رئيس التحرير: عادل صبري 12:42 صباحاً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

نيوزويك: لقاء مرتقب بين ترامب وروحاني في نيويورك

نيوزويك: لقاء مرتقب بين ترامب وروحاني في نيويورك

صحافة أجنبية

ترامب يتودد للرئيس روحاني للقاءه على هامش الجمعية العامة

نيوزويك: لقاء مرتقب بين ترامب وروحاني في نيويورك

جبريل محمد 25 سبتمبر 2018 17:00

قالت مجلة "نيوزويك" الأمريكية إن الجمعية العامة للأمم المتحدة قد تشهد لقاءا بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والإيراني حسن روحاني، خاصة مع تلميح الأول لاستعداده للتفاوض مع الإيرانيين.

 

وأضافت المجلة، رغم أن التوترات لا تزال مرتفعة بين واشنطن وطهران، إلا أن وزير الخارجية "مايك بومبيو" أكد أن ترامب ما زال مفتوحًا للاجتماع والتفاوض مباشرة مع القادة الإيرانيين.

 

وقال بومبيو في تصريحات صحفية:" سعيد بالتحدث مع الناس في أي وقت.. كان الرئيس واضحًا جدًا في هذا الأمر، والمسألة تعود إلى روحاني في عقد الاجتماع  خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

 

ومن جانبه، أبدى ترامب مرارًا وتكرارًا استعداده لعقد اجتماعا مع القادة الإيرانيين، وفي أواخر يوليو الماضي، قال:" إذا كانوا يريدون الاجتماع سوف نلتقي .. أنا أؤمن بالاجتماعات، لا سيما في الحالات التي تكون فيها الحرب على المحك".

 

وأشارت تقارير سابقة إلى أن ترامب حاول مرارًا وتكرارًا الاجتماع مع روحاني خلال اجتماع الجمعية العامة العام الماضي.

 

وقال محمود واعيزي، رئيس هيئة موظفي روحاني ، :إن" ترامب طلب مقابلة رئيسه ثماني مرات خلال المنتدى الدولي، لكن الزعيم الإيراني علي خامنئي قال في أغسطس :إن" الحوار مع واشنطن ليس خيارًا".

 

وذكر خامنئي:" أنا ارفض عقد أي محادثات مع أمريكا... هي فقط تعطي كلمات فارغة".

لكن الاثنين الماضي، لم يستبعد روحاني الحوار مع الولايات المتحدة بالكامل، لكنه وضع شرطا مسبقا لن يوافق عليه ترامب، حيث قال:" إذا أراد ترامب التحدث إلى إيران، فعندئذ يجب عليه أولاً العودة إلى الاتفاق النووي".

 

وسحب ترامب الولايات المتحدة من خطة العمل الشاملة المشتركة لعام 2015 (المعروفة باسم الاتفاق النووي الإيراني) في مايو، بعدما انتقد باستمرار الاتفاقية الدولية لسنوات.

 

 وكانت واشنطن تحركت في أغسطس الماضي من أجل إعادة تنفيذ الجولة الأولى من العقوبات ضد الجمهورية الإسلامية، مهددة باستهداف أي شخص يواصل القيام بأعمال تجارية مع طهران أيضًا، وانتقد القادة الأوروبيون - إلى جانب الصين وروسيا - القرار الأمريكي وعملوا على إنقاذ الاتفاق، ومع ذلك، قامت العديد من الشركات الأوروبية الكبرى بوقف عملياتها في إيران خوفاً من الانتقام من واشنطن.

 

وقال روحاني الاثنين:" العقوبات الأمريكية تلحق الضرر بالإيرانيين العاديين لكنها أيضا تضغط على الشركات الأجنبية التي يتعين عليها الإنسحاب من السوق الإيرانية خشية العقوبات الأمريكية".

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان