رئيس التحرير: عادل صبري 04:26 صباحاً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

كاتب أمريكي: أموال السعوديين كفيلة بإغلاق ترامب لقضية خاشقجي

كاتب أمريكي: أموال السعوديين كفيلة بإغلاق ترامب لقضية خاشقجي

صحافة أجنبية

العاهل السعودي الملك سلمان يمنح الرئيس الأمريكي ترامب قلادة

كاتب أمريكي: أموال السعوديين كفيلة بإغلاق ترامب لقضية خاشقجي

بسيوني الوكيل 17 أكتوبر 2018 10:36

"السعودية تضع الأموال في جيب ترامب . هل هذا يشكل السياسة الأمريكية".. تحت هذا العنوان نشر الكاتب " بول والدمان" مقالا في صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية حول تأثير المصالح المالية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع السعودية على تعامله مع قضية اختفاء الصحفي السعودي البارز جمال خاشقجي.  

 

وكان خاشقجي قد اختفى منذ الثاني من أكتوبر الجاري عقب دخوله قنصلية بلاده في اسطنبول، وسط توقعات بمقتله داخل المقر الدبلوماسي السعودي.

 

وفي المقال الذي نشرته الصحيفة على موقعها الإلكتروني، قال الكاتب الأمريكي :" كما أن الاغتيال الواضح للصحفي السعودي جمال خاشقجي يعقد علاقتنا بالسعودية، فإننا لابد وأن نسأل ما هي الآثار المترتبة على أن يكون لدينا رئاسة تجارية بشكل كامل لا تعتمد فقط على الصفقات ولكن على سياسة ما يصب في مصلحة الرئيس ماليا؟".

 

ورأى الكاتب أن اغتيال خاشقجي ليس أحدث انتهاك فظيع ضمن قائمة طويلة من الانتهاكات السعودية التي اختارت الإدارات الأمريكية على مدار عقود غض الطرف عنها، عازيا ذلك التغاضي الأمريكي إلى وجود اتفاق نفطي كبير وتعاون الرياض مع واشنطن كحليف استراتيجي في الشرق الأوسط.

 

وأشار الكاتب إلى التناقض في مواقف الإدارة الأمريكية التي تدعم السعودية في حربها في اليمن رغم انها تسببت في مقتل آلاف المدنيين، بينما تسبب مقتل شخص واحد وهو خاشقجي في التهديد بنسف العلاقات بين البلدين.

 

ورغم ذلك، توقع الكاتب أن تنتهي الأزمة الناتجة عن موت خاشقجي ليس فقط بسبب العلاقات المعقدة بين البلدين ولكن لأن كل ما يدور في السياسة الخارجية الأمريكية بمثابة أمور شخصية بالنسبة للرئيس الذي يحب السعوديين.

 

وطرح الكاتب سؤالا قائلا: "ولماذا يحبهم بشدة؟"، ليحيب عليه بقوله :"لأنهم يدفعون له". ورأى الكاتب أن ترامب لا يخجل من هذا، مستشهدا بعبارة له في تجمع بألاباما في 2015 جاء فيها:" لقد عايشت السعوديين جميعا إنهم يشترون شققا سكنية مني إنهم ينفقون 40 أو 50 مليون دولار... هل يفترض أن أكرههم؟ أنا أحبهم جدا".

  

وعلق الكاتب على مقولة ترامب قائلا :" يجب أن نلاحظ أن الأمر أكبر من مجرد شقق. ترامب باع العديد من العقارات للسعوديين، وهم يستثمرون في مشروعاته .. لقد أنفق السعوديون العام الماضي 270 ألف دولار في حجز غرف في فندق ترامب بواشنطن، وهذا العام ذكرت فنادق ترامب في نيويورك وشيكاغو ان هناك تناميا في حجز الزوار السعوديين".

 

وعلق والدمان بقوله :" إذا قامت دولة أجنبية بوضع أموال في جيب الرئيس بشكل مستمر كيف نثق أن القرارات التي يتخذها ستكون من أجل المصالح الأمريكية وليس لصالح حسابه البنكي؟".

 

وأشار إلى أن هذا هو السبب الدقيق الذي جعل واضعي الدستور الأمريكي يضيفون بندا ينص على أنه لا يمكن للرئيس ولا لغيره من المسئولين أن يقبلوا أية هدايا (مرتبات، مناصب، ألقاب أو أي نوع)  من أي ملك أو أمير أو دولة أجنبية.

hالنص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان