رئيس التحرير: عادل صبري 12:45 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

واشنطن بوست: بعد «هجمات إيران».. لماذا جاء رد أمريكا باهتا؟

واشنطن بوست: بعد «هجمات إيران».. لماذا جاء رد أمريكا باهتا؟

صحافة أجنبية

الرد الامريكي على هجوم الاهواز كان باهت

واشنطن بوست: بعد «هجمات إيران».. لماذا جاء رد أمريكا باهتا؟

جبريل محمد 23 سبتمبر 2018 17:40

في الساعات التي أعقبت الهجوم الذي استهدف عرضا عسكريا في مدينة الأهواز الإيرانية السبت، وخلف أكثر من 24 قتيلاً، أعربت العديد من الدول عن تعاطفها مع الضحايا، إلا الولايات المتحدة، الأمر الذي دفع بعض المحللين للتساؤل لماذا؟.

 

جاء ذلك في تقرير سلطت فيه صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية على تداعيات الهجوم الذي استهدف ايران أمس السبت، وخلف عشرات الضحايا، وادانته غالبية دول العالم، باستثناء الولايات المتحدة التي كان ردها باهت.

 

وقالت الصحيفة، لم يصدر البيت الأبيض ولا وزارة الخارجية بيانات خلال الساعات القليلة الأولى بعد الهجوم، عندما اتصل بالمتحدث باسم مجلس الأمن القومي بعد ظهر اليوم السبت لتسأل عما إذا كان البيت الأبيض سيصدر بيانا، قدم ماركيز رده القصير.

 

وقال في رسالة بالبريد الالكتروني:" الولايات المتحدة تقف مع الشعب الايراني وتشجع النظام في طهران على التركيز على الحفاظ على سلامتهم في بلادهم".

 

وعرضت وزارة الخارجية فيما بعد بيانا من المتحدثة "هيثر ناويرت" ، جاء فيه: إن الحكومة الأمريكية كانت على علم بالتقارير المتعلقة بالهجوم، ونقف مع الشعب الإيراني ضد آفة الإرهاب ونعرب عن تعاطفنا معهم".

 

هذا الموقف المتضائل كان على النقيض من موقف دول أخرى أعربت عن تعاطفها مع الضحايا، وإدانة للهجوم، حيث قام عدد من السفراء في طهران بكتابة رسائل شخصية، بينما أصدر زعماء مثل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بيانات رسمية.

 

وأوضحت الصحيفة، أن الولايات المتحدة لم تكن البلد الوحيد الذي أهر رسائل التعزية، ومع ذلك، اقترح بعض المحللين أن حجم الهجوم يستحق ردا من شخصية أمريكية بارزة.

 

وغالباً ما يقدم ترامب نفسه ردوداً سريعة على تويتر على الهجمات الإرهابية، خاصة تلك التي يبدو أنها ارتكبتها جماعة داعش.

 

وأصدر تنظيم الدولة الإسلامية بياناً أكد فيه مسؤوليته عن الهجوم الذي وقع السبت، رغم أن جماعة انفصالية قالت أيضاً إنها تقف وراء الهجوم، ولم يتضح على الفور ما إذا كانت أي من المجموعتين قد دبرت الهجوم.

 

وفي العام الماضي، بعدما أدى هجومان مرتبطان بداعش إلى مقتل 23 شخصًا في طهران، أصدر البيت الأبيض بيانًا قدم التعاطف مع ضحايا، لكنه أضاف أن "الدول التي ترعى الإرهاب تخاطر بالوقوع ضحية للشر".

 

ووصف وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف تلك الرسالة بأنها "بغيضة".

 

العلاقة بين طهران وواشنطن متوترة منذ سنوات بسبب مجموعة واسعة من القضايا، بما في ذلك برنامج إيران النووي والنفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط، ولم يكن بين البلدين علاقات دبلوماسية رسمية منذ عام 1980.

 

ومع ذلك، في ظل إدارة ترامب تدهورت العلاقات بشكل أكبر بعدما انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران ودول أخرى في عهد سلفه، الرئيس باراك أوباما، وانتقل إلى إعادة فرض عقوبات.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان