رئيس التحرير: عادل صبري 06:12 مساءً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

صحيفة ألمانية: مصر يجب أن تصبح شريكًا متميزًا في سياسة اللاجئين

صحيفة ألمانية: مصر يجب أن تصبح شريكًا متميزًا في سياسة اللاجئين

صحافة أجنبية

السيسي وميركل

صحيفة ألمانية: مصر يجب أن تصبح شريكًا متميزًا في سياسة اللاجئين

أحمد عبد الحميد 19 سبتمبر 2018 22:03

قبل قمة الاتحاد الأوروبي في سالزبورغ ،  يتم الآن الترويج لمصر بعد تركيا ، فيجب أن تصبح مصر شريكا متميزا في سياسة اللاجئين،  لأن دول الاتحاد الأوروبي لا تزال  منقسمة في سياسة الهجرة.

 

وردت هذه الكلمات بتقرير صحيفة "تاجس تسايتونج"، الألمانية.

أوضحت الصحيفة، أنه بعد اتفاق الإتحاد الأوروبى مع تركيا فيما يخص سياسة الهجرة، يجب أن تصبح مصر الآن شريكا متميزا أيضًا.

 

 أعلن ذلك رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي "دونالد تاسك"،  قبيل انعقاد القمة الخاصة حول سياسة الهجرة التي تبدأ في سالزبورغ مساء الأربعاء.

 

 وقال ممثل رفيع المستوى في الاتحاد الأوروبي في بروكسل،  إن النظام العسكري في القاهرة يمكن أن يكون بمثابة نموذج لبلدان أخرى في شمال أفريقيا.

 

وكان "تاسك"،  قد سافر إلى القاهرة مع المستشار النمساوي "سيباستيان كورتز"، هذا الأسبوع،  ليلتقيا مع الرئيس المصري "عبد الفتاح السيسي" .

 

 وبحسب الصحيفة الألمانية، أشاد سياسيو الاتحاد الأوروبي بسياسات السيسى  التقييدية، التى أدت  إلى عدم قدوم العديد من اللاجئين القادمين من مصر إلى أوروبا منذ نهاية عام 2016 .

 

ويرغب الآن "كورتز وتاسك"،  في تعزيز توسيع التعاون مع السيسي، من خلال  خطط سيتم تقديمها  فى  قمة الاتحاد الأوروبي المحتملة  مع جامعة الدول العربية، المفترض انعقادها  في القاهرة في يناير المقبل من العام الجديد 2019.

 

 بشكل عام ، يجب توسيع الاتصالات مع شمال إفريقيا ، كما أن  الاتحاد الأوروبي لا يريد فقط كبت "الهجرة غير الشرعية" ، ولكن أيضا تعزيز بناء مخيمات اللاجئين.

 

ومع ذلك ، لم يوافق بلد واحد حتى الآن على بناء ما يسمى بمراكز اللاجئين.

 

أشارت الصحيفة، إلى أن  مصر هي أيضا مترددة فى مسألة بناء مراكز للاجئين، ومع ذلك ، فإن الاتحاد الأوروبي ملتزم بمشروعه المثير للجدل.

 

في سالزبورغ ، سوف يرسم الاتحاد الأوروبى  ميزانية مؤقتة،  وبحسب ممثل الاتحاد الأوروبي، هناك أيضا توقف تام في نزاع اللاجئين مع إيطاليا.

 

 وترفض الحكومة الشعبوية في روما قبول اللاجئين من شمال إفريقيا، وقد أدى هذا بالفعل إلى العديد من النزاعات مع دول الاتحاد الأوروبي الأخرى.

 

وقال ممثل الاتحاد الأوروبي في بروكسل ، الذي كان على دراية بالخطط ، إنه يتوقع "عدم حدوث انفراجه" في سالزبورغ.

 

حتى رئيس القمة "تاسك"،  أظهر  قليلًا من التفاؤل،  وكتب السياسي البولندي في خطاب الدعوة:  "اذا أراد البعض حل الازمة بينما يريد اخرون استغلالها، فإنها تظل غير قابلة للحل."

 

ويأمل أن تتمكن قمة  سالزبورغ من "وضع حد للأحقاد المتبادلة" بين جميع الأطراف الأوروبية.

 

 لتهدئة الحالة المزاجية ، قدمت المفوضية الأوروبية خطة لتعزيز حماية الحدود الخارجية،  لكن حتى ذلك لم يوقف الصراع.

 

 رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان يخشى التدخل في السيادة الوطنية، ويريد أن يحمي "حدوده" دون تدخل من بروكسل.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان