رئيس التحرير: عادل صبري 03:53 مساءً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

واشنطن بوست: الشهر المقبل.. هل تنتخب البرازيل «المسيح» للرئاسة؟

واشنطن بوست: الشهر المقبل.. هل تنتخب البرازيل «المسيح» للرئاسة؟

صحافة أجنبية

توقعات بوصول يائير بولسونارو لرئاسة البرازيل

واشنطن بوست: الشهر المقبل.. هل تنتخب البرازيل «المسيح» للرئاسة؟

جبريل محمد 21 سبتمبر 2018 17:36

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن البرازيليين على وشك انتخاب نسختهم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الانتخابات المقررة الشهر المقبل، إلا أن البرازيليين يصفون المرشح بأنه "المسيح" المخلص الذي سوف يخلص البرازيل من أوضاعها.

 

وأضافت، الشهر المقبل سوف ينتخب البرازيليون حكامًا جدد في كل الولايات البالغ عددها 27؛ ونواب مجلس النواب البالغ عددهم 513 عضواً؛، والأهم رئيس جديد.

 

وأضافت، الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية سوف تجرى 7 أكتوبر، وفي الوقت الحالي، هناك سياسي واحد فقط يتوقع أن يتأهل للجولة الثانية المقرر 28 أكتوبر، وهو يائير بولسونارو البالغ من العمر 63 عاما وينتمي لأقصى اليمين، وصعوده يعكس صدى صعود اليمينيين في الغرب، بما في ذلك الرئيس ترامب.

 

لقد عصفت بالبرازيل سنوات من الاضطرابات،حيث تسبب الفوضى الاقتصادية في حدوث ركود وملايين من البرازيليين يتراجعون إلى الفقر، وفي الوقت نفسه، ارتفعت معدلات الجريمة.

 

لكن رغم تصاعد الغضب العام وموجات الاحتجاجات الجماهيرية، إلا أن القليل تغير بشكل أساسي، وفي حين أن بعض السياسيين في المؤسسة الحاكمة أصبحوا الآن في السجن، فإن عشرات الآخرين المتورطين في مزاعم بالفساد قد يفوزون بإعادة انتخابهم لمقاعدهم في الكونغرس، وأظهر استطلاع للرأي العام الماضي أن 13 % فقط من البرازيليين راضون عن ديمقراطيتهم.

 

وأعطت تلك الخلفية بولسونارو، القائد السابق للجيش، لحظة التألق، ومثل ترامب، قام بولسونارو بتنظيم حملة غضب عارمة مناهضة للمؤسسة، وهو أيضاً يعد بإصلاحات كاسحة - بما في ذلك خصخصة الشركات الكبرى المملوكة للدولة - في الوقت الذي يقدم فيه الدعم لقاعدة الناخبين المحافظين، وخاصة كتلة مؤثرة بشكل متزايد من المسيحيين الإنجيليين، و سعت حملته إلى استشارة مستشار ترامب السابق "ستيفن بانون"، ورحب بولسونارو بنفسه بالمقارنات مع الرئيس الأمريكي، الذي يشترك فيه في تحدي "النخبة الإعلامية المتعفنة".

 

ويرى أنصار بولسونارو أنه "المسيح" الذي سوف يجعل البرازيل رائعة مرة أخرى، إلا أن غلاف مجلة الإيكونوميست وصفه على أنه "أحدث تهديد لأمريكا اللاتينية".

 

وقبل أسبوعين، نجا بولسونارو من هجوم قاتل أثناء حملته الانتخابية، وأضافت المحنة شعبية كبيرة لحملته، وقال المرشح الجريح وهو يتحدث من سريره بمستشفى ساو باولو " نحن نعيش في وقت مستقبل أكثر من 200 مليون برازيلي على المحك".

 

في هذه الأثناء ، يشير منتقدو بولسونارو إلى الجانب غير المناسب إلى حد ما من سياساته، حيث قضت محكمة البرازيل العليا مؤخراً بأنه يتعين عليه المثول للمحاكمة بسبب تصريحات عنصرية أدلى بها خلال خطاب ألقاه عام 2017 .

 

مثله مثل زعماء اليمين المتطرف في أوروبا، لا يزال بإمكان بولسونارو التعثر في العقبة الأخيرة، مع توحيد الكتلة الحرجة ضده في الجولة الثانية، و"يبدو الخيار" الخارجي "جذابًا بشكل خاص للعديد من المواطنين.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان