رئيس التحرير: عادل صبري 01:29 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بلومبرج: الاقتصاد المصري بخير.. والدليل «راية»

بلومبرج: الاقتصاد المصري بخير.. والدليل «راية»

محمد البرقوقي 24 سبتمبر 2018 16:00

كشفت مجموعة "راية"، أكبر مزود لخدمات التعهيد في مصر، عن خطط توسعية طموحة، في الوقت الذي يشهد فيه البلد العربي الواقع شمالي إفريقيا قفزة في النمو الاقتصادي، فضلا عن انخفاض سعر العملة المحلية الذي يجعل السوق المصرية أكثر تنافسية.

وذكرت شبكة "بلومبرج" الإخبارية الأمريكية أن الشركة التي تتخذ من القاهرة مقرا لها والتي تدير مراكز اتصالات، وتقدم خدمات أخرى للشركات، قد أضافت بالفعل قرابة ألف مركز هذا العام، قياسا بمتوسط سنوي سابق بلغ 400 مركزا، بحسب ما قالته ريم أسعد، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب في "راية".

 

وتتوقع الشركة أن تصل بإجمالي مراكز الخدمات التابعة لها إلى 10 آلاف مركز بحلول نهاية العام 2020، من 6700 ألف مركز في الوقت الحالي.

 

"راية" التي تحقق 75% من إيراداتها من مجال خدمة العملاء خارج مصر، تتوقع أيضا أن تبدأ العمل في المملكة العربية السعودية في الربع الثاني من العام 2019، وفقا لما قالته أسعد في حوارها مع "بلومبرج".

وأضاف أسعد:" إننا الآن نعود مجددا إلى الخارطة. ونحن لدينا تنافسية في الأسعار، والعملاء الأجانب عادوا للتواصل معنا".

 

اهتمام المستثمرين بضخ مزيد من الأموال في مصر يجيء في أعقاب عامين من قيام مصر بإلغاء معظم الضوابط الرأسمالية بهدف إنهاء النقص في العملة الصعبة الذي يقوض مناخ الاستثمار.

 

وبدعم من صندوق النقد الدولي أقدمت الحكومة المصرية في العام 2016 على تحرير سعر صرف العملة أمام العملات الأخرى فيما يُعرف بـ "تعويم الجنيه"، كما رفعت الضرائب وخفضت الدعم، وأوقفت تقريبا الزيادات في الأجور بالقطاع الحكومي- وهي التدابير التي قالت الحكومة إنها ضرورية لتجنب كارثة اقتصادية في العام 2016.

 

كان صندوق النقد الدولي قد توقع في تقرير "آفاق الاقتصاد الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان" الصادر عنه مؤخرا أن


أن يرتفع معدل النمو بمصر إلى 5.2% في العام المالي 2018، بزيادة من  4.2% في العام 2017، وأن تتسارع وتيرته أكثر ليصل إلى 5.5 % في السنة المالية 2019 بدعم من زيادة متوقعة في إنتاج الغاز.

 

ويكافح الاقتصاد المصري للتعافي منذ ثورة الـ 25 من يناير 2011 وما تلاها من اضطرابات سياسية قادت إلى خروج رؤوس الأموال الأجنبية إلى الخارج، فضلا عن انهيار القطاع السياحي، أحد مصادر العملة الصعبة في البلد العربي الواقع شمالي إفريقيا، بسبب القلاقل الأمنية.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان