رئيس التحرير: عادل صبري 03:41 صباحاً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

ميلانيا ترامب أول زوجة لرئيس أمريكي تفعل هذا الشيء

ميلانيا ترامب أول زوجة لرئيس أمريكي تفعل هذا الشيء

صحافة أجنبية

ترامب وزوجته ميلانيا

إكسبريس:

ميلانيا ترامب أول زوجة لرئيس أمريكي تفعل هذا الشيء

محمد البرقوقي 22 سبتمبر 2018 14:40

 

 ميلانيا ترامب، زوجة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هي سيدة أمريكا الأولى رقم 43 في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، لكنها تستطيع أن تفعل أشياء لا تقدر عليها أي زوجة رئيس أمريكي أخر.

 

ووفقا لصحيفة "إكسبريس" البريطانية، فإن ميلانيا، 48 عاما، وبفضل تربيتها ونشأتها في سلوفينيا، بلد يختلف تماما عن الولايات المتحدة الأمريكية، بمقدورها أن تفعل شيئا لا يمكن لأي زوجة رئيس أمريكي أخر فعلها: التحدث بخمس لغات مختلفة.

 

وذكرت الصحيفة أن ميلانيا هي أول سيدة أولى في تاريخ الولايات المتحدة تتحدث خمس لغات قراءة وكتابة: السلوفينية والإنجليزية والفرنسية والصربية والألمانية.

 

وأوضحت الصحيفة أن زوجات رؤوساء أمريكا الأخرين كانوا أيضا يجيدون أكثر من لغة، لكن ميلانيا هي الأولى من بينهم التي تتحدث وتكتب خمس لغات مختلفة.

 

وأشار التقرير إلى أن ميشيل أوباما، زوجة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما يُعتقد أنها تتحدث لغات أخرى غير الإنجليزية، فيما تذهب تقارير إلى أن لورا بوش قرينة الرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو بوش الابن تتحدث الإسبانية بجانب لغتها الأم وهي الإنجليزية.

 

ولا تتحدث هيلاري كلينتون، وزير الخارجية الأمريكية السابقة وزوجة الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون سوى الإنجليزية، وهو ما ينطبق أيضا على نانسي ريجان زوجة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ريجان.

 

لكن ثمة واحدة فقط من زوجات الرؤوساء الأمريكيين هي التي تقترب من ميلانيا ترامب من حيث القدرة على التحدث بلغات عدة: جاكي كينيدي، قرينة الرئيس الراحل جون إف.كينيدي والتي يٌعتقد أنها تجيد ثلاث لغات مختلفة بخلاف لغتها الأم وهي الفرنسية والإسبانية والإيطالية.

 

كانت ميلانيا قد صرحت في السابق لمجلة "دوجور" الأمريكية، بقولها:" أنا لست جميلة فقط، ولكني ذكية ولدي عقل. أنا ذكية".

 

ولدت زوجة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مدينة نوفو ميستو السلوفينية، وحينما بلغت سن الـ18، انتقلت إلى العاصمة السلوفينية لإكمال دراستها حيث تخصصت في مجال العمارة والتصميم في جامعة ليوبليانا.

 

لكنها قرر عدم إكمال تعليمها الجامعي، وفضلت اقتحام مجال الموضة، وسافرت إلى كل من باريس وميلان للعمل هناك.

 

وساعد السفر الكثير ميلانيا على اكتساب مزيد من اللغات، وتحسن مستواها بالطبع في اللغة الإنجليزية حينما سافرت إلى أمريكا في العام 1996، قبل أن تتقابل مع ترامب في العام 1999 في إحدى الحفلات التي كان يقيمها قطب العقارات.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان