رئيس التحرير: عادل صبري 11:59 مساءً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

بلومبرج: في اجتماع الجزائر.. مستحيل اتفاق «أوبك» على هذا الأمر

بلومبرج: في اجتماع الجزائر.. مستحيل اتفاق «أوبك» على هذا الأمر

صحافة أجنبية

أسواق النفط تترقب نتائج اجتماع الجزائر

بلومبرج: في اجتماع الجزائر.. مستحيل اتفاق «أوبك» على هذا الأمر

بسيوني الوكيل 23 سبتمبر 2018 11:10

 

 قالت وكالة "بلومبرج" الأمريكية إن منظمة أوبك +وشركاءها (أوبك+) يضخون نصف مليون برميل نفط يوميا، وهو ما دون الهدف الذي حددوه منذ بضعة أشهر، ما يشير إلى وجود مجال أمام السعودية لزيادة الإنتاج.

 

ونقلت الوكالة في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني عن وزير النفط الروسي ألكسندر نوفاك أن ما يعرف بمجموعة "أوبك ++" وصلت إلى 129% من هدفها في أغسطس، وهو ما يعني أنها ضخت أقل مما تعهدت به في يونيو، مشيرة إلى أن هذه التصريحات جاءت السبت قبل اجتماع المجموعة المقرر اليوم الأحد في الجزائر.

 

وقالت الوكالة إن السعودية وروسيا من بين الدول المنتجة القادرة على زيادة الإنتاج على الرغم من أن أي زيادة سوف تقلل من قدراتهم الاحتياطية، وتختبر قدراتهم على الاستجابة للاضطرابات المستقبلية.

 

واجتمع مسئولو أوبك +السبت في الجزائر لمراجعة بيانات الإنتاج قبل اجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة الأحد وهي المجموعة التي تضم وزير النفط السعودي ونظيره الروسي وتدرس امتثال المنتجين لاتفاقات الإنتاج.

 

 

واتفقت المنظمة وشركاؤها في يونيو على الوصول لنسبة استجابة 100% لحصص الإنتاج المقررة في 2016.

 

وقال مندوبون إن الكثير من المنتجين قد عانوا من اضطرابات الشهر الماضي في ظل الالتزام المفرط بحصص إنتاج معينة، والذي جاء نتيجة تراجع الإنتاج في إيران وفنزويلا وكازخستان والمكسيك.

 

وعقب قمة يونيو اقترح وزير النفط السعودي خالد الفالح مليون برميل نفط زيادة يومية في الإنتاج لتهدئة الأسعار المرتفعة.

 

وانتهزت روسيا الفرصة في ظل بيانات حديثة تظهر أن إنتاجها من النفط قفز إلى رقم قياسي جديد في حقبة ما بعد الاتحاد السوفيتي.

 

ومع ذلك، انخفض إنتاج السعودية نفسه في يوليو وسط مؤشرات على أنه لا يمكن في نهاية المطاف العثور على ما يكفي من المشترين.

 

وقفزت الأسعار 18% هذا العام ولكن الانقسامات داخل أوبك +تجعل من المستحيل الاتفاق على عمل جماعي لتهدئة الأسعار، بحسب الوكالة.

 

وتتجه أنظار أسواق النفط إلى اجتماع الجزائر الذي سينعقد اليوم، وسط حالة من الترقب لنتائج هذا الاجتماع الحاسم.

 

ومن المتوقع أن يبحث المشاركون في الاجتماع  قضية ضخ كميات إضافية من الخام إلى أسواق النفط، في ظل مخاوف من حدوث عجز في معروض النفط مع دخول الحزمة الثانية من العقوبات الأمريكية على إيران حيز التنفيذ في نوفمبر القادم.

 

ومن غير المرجح أن يوافق الاجتماع على زيادة في إنتاج الخام فوق المستويات المنصوص عليها في الاتفاق، الذي أبرم في عام 2016، رغم الضغوطات على الدول المنتجة لمنع حدوث أي ارتفاع كبير في الأسعار، وفي ظل معارضة إيران الشديدة، التي تتخوف من خسارة حصتها السوقية في سوق النفط بسبب العقوبات الأمريكية.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان