رئيس التحرير: عادل صبري 03:13 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الفرنسية: في سعيه للقبض على زعيم داعش .. «التحالف» يعتمد على الصدفة

الفرنسية: في سعيه للقبض على زعيم داعش .. «التحالف» يعتمد على الصدفة

صحافة أجنبية

قوات التحالف تأمل في خطأ يمكنهم من القبض على البغدادي

الفرنسية: في سعيه للقبض على زعيم داعش .. «التحالف» يعتمد على الصدفة

جبريل محمد 21 سبتمبر 2018 19:25

حذرت وكالة الأنباء الفرنسية من احتمال فشل العملية العسكرية التي شنتها القوات المدعومة من الولايات المتحدة على آخر معاقل تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في شرق سوريا للقبض على زعيمه أبو بكر البغدادي.

 

وقالت الوكالة، إن القوات المدعومة من الولايات المتحدة شنت هجوما على آخر معقل تابع لداعش في شرق سوريا، لكن الرجل الذي يطلق عليه لقب "أكثر المطلوبين في العالم - زعيم تنظيم "الدولة الإسلامية" أبو بكر البغدادي - يمكن أن يهرب من الشبكة.

 

وكانت هناك تقارير متكررة تحدثت عن قتل البغدادي أو جرحه، لكن القائد المراوغ، الذي يرجع تاريخ ظهوره العلني الوحيد المعروف إلى يوليو 2014 عندما أعلن الخلافة من منبر مسجد في مدينة الموصل العراقية ، يعتقد أنه لا يزال على قيد الحياة.

 

في أغسطس الماضي، عاد إلى الظهور في تسجيل صوتي جديد حث فيه أتباعه على مواصلة القتال، رغم خسارة داعش حوالي 90 % من الأراضي التي احتلتها، وحثهم على الاستمرار في مهاجمة الغرب.

 

وفي مايو، صرح مسؤول استخباراتي عراقي رفيع المستوى بأن البغدادي كان يتحرك بصورة سرية بين القرى والبلدات شرقي نهر الفرات في محافظة دير الزور.

 

وقال المسؤول إنه كان مسافرا في مجموعة صغيرة من "أربعة أو خمسة أشخاص" من بينهم أقاربه.

 

ونقلت الوكالة عن الخبير السياسي العراقي "هشام الهاشمي" :إن" مصادره الأمنية أخبرته أن البغدادي كان يختبئ في الصحراء السورية، ويتنقل بانتظام بين البعاج في شمال غرب العراق، وحاجين في جنوب شرق سوريا.

 

ومع انهيار الخلافة، قامت القوات العراقية والقوات المدعومة من قوات التحالف في سوريا بقتل أو القبض على العديد من قادة داعش.

 

في مايو الماضي، زعمت القوات العراقية أنها ألقت القبض على خمسة من كبار قادة داعش في هجوم عبر الحدودن وأطلق التحالف الكردي- العربي المدعوم من الولايات المتحدة عملية "روندا" الأسبوع الماضي، وهي المرحلة الثالثة من عملية عمرها عام لتطهير جنوب شرق سوريا من آخر معاقل الدولة الإسلامية، في منطقة حول نهر الفرات.

 

ونقلت الوكالة عن "زردشت كوباني" القائد الكردي للقوات الديمقراطية السورية:" هذه هي المعقل الأخير لمرتزقة داعش.. وسوف نقضي عليهم هنا".

 

لكن حسن حسن، الباحث في برنامج التطرف بجامعة جورج واشنطن في واشنطن قال " لن يكون الأمر بسيطا بالنسبة للبغدادي".

 

وقال:" لقد تعلم وجماعته من الاخطاء السابقة التي ادت إلى مقتل الزعيمين البارزين في عام 2010، ابو عمر البغدادي، ووزير حربه أبو حمزة المهاجر.. وهذا يعني أن عددًا قليلًا جدًا من الأشخاص الموثوق بهم يعرفون مكانه".

 

وأشار حسن إلى أن الجبال والصحراء ووديان الأنهار وقرى منطقة الحدود توفر "عدة مخابئ محتملة".

 

ويأمل الائتلاف المناهض لداعش أن يعرف البغدادي مكانه عن طريق الخطأ، كما حدث في نوفمبر 2016 ، عندما كانت القوات العراقية تقاتل لاستعادة الموصل من تنظيم "الدولة الإسلامية" في تبادل قصير للإذاعة بينه وبين رجاله.

 

وقال مسؤول كردي سمع النداء التي كشفت عن مكانه "تحدث لمدة 45 ثانية ثم أخذ حراسه الراديو منه.. أدركوا ما فعله، وتم اقتفاءه أثر التردد إلى قرية تقع غربي الموصل.

وإذا نجح البغدادي في التفوق على الائتلاف، فبإمكانه الانضمام إلى خلية من خلايا داعش السرية في العراق أو سوريا.

 

ويقدر الهاشمي أن حوالي ألفي جهادي من داعش ما زالوا نشطين في العراق وحوالي 3 آلاف في شرق سوريا، نسبة كبيرة منهم أجانب، ويعتقد أن عملية "التجنيد" يمكن أن تدفع مئات المقاتلين عبر الحدود إلى العراق.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان