رئيس التحرير: عادل صبري 01:11 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

كاتب بريطاني: هكذا يتسلل بوتين إلى ليبيا.. ويهدد أوروبا بكارثة

كاتب بريطاني: هكذا يتسلل بوتين إلى ليبيا.. ويهدد أوروبا بكارثة

صحافة أجنبية

بتوغله في روسيا بوتين سيتحكم في تدفق المهاجرين لأوروبا

كاتب بريطاني: هكذا يتسلل بوتين إلى ليبيا.. ويهدد أوروبا بكارثة

بسيوني الوكيل 14 أكتوبر 2018 12:10

 

 "بوتين يتسلل إلى ليبيا لكي يسيطر عليها، حتى يوجه سلاحا جديدا نحوا الغرب وهو ملايين المهاجرين البأسين".. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية تقريرا للكاتب والمؤرخ البريطاني مايكل بورليغ حول "التوغل" الروسي في ليبيا.

 

 

وقال الكاتب في مقاله الذي نشرته الصحيفة على موقعها الإلكتروني:"التوغل الروسي في صحراء شمال إفريقيا ربما يبدو من الصعب أنه يستحق الملاحظة، ومع ذلك فإن اكتشاف أن روسيا تحرك قوات وصواريخ إلى ليبيا التي تمزقها الحرب بعث بإنذارات لتسمع في عواصم أوروبا".

 

ورأى الكاتب أن هذه خطوة ذات أهمية بالغة وقد يكون لها نتائج كارثية على الدول الغربية، خاصة أن ليبيا تمتلك النفط وموانئ على البحر المتوسط وروسيا متعطشة للإثنين معا وهو سبب ربما يكون كاف للقلق.

 

واعتبر أن الخوف الحقيقي لدى الحكومات الأوروبية هو أن ليبيا بحدودها الجنوبية المليئة بالثغرات أصبحت نقطة الانطلاق الرئيسية لمئات الآلاف من المهاجرين الأفارقة الذين يسعون لعبور البحر المتوسط لشواطئ أوروبا وخاصة إيطاليا.

 

وخلال السنوات الخمس الماضية خاض رحلة العبور المحفوفة بالمخاطر أكثر من نصف مليون بالغ وطفل من غانا والسنغال وكينيا ونيجيريا، بالإضافة إلى إريتريا والصومال التي دمرتها الحرب، بحسب الكاتب الذي يوضح أن تهريب البشر تجارة أكثر ربحية وأقل خطرا من المخدرات، حيث تقدر كلفتها السنوية 6 مليارات دولار.

 

وعلق المؤرخ البريطاني قائلا: "الآن بتأسيس قواعد في مدن طبرق وبني غازي، فإن بوتين يزيد من كابوس محتمل وهو أن روسيا قد تستطيع قريبا السيطرة على تدفق المهاجرين، بفتحه وغلقه كالصنبور. وهذا يعني تهديد الحكومات الأوروبية التي تعارض ذلك بفوضى سياسية شاملة في الرد".

 

ولفت بورليغ إلى أن التواجد الروسي في ليبيا بدأ منذ أشهر في مدن ساحلية في شكل شركات عسكرية خاصة مثل "واجنر" و" RSB".

 

وقال إن هؤلاء المتعهدون الروس شوهدوا في شرق ليبيا، قرب الحدود مع مصر ، حيث كانوا يدافعون عن آبار النفط المهمة ضد العديد من ميليشيات ليبيا المسلحة، موضحا أنهم يتولون تدريب القوات الليبية ويقدمون معلومات استخباراتية للجيش الليبي.

 

رغم أن هذه الشركات ليست جزءًا رسميًا من الجيش الروسي، إلا أنها تعمل بشكل وثيق مع مخابرات بوتين، بحسب الكاتب.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان