رئيس التحرير: عادل صبري 11:36 مساءً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

سي إن إن تكشف تطورات مثيرة في لغز اختفاء خاشقجي

سي إن إن تكشف تطورات مثيرة في لغز اختفاء خاشقجي

صحافة أجنبية

جمال خاشقجي

سي إن إن تكشف تطورات مثيرة في لغز اختفاء خاشقجي

محمد البرقوقي 16 أكتوبر 2018 11:11

تستعد المملكة العربية السعودية للاعتراف بمقتل الكاتب الصحفي السعودي البارز جمال خاشقجي أثناء استجوابه في مقر القنصلية السعودية بمدينة أسطنبول التركية.

هذا ما صرحت به مصادر مطلعة لشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية في وقت تطالب فيه أسرة الضحية بإجراء تحقيق دولي نزيه في اختفائه.

 

وتواجه السعودية اتهامات بالتورط في قتل خاشقجي بعد تعذيبه إثر دخوله قنصليه بلاده في مدينة اسطنبول التركية في الـ2 من أكتوبر الجاري.

 

وتؤكد السلطات السعودية أن خاشقجي غادر بالفعل مقر القنصلية في نفس ظهيرة اليوم الذي دخلها فيه، لكنها لم تقدم أية أدلة تدعم بها تلك المزاعم.

 

وفي وقت تتنامى فيه الضغوط الدولية على الرياض لتفسير لغز اختفاء خاشقجي، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "قتلة خارجين عن السيطرة" ربما يكون وراء مقتل خاشقجي.

 

وربما تكون تصريحات ترامب محاولة مساعي الرياض في النأي بنفسها عن قضية اغتيال خاشقجي، لاسيما أنها تجيء بعدما أرسل وزير خارجيته مايك بومبيو إلى الرياض.

 

وأضافت المصادر لـ "سي إن إن" أن السعوديين يعكفون الآن على إعداد تقرير ستقر فيه بمأن مقتل خاشقجي كان نتيجة استجواب تم بأسلوب خاطيء، موضحة أن عملية الاستجواب كانت تهدف إلى خطفه من تركيا.

 

وقال أحد المصادر إن التقرير سيخلص على الأرجح إلى أن العملية نفذت دون شفافية، وأن المشتركين فيها سيخضعون للحساب والمسائلة.

 

تزايدت الضغوط على السعودية تطالبها بتقديم توضيحات وافية عن اختفاء خاشقجي.

 

وأمر العاهل السعودي الملك سلمان النائب العام السعودي بفتح تحقيق داخلي في اختفاء خاشقجي.

 

وقال مسؤول سعودي، لم يذكر اسمه، لوكالة رويترز إن "الملك أمر النائب العام بفتح تحقيق داخلي في اختفاء جمال خاشقجي، بناء على المعلومات التي توصل إليها الفريق المشترك في إسطنبول".

 

وكانت السعودية قد أعربت عن رفضها "التهديدات" السياسية والاقتصادية، التي تتعرض لها بسبب خاشقجي، حسبما صرح مصدر سعودي الأحد لوكالة الأنباء السعودية الرسمية.

 

وقال المصدر إن السعودية "إذا تلقت أي إجراء فسوف ترد عليه بإجراء أكبر".

 

وعرف خاشقجي في الفترة الأخيرة بانتقاده لبعض سياسات السعودية في مقالات رأي يكتبها لصحيفة واشنطن بوست الأمريكية.

 

وسمحت السلطات السعودية الأسبوع الماضي بتفتيش قنصليتها في إسطنبول، بطلب من السلطات التركية.

 

لكن عملية التفتيش تعطلت بعدما وافقت السعودية، حسب التقارير، على تفتيش "تقليدي"، بالعين المجردة.

 

لكن السلطات التركية رفضت التفتيش "التقليدي"، وألحت، حسب صحيفة "صباح" على استعمال مواد كيماوية تكشف عن آثار الدم.

 

خاشقجي، هو صحفي سعودي عمل سابقا رئيسا لتحرير صحيفة "الوطن"  السعودية اليومية، كما عمل مستشارا للأمير تركي الفيصل السفير السابق في واشنطن، ولكنه غادر البلاد بعد تعيين الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد.

 

 وغادر خاشقجي المملكة قبل نحو عام إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بعد حملة اعتقالات طالت كتاباً ومفكرين سعوديين، من بينهم الداعية سلمان العودة والدكتور علي العمري.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان