رئيس التحرير: عادل صبري 11:50 صباحاً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

«يو إس إيه توداي»: بعد هجوم الأهواز في إيران.. «القادم أسوأ»

«يو إس إيه توداي»: بعد هجوم الأهواز في إيران.. «القادم أسوأ»

صحافة أجنبية

الهجوم اسفر عن مقتل 25 شخصا

«يو إس إيه توداي»: بعد هجوم الأهواز في إيران.. «القادم أسوأ»

جبريل محمد 22 سبتمبر 2018 17:30

قالت صحيفة "يو إس إيه توداي" الأمريكية: إنَّ توجيه قادة إيران أصابع الاتهام لدول المنطقة بالوقوف وراء الهجوم الذي وقع اليوم على العرض العسكري السنوي في مدينة الأهواز، وأسفر عن مقتل 25 شخصًا، وإصابة 53 آخرين بأنّه "يزيد التوتر بشكل كبير، وينقله لمرحلة جديدة ويشير إلى أن القادم أسوأ".

 

ووصف التلفزيون الرسمي الإيراني المهاجمين بأنهم "مسلحون تكفيريون"، وهو مصطلح استخدم في السابق لوصف جماعة الدولة الإسلامية، ولقد شاركت إيران في الحرب ضد الدولة الإسلامية في العراق وساعدت الرئيس السوري بشار الأسد في حرب بلاده.

 

وألقى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف باللوم على الهجوم على دول المنطقة و"الولايات المتحدة"، وكتب على تويتر:" ستستجيب إيران بسرعة وبحزم للدفاع عن حياة الإيرانيين".

 

وعرض التلفزيون الحكومي لقطات لما بعد الهجوم، وشملت الصور مسعفين يحاولون مساعدة شخص واحد في ملابس عسكرية بينما صاح أفراد أمن مسلحون آخرون، ونشرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) صورًا لآثار الهجوم، حيث قام جنود ملثمون بالزي العسكري بمساعدة بعضهم على الابتعاد.

 

وأذاعت وكالة أنباء محلية في إقليم خوزستان عاصمة الأهواز لقطات مصورة على الهاتف المحمول تظهر الجنود وهم يهربون بينما يقع البعض على الأرض.

 

وقالت مراسلة في التلفزيون الإيراني :إن" قوات الأمن أعادت الأمن في المنطقة، ولكن العرض توقف بالكامل.. لقد قُتل الناس لكن ليس لدينا أرقاما حتى الآن".

 

وقال ظريف على تويتر إن المسلحين كانوا "إرهابيين جندوا، ودربوا، ومدفوعين من قبل نظام أجنبي"، ولم يوضح على الفور، ومع ذلك، فقد هاجمت الجماعات العربية في المنطقة خطوط أنابيب النفط هناك في الماضي وإيران، كما يتهم الانفصاليون حكومة إيران الدينية الشيعية بالتمييز ضد مواطنيها العرب السنة، وألقت إيران باللائمة على السعودية في تمويل نشاطها.

 

وقال المتحدث باسم الحرس الجنرال "رمضان رمضان" :إن" جماعة انفصالية عربية نفذت الهجوم، دون أن يخوض في تفاصيل، ومع ذلك، فإن الجماعات في الماضي لم تهاجم إلا خطوط أنابيب النفط بدون التي بدون حراسة.

 

ويأتي الهجوم بعد هجوم منسق في 7 يونيو 2017 ، قامت به جماعة الدولة الإسلامية على البرلمان وضريح آية الله الخميني في طهران، حيث قتل ما لا يقل عن 18 شخصا قتلوا وأصيب أكثر من 50.

 

وقاد الخميني الثورة الإسلامية عام 1979 التي أطاحت بالشاه المدعوم من الغرب ليصبح أول زعيم إيران الأعلى حتى وفاته عام 1989، وصدم الهجوم طهران، التي نجحت إلى حد كبير في تجنب هجمات المتشددين في العقود التي أعقبت الاضطرابات المحيطة بالثورة الإسلامية.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان