رئيس التحرير: عادل صبري 01:17 صباحاً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

«شبيجل» تشكك بنزع السلاح النووي لكوريا الشمالية بعد قمة «مون - كيم»

«شبيجل» تشكك بنزع السلاح النووي لكوريا الشمالية بعد قمة «مون - كيم»

أحمد عبدالحميد 20 سبتمبر 2018 19:24

 

"يعد حاكم كوريا الشمالية كيم بمزيد من نزع السلاح النووي في قمته مع رئيس كوريا الجنوبية، ويقدم الجانبان القمة على أنها ناجحة، لكن ما إذا كانت الاتفاقيات قد تنفذ أم لا، أمر غير واضح".

 

هكذا علقت مجلة شبيجل الألمانية في تقريرها على قمة رئيس كوريا الشمالية "كيم جونغ أون"، ونظيره الكوري الجنوبي "مون جاي"، التى عقدت بالأمس الأربعاء في بيونغ يانغ.

 

 "لقد زرعنا بذور السلام، والآن نحن نحصد الثمار"، عبارة رددها كل من الرئيس الكوري الجنوبي وحاكم كوريا الشمالية، ولكنها لم تنطبق على أرض الواقع، بحسب التقرير.

 

كان "مون"، الذي يعتبر نفسه وسيطًا بين الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الشمالية، متوترًا قبل أن يدلي ببيانه، ثم شرح ما تفاوض عليه مع «كيم جونغ أون»، موضحًا أن كوريا الشمالية وافقت على نزع أكبر محطة للطاقة النووية في البلاد في يونغبيون، وهو أمر مثير للدهشة، بحسب «شبيجل».

 

في المقابل، يتعين على الولايات المتحدة أن تكون مستعدة لقبولها نزع السلاح النووي، ويريد «كيم» السماح لمفتشين نوويين دوليين بالدخول إلى البلاد.

 

ووفقا لما قاله «مون»، تخطط كوريا الشمالية أيضا لتطهير منشأة اختبار محرك الصاروخ في سوهاي على الساحل الغربي، تحت إشراف مفتشين دوليين.

 

بعد ذلك بقليل، رد الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" مسرعًا على تويتر: "مثير للغاية!"، واصفًا الأخبار القادمة من شبه الجزيرة الكورية.

 

وبحسب الخبير في شؤون قارة آسيا "هاري كازيانيز"، فإن أمريكا كانت تنتظر علامة على أن كيم جادًا فى مفاوضاته.

 

ويتوقع الخبير في شؤون قارة آسيا "هاري كازيانيز"، قمة أخرى بين ترامب وكيم فى غضون فترة قليلة.

 

وأوضحت المجلة الألمانية، أن ترامب لديه الكثير من المشاكل الداخلية، ولذلك يحتاج إلى نجاح في السياسة الخارجية، ولذا قد يبادر فى إنفاذ الاتفاقات مع كوريا الشمالية، وقد يتغاضى عن بعض الشروط.

 

سيجتمع الرئيس الأمريكي مع نظيره الكوري الجنوبي مون في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل، وسيتم مناقشة ما تدعو إليه كوريا الشمالية .

 

أوضحت شبيجل، أن ثمة تفاصيل كثيرة للاتفاق ما زالت غير واضحة، مثل كيف ومتى ينبغي أن يتم تفكيك المنشأة النووية؟

 

وأردفت أنه لن يكون كافياً بالنسبة للولايات المتحدة أن يسيطر المفتشون على مصنع يونغبيون فقط، بالإضافة إلى ذلك، لا تزال هناك قائمة يمكن التحقق منها من ترسانة الأسلحة النووية والقذائفية الموجودة في كوريا الشمالية.

 

زيارة كيم التاريخية إلى سيول عمقت العلاقات بين الدولتين، وأعلن الرئيس الكورى الجنوبى مون، عن المراكز التي يمكن أن تلتقي فيها العائلات المنفصلة عن الحرب، وتحدث عن ربط خطوط السكك الحديدية وإعادة فتح المنطقة الاقتصادية الخاصة بالقرب من مدينة كايسونج.

 

http://www.spiegel.de/politik/ausland/nordkorea-suedkorea-kim-jong-un-und-moon-jae-in-sprechen-ueber-abruestung-a-1228876.html

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان