رئيس التحرير: عادل صبري 03:54 مساءً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

سي إن إن: اختفاء خاشقجي يزيد الضغوط الدولية على السعودية

سي إن إن: اختفاء خاشقجي يزيد الضغوط الدولية على السعودية

صحافة أجنبية

جمال خاشقجي

سي إن إن: اختفاء خاشقجي يزيد الضغوط الدولية على السعودية

محمد البرقوقي 15 أكتوبر 2018 11:15

طالبت كل من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا السلطات في المملكة العربية السعودية بإجراء تحقيقات نزيهة وذات مصداقية للكشف عن ملابسات اختفاء الكاتب الصحفي السعودي البارز جمال خاشقجي، في الوقت الذي تتنامى فيه الضغوط الدولية على الرياض لتفسير لغز اختفائه.

وتواجه السعودية اتهامات بالتورط في قتل خاشقجي بعد تعذيبه إثر دخوله قنصليه بلاده في مدينة اسطنبول التركية في الـ2 من أكتوبر الجاري.

 

وذكرت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية في تقرير حمل عنوان "الضغوط الدولية على السعودية تتنامى لكشف لغز خاشقجي" أن كاتب الرأي في صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية كان قد توجه إلى قنصلية بلاده في تركيا للحصول على أوراق تتيح له الزواج بسيدة تركية.

 

وقال التقرير إن اختفاء خاشقجي الذي كان مواليا للأسرة الملكية في السعودية قبل أن يتحول إلى معارض صريح لها قد أثار انتقادات دولية واسعة، ودفع الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية إلى تبادل التهديدات، بعد أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرياض بعقوبات شديدة حال تبين تورطها في وفاة الصحفي المحتمل.

 

وقال ترامب:" هناك شيء مريب حقا، ومقزز في هذا الأمر إذا كان ما يُقال صحيحا. ولذا فإننا سنتأكد بأنفسنا".

 

وأضاف ترامب:" سنصل إلى حقيقة الأمر، وسيكون هناك عقاب أليم".

 

وفي المقابل ردت السلطات السعودية بقوة على التصريحات الأمريكية المعادية، وهددت هي الأخرى بالانتقام إذا ما فُرضت عليها عقوبات من قبل واشنطن.

 

وهبطت البورصة السعودية بنسبة 7% في تعاملات أمس الأحد على خلفية التهديدات الأمريكية للرياض. ثم تعافى مؤشر البورصة السعودية لاحقا لينهي على انخفاض نسبته 3.5%.

 

وتراجعت سوق الأسهم السعودية بنسبة 9% منذ اختفاء خاشقجي، وهو ما بدد كل مكاسبها التي حققتها في العام 2018، برغم أنها لا تزال تسجل ارتفاعا عن عام سابق.

ولم يتم حتى الآن الإعلان رسميا عن مقتل خاشقجي، برغم ما يتردد أنه قتل على أيدي 15 شخصا سعوديا دخلوا تركيا يوم اختفائه.

 

كانت السلطات التركية قد أبلغت مسؤولين أمريكيين أمس السبت أن بحوذتها تسجيلات من داخل القنصلية السعودية في أسطنبول والتي تقدم الدليل القاطع على أن الكاتب الصحفي السعودي البارز  قد قُتل بداخلها.

 

وصرح مسؤول تركي رفيع المستوى لـ "إن بي سي نيوز" بأن تركيا واثقة بنسبة 100% بأن الكاتب السعودي قد قُتل في القنصلية على أيدي فريق سعودي يتألأف من 15 شخصا مكثوا في تركيا لفترة وجيزة قبل أن يغادرو الأراضي التركية.

 

لكن وفي الوقت نفسه نفى مصدر سعودي -لم تسمه وكالة رويترز- أن يكون خاشقجي داخل مقر القنصلية، مشيراً إلى أن الإعلامي السعودي أجرى معاملته يوم الثلاثاء الموافق ال2 من أكتوبر الجاري، ثم غادر.

 

خاشقجي، هو صحفي سعودي عمل سابقا رئيسا لتحرير صحيفة "الوطن"  السعودية اليومية، كما عمل مستشارا للأمير تركي الفيصل السفير السابق في واشنطن، ولكنه غادر البلاد بعد تعيين الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد.

 

وغادر خاشقجي المملكة قبل نحو عام إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بعد حملة اعتقالات طالت كتاباً ومفكرين سعوديين، من بينهم الداعية سلمان العودة والدكتور علي العمري.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان