رئيس التحرير: عادل صبري 08:47 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

سي إن إن: تصريح «ثورة إيران» يشعل ارتباكًا في البيت الأبيض

سي إن إن: تصريح «ثورة إيران» يشعل ارتباكًا في البيت الأبيض

صحافة أجنبية

ترامب وخامنئي

سي إن إن: تصريح «ثورة إيران» يشعل ارتباكًا في البيت الأبيض

محمد البرقوقي 23 سبتمبر 2018 22:35

نفت السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة نيكي هالي التأكيدات التي أطلقها رودي جيولياني المحامي الشخصي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي قال فيها إن الولايات المتحدة تتآمر لإشعال "ثورة ناجحة" في إيران.

وذكرت هالي في تصريحات لشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية في معرض تعليقها على تصريحات جيولياني:" الولايات المتحدة لا تسعى لتغيير النظام في إيران".

وأضافت هالي:" لا نتطلع إلى تغيير النظام الحاكم في أي مكان".

 

كان جيولياني قد صرح أمس السبت بأن العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران تسبب معاناة اقتصادية شديدة لجمهورية إيران الإسلامية التي من الممكن أن تشهد قريبًا "ثورة ناجحة".

 

وأوضح جيولياني خلال كلمة ألقاها أمام حشد في فندق بميدان "تايمز" خلال حضوره قمة "انتقاضة إيران" نظمتها الجاليات الإيرانية الأمريكية، والتي تعارض النظام الشمولي الحاكم في البلد الشيعي. وقال جيولياني وهو عمدة نيويورك السابق: "لا أعرف متى سنطيح بهم،" في إشارة منه إلى نظام الرئيس حسن روحاني.

 

وأضاف جيولياني:" قد يكون ذلك في غضون أيام أو شهور قلائل أو حتى في غضون عامين. لكنه هذا سيحدث". ومع ذلك فإنّ جون بولتون، مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي قال: إنه يعارض السياسة الأمريكية الساعية إلى "تغيير النظام" في إيران. أما جيولياني فقد أثنى من جانبه على العقوبات التي تفرضها واشنطن على طهران، مؤكدًا أنها "تؤتي ثمارها".

 

وأضاف:" الشعب الإيراني لديه ما يكفيه الآن" وأكمل:" العقوبات تؤتي ثمارها". وأشار جولياني إلى أن "العملة الإيرانية ستهبط إلى الحضيض، وتلك هي أنواع الظروف التي تقود إلى ثورة ناجحة".

 

كانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أكّدت أن جيولياني لا يتحدث مطلقًا باسم الإدارة الأمريكية. ومع ذلك يهدف الرئيس الأمريكي إلى إقناع طهران بكبح جماح طموحاتها النووية، والكف عن دعم الجماعات المسلحة في الشرق الأوسط من خلال فرض عقوبات اقتصادية على البلد الشيعي.

 

وتنوى واشنطن فرض مزيد من الرسوم الجمركية على صناعة النفط الإيرانية في الـ4 من نوفمبر المقبل، بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي التاريخي الذي توصلت إليه طهران مع القوى الست الكبرى العالمية في 2015.

 

وزعمت طهران أنها لم تخرق بنود الاتفاق النووي، مشددة على أنها نفذت الاتفاق بصورة كاملة. كانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أعلنت في أغسطس الماضي أن طهران لا تزال متواجدة داخل القيود الرئيسية للاتفاق النووي.

 

ومع ذلك فتح المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي النار على الولايات المتحدة الأمريكية، متهمًا إياها بالضلوع في الهجوم الذي استهدف عرضًا عسكريًا أمس السبت في إيران وأسفر عن مقتل 25 شخصًا.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان