوع الماضي بعد لحظات من مكالمة هاتفية مع الملك السعودي سلمان.

 

وأوضحت الصحيفة أن السؤال الوحيد هو هل كان هناك أمر من ولي العهد أم الملك بقتل خاشقجي، أم كانت هناك مجموعة تحاول إرضاءه بقتل خاشقجي؟.

 

وفي الأشهر الأخيرة، أمر ولي العهد بعملية لاستدراج خاشقجي إلى المملكة من بيته في فرجينيا، وفقا لمعلومات استخبارتية أمريكية.

 

ونقلت الصحيفة عن خالد صفوري، الناشط السياسي الأمريكي وصديق خاشقجي قوله ، إن هناك مسؤولا سعوديا رفيع المستوى مقرب من الأمير وعد خاشقجي بالأمان، والحصول على وظيفة هامة إذا عاد إلى السعودية، وعندما أخبره خاشقجي قال: هل تمزح؟ أنا لا أثق بهم"

 

وأخبر أصدقاء آخرون من خاشقجي، الذين تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم، قصص مشابهة لدعوات من الرياض نيابة عن ولي العهد.

 

في الثاني من أكتوبر، سافر خاشقجي إلى القنصلية السعودية في اسطنبول للحصول على وثيقة يحتاجها للزواج من خطيبته، وهو مواطنة تركية.

 

ويتضح أن أعضاء في الفريق الأمني ​​السعودي، الذي يقول المسؤولون الأتراك إنهم انتظروا خاشقجي وقتلوه، إن لهم صلات بالأمير محمد، على سبيل المثال، قام أحد أعضاء الفريق ، ويدعي خالد العتيبي، بعدة زيارات إلى الولايات المتحدة متداخلة أو متزامنة مع رحلات قام بها مسؤولون سعوديون كبار.

 

وفي وقت سابق من هذا العام ، وصل إلى الولايات المتحدة قبل ثلاثة أيام من وصول الأمير محمد في جولة ، والعتيبي معروف أنه عضو في الحرس الملكي السعودي.

 

العتيبي هو واحد من 11 سعوديًا ضمن مجموعة تضم 15 رجلًا لديهم علاقات مع الأجهزة الأمنية السعودية ، وفقًا لما نشر على وسائل التواصل الاجتماعي، وتقارير وسائل الإعلام المحلية.

 

ونقلت الصحيفة عن "بروس ريدل" الباحث في مؤسسة بروكينغز  قوله:" لا يمكن تصوّر أن عملية استخدام أحد أعضاء الحراس الملكي ومسؤولين في القنصلية دون أن تكون هناك أوامر من ولي العهد".

 

ولا يعتبر الأمير محمد من نوع القائد الذي يتغاضى عن تصرف المعارضين، وقال "جون ألترمان"، مدير برنامج الشرق الأوسط في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن:" الأمير محمد يتمتع بشهرة كبيرة .. وشارك بشكل مباشر في تنفيذ سياسات جديدة ويقود جهدا طموحا لتنويع الاقتصاد السعودي".

 

كان ترامب في موقف دفاعي هذا الأسبوع حول الاقتراح الذي تحاول إدارته منح السعوديين مجالاً للخروج ببيان يخلف فيه محمد.

 

السعوديون هم حلفاء للولايات المتحدة منذ أمد بعيد، لا سيما في محاربة الشبكات الإرهابية، لكن محللين قالوا إن مصداقية العلاقة الأمريكية السعودية تعتمد على الصدق والمحاسبة.

 

وقال مسؤولون أميركيون إنه ليس لديهم أي سبب للشك في المسؤولين الأتراك، الذين يقولون إن لديهم تسجيل صوتي يثبت أن عملاء سعوديين قتلوا خاشقجي داخل القنصلية السعودية في اسطنبول، ورغم عدم وجود دليل واضح على أن الأمير محمد أمر شخصيا بالقتل، فإنه لا يوجد سبب للاعتقاد بأنه غير مدرك لوجود الفريق السعودي والعملية المخطط لها في اسطنبول". 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان