رئيس التحرير: عادل صبري 07:57 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

هل تنجح تركيا في استضافة بطولة أوروبا لكرة القدم في 2024؟ واشنطن بوست تجيب

هل تنجح تركيا في استضافة بطولة أوروبا لكرة القدم في 2024؟ واشنطن بوست تجيب

صحافة أجنبية

الرئيس التركي يسعى لاستضافة بطولة أوروبا لكرة القدم

هل تنجح تركيا في استضافة بطولة أوروبا لكرة القدم في 2024؟ واشنطن بوست تجيب

جبريل محمد 25 سبتمبر 2018 19:01

تساءلت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية عن إمكانية أن تنجح تركيا في استضافة بطولة أوروبا لكرة القدم المقررة في 2024، في ظل وجود منافس قوي وهي ألمانيا التي تعتبر عملاق كرة القدم في العالم، والعدو السياسي للرئيس رجب طيب أردوغان.

 

وقالت الصحيفة، تركيا واحدة من دولتين تتنافسان على استضافة بطولة أوروبا لكرة القدم المقررة عام 2024 حيث سيتم الإعلان عن اسم الفائز الخميس المقبل، وبالنسبة لملايين الأتراك فإن استضافة البطولة ستكون تجربة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر، ولتحقيق ذلك، سيكون على تركيا هزيمة ألمانيا، التي تعتبر عملاق كرة القدم والعدو السياسي للرئيس رجب طيب أردوغان.

 

وتتشابك تركيا بشكل وثيق مع ألمانيا أكثر من أي دولة أوروبية أخرى، حيث هاجر مئات الآلاف من الأتراك إلى ألمانيا في الستينيات، في البداية كـ "عمال" لسد النقص في العمالة بعد الحرب، واليوم، يبلغ عدد المغتربين الأتراك في ألمانيا ما بين 3 إلى 4 ملايين شخص، وهناك تدفق مستمر.

 

وعززت الهجرة الروابط الاقتصادية والثقافية بين البلدين، ولكن أيضا الاحتكاك السياسي، وواجه الأتراك الألمان عقودًا من العنصرية والشكوك حول ولائهم، مما خلق توترًا بين أنقرة وبرلين، وقاومت ألمانيا منذ فترة طويلة محاولات تركيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

 

وساءت الأمور بعد عام 2016، بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا، حيث قام أردوغان بشن حملة واسعة النطاق على المتآمرين المزعومين في الجيش والمجتمع المدني، وانتقدت ألمانيا بشدة أردوغان بسبب سجله في حقوق الإنسان، ومنع من القيام بحملات من أجل التصويت على الأراضي الألمانية قبل استفتاء دستوري العام الماضي، ورد أردوغان بتشبيه حكومة المستشارة أنجيلا ميركل ب"النازيين".

 

وأوضحت الصحيفة أن البلدين شرعا مؤخرًا في إصلاح العلاقات، وهذا الأسبوع، سوف يقوم أردوغان بأول زيارة رسمية لألمانيا منذ توليه الرئاسة عام 2014، وقام أيضًا بمبادرات تجاه أوروبا وسط معركة مع الرئيس ترامب والهبوط الحاد في قيمة العملة.

 

فوز تركيا بالنسبة للعديد من الأتراك سيعني قبول بلدهم على الساحة الرياضية العالمية، ونصرًا نادرًا على ما يعتبره العديد من الأتراك بمثابة تصدع مستمر من جانب أوروبا، وقال "سيرفيت ياردمي" ممثل تركيا في اللجنة التنفيذية للاتحاد الاوروبي لكرة القدم "سيكون ذلك دفعة كبيرة للوطن"، تركيا بلا شك بلد كرة القدم، ومشجعوه مشهورون بتفانيهم المهووس لفرقهم.

 

لكن ألمانيا منذ فترة طويلة هي المفضلة، إلى جانب ثقافتها المجنونة في كرة القدم ونجاحها الطويل على الساحة الدولية، فهي تتميز بدوري الدرجة الأولى الأكثر شعبية في العالم، والكثير من الملاعب الكبيرة والحديثة.

 

لكن أردوغان حاول اللحاق، ومنذ وصل حزبه للسلطة عام 2002، أشرف على بناء آلاف الأميال من الطرق السريعة الجديدة، وضاعف عدد المطارات، وبنت السلطات سلسلة من الملاعب الجديدة، في محاولة لتعزيز فرص استضافة البلاد لمنافسات رياضية كبيرة، وقدمت البلاد في السابق ثلاث عروض لستضافة للبطولات الأوروبية، إلى جانب محاولة غير ناجحة لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2020 في اسطنبول.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان