رئيس التحرير: عادل صبري 10:11 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

بلومبرج: إصلاحات السعودية تؤلم الاقتصاد المصري

بلومبرج: إصلاحات السعودية تؤلم الاقتصاد المصري

بسيوني الوكيل 19 سبتمبر 2018 09:52

رأت وكالة "بلومبرج" الأمريكية أن خطط الإصلاح الاقتصادي في السعودية تُسبب آلاما للاقتصاد المصري.

 

وقالت الوكالة في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني:"إذا أصبحت المملكة أكثر جدية في برنامج الإصلاحات الخاص بها وذلك بتقليص ميلها لمنح الهبات، في الداخل والخارج فإن هذا سيعني المزيد من الألم للمصريين".

 

واعتبرت الوكالة أن الإصلاحات المصرية تواجه تحديا غير متوقع بسبب أجندة الإصلاح في السعودية، مشيرة إلى أن هذه الأجندة تسببت في إجبار الآلاف من العمالة المصرية على مغادرة المملكة.

 

وذكر التقرير أن الحكومة السعودية بدأت في فرض قوانين صارمة في سوق العمالة لتعزيز فرص توظيف مواطنيها بدلا من العمالة الأجنبية.

 

وتعد قيود توظيف الأجانب جزء من رؤية الأمير محمد بن سلمان 2030 التي أعلنها في يناير، ومنذ ذلك الحين وهناك رحيل مستمر للأجانب من المملكة.

 

ووفقا لإحصاءات الحكومة السعودية فإن عدد الأجانب العاملين في المملكة انخفض من 10,883,335 في الربع الأخير من 2016 إلى 10,183,104 في الربع الأول من 2018.

 

 ولا توجد بيانات عن جنسية الأجانب الذين أجبروا على ترك وظائفهم ولكن من المتوقع أن تكون نسبة المصريين بينهم كبيرة، بحسب الوكالة التي أشارت إلى أن إحصاءات مصرية تظهر أن السعودية هي الوجهة الرائدة لاستقبال المصريين، فوفقا لبعض التقديرات فإن هناك 2.9 مليون مصري في المملكة.

 

وعلقت الوكالة على هذا بقولها:" بالنسبة لمصر، تأتي ضغوط العمال العائدين في لحظة غير مناسبة. فقد أعلنت الحكومة مؤخرا عن انخفاض تدريجي في نسبة البطالة ونمو الأجور".

 

وتعد التحويلات التي يرسلها المصريون المغتربون من دول الخليج وخاصة السعودية مصدر هام للعملة الأجنبية واستقرار الاقتصاد المحلي.

 

ووفقا لبيانات 2017 الصادرة عن البنك الدولي، فإن أكثر من 70% من تحويلات المصريين قادمة من دول بمجلس التعاون الخليجي ونحو 40% منها قادمة من السعودية.

 

وحتى الآن فإن التحويلات من السعودية إلى مصر لا تزال ثابتة، حيث يبلغ متوسطها السنوي 2.93 مليار دولار منذ 2002.

 

ورأت الوكالة أن التأثير الناتج عن خطة محمد بن سلمان للإصلاح الاقتصادي يمكن أن يجبر القاهرة على تعميق خفض الإنفاق والبحث عن اقتراض أكثر كلفة.

 

 لقراءة النص الأصلى اضغط هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان