رئيس التحرير: عادل صبري 09:16 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

واشنطن بوست: رغم تعاونه المثمر.. لماذا يعدم العراق نائب البغدادي؟

واشنطن بوست: رغم تعاونه المثمر.. لماذا يعدم العراق نائب البغدادي؟

صحافة أجنبية

زعيم تنظيم داعش ابو بكر البغدادي

واشنطن بوست: رغم تعاونه المثمر.. لماذا يعدم العراق نائب البغدادي؟

جبريل محمد 20 سبتمبر 2018 13:25

تساءلت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية عن الأسباب التي دفعت العراق لإصدار حكم بإعدام إسماعيل العسوي المعروف بـ "أبو زيد العراقي" أحد كبار مساعدي زعيم تنظيم الدولة الإسلامية، رغم تعاونه المثمر مع التحالف الذي يكافح "داعش" منذ سنوات.

 

وقالت الصحيفة إن محكمة عراقية قضت على أحد كبار مساعدي زعيم تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) بالإعدام شنقًا الأربعاء الماضي، ليصبح العضو الأعلى رتبة في الجماعة المتطرفة ليتم محاكمته.

 

كان إسماعيل العسوي جزءًا من الدائرة الداخلية لأبو بكر البغدادي وكان مسؤولاً عن المراسيم الدينية والتمويل وتصميم المناهج التعليمية لمنطقة "الدولة الإسلامية"، ويعتقد أنه هو الشخص الوحيد في الجماعة المحتجز لرؤيتها البغدادي على قيد الحياة في العام الماضي.

 

وقال المسؤولون العراقيون إن العسوي، الذي استخدم اسم أبو زيد العراقي، اعتقل في عملية مشتركة قامت بها وكالات استخبارات عراقية وأمريكية وتركية في فبراير الماضي، وكان يقدم معلومات إلى السلطات العراقية، بما في ذلك إحداثيات لضربات جوية على أهداف في سوريا.

 

وكان الرئيس ترامب أعلن في الرابع من مايو الماضي عن أسرته إلى جانب أربعة شخصيات مهمة أخرى ساعد السلطات في تعقبها، ويعتقد الخبراء أنه يستطيع مساعدة السلطات في تحديد موقع البغدادي، وفي الشهر الماضي، أصدر البغدادي شريطا صوتيا، يبدو أنه ينوي إثبات أنه ما زال على قيد الحياة.

 

والعسوي العضو الأبرز في تنظيم الدولة الإسلامية، الذي يواجه المحاكمة في العراق، وهو من بين أكثر من 300 عراقي وأجنبي بما في ذلك النساء، حكم عليهم بالإعدام، ولم يتضح سبب إصدار الحكم على العسوي.

 

ونقلت الصحيفة عن قاض عراقي طلب عدم الإفصاح عن اسمه، :إن" تعاون العسوي ساعد بالفعل السلطات على تعقب شخصيات الدولة الإسلامية الأخرى، لكن بموجب قانون مكافحة الإرهاب في العراق، فإن التعاون لا يضمن الحصانة من المقاضاة أو من أقصى عقوبة ممكنة.

 

وانتقدت جماعات حقوق الإنسان قانون مكافحة الإرهاب في العراق على أنه يمنح المدعين فرصة واسعة للغاية، وواجه العديد من الأشخاص الذين أُجبروا على مساعدة الدولة الإسلامية، ويعملون كطهاة أو عمال نظافة أو أطباء في المجموعة على المحاكمة وحُكم عليهم بالسجن المؤبد أو الإعدام.

 

وتدوم محاكمات الإرهاب في العراق عادة دقائق فقط، حيث يصدر القضاة أحكاماً قاسية على أساس اعترافات منتزعة بالإكراه، واشتكى محامو الدفاع من أنهم لا يُمنحون في كثير من الأحيان أي فرصة لقراء القضية.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان