رئيس التحرير: عادل صبري 09:04 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

نيوزويك: في يوم «كيبور».. لماذا يذبح اليهود الدجاج؟

نيوزويك: في يوم «كيبور».. لماذا يذبح اليهود الدجاج؟

صحافة أجنبية

ذبح الدجاج اهم طقوس يوم كيبور

نيوزويك: في يوم «كيبور».. لماذا يذبح اليهود الدجاج؟

جبريل محمد 18 سبتمبر 2018 17:05

قالت مجلة "نيوزويك" الأمريكية، إنه بينما يستعد اليهود في جميع أنحاء العالم للاحتفال بعيد "الغفران" سيموت الآلاف من الدواجن كجزء من طقوس التكفير عن الذنوب المثيرة للجدل.

 

وأضافت المجلة، إن "كيبور" عبارة عن طقوس تقليدية شكك في قيمتها ومناقشتها داخل المجتمعات اليهودية لمئات السنين ولأسباب متنوعة، وهو الدافع وراء المعارضة الحديثة لطقوس ذبح الدجاج بالدرجة الأولى بدافع القسوة مع الحيوانات، ورغم أن حملة تغيير الطقوس حظيت بمزيد من الاهتمام في السنوات الأخيرة، إلا أن هذه الممارسة مستمرة.

 

وتعود جذور الطقوس إلى القرن السادس، ويعتقد أنها اكتسبت مكانة بارزة كبديل لتضحية العرافين في المعبد المقدس بالقدس، وفي كل عام عشية عيد الغفران، يقوم الرجال بذبح الديك، والنساء بذبح الدجاج، للتكفير عن خطاياهم، وقبل الذبح يتأرجح الطائر فوق رأس الشخص ثلاث مرات، ويقرأ المصلون صلاة تطلب من الله السماح لهم بالتكفير عن طريق ذبح الدجاج.

 

وأوضحت الصحيفة أنه يتم ذبح الدجاج وفقا لتقليد "كوشير" وغالبًا ما يتم إعطاؤه للفقراء لتناول وجبة سريعة، ويعتقد أيضا أن أداء الطقوس يمكن أن يحمي الناس من أي سوء حظ أو خطر في العام المقبل.

 

لكن الطقوس القديمة واجهت انتقادات، سواء من الناشطين في مجال حقوق الحيوان أو كبار القادة الدينيين اليهود، ويعتقد الكثيرون أن التقليد قاسٍ للحيوانات وعنصر غير ضروري وعتيق في الدين اليهودي.

 

وفي كل عام، تناشد جمعية منع القسوة ضد الحيوانات في إسرائيل الجماعات الدينية للمساعدة في تغيير طبيعة الحدث، داعياً المصلين للتبرع للجمعيات الخيرية بدلاً من ذبح الدجاج، ولم يكن العام الماضي مختلفًا ، وأرسلت المجموعة مناشدة عامة للإسرائيليين لإظهار "الرحمة والتعاطف مع الحيوانات" والتبرع للجمعيات الخيرية بدلاً من التضحية بالدجاج.

 

وقالت المنظمة:إن" الدجاج المستخدم للتكفير يتم تربيته في ظروف مزدحمة للغاية، ويحضر تحت ظروف غير إنسانية إلى أولئك الذين يتبعون العادة، وغالباً ما يُتركونه لساعات دون طعام وماء حتى يذبح .

 

وأشار نشطاء إلى أن الجدل موجود حول الطقوس حتى داخل القيادة العليا لليهودية حيث تحدث العديد من اليهود أن هذا التقليد قديما وليس قانونًا دينيًا، ويعتبرون هذا الفعل غير ضروري، ومن المعقول أن يتبرع بدلاً من ذلك بالقيمة النقدية للدجاج، مما يلغي الحاجة للذبح.

 

هذه المعارضة موجودة في التاريخ اليهودي، حتى من اللاهوتيين، ويذكر الحاخام يوسف كارو في القرن الخامس عشر، أن دليله الشامل للقانون اليهودي المسمى "شولهان أروه" كان معارضًا لطقوس يوم كيبور. كانت نقطة الخلاف الرئيسية الرئيسية معه هي أنها تشبه إلى حد بعيد ممارسات الأضاحي الحيوانية الوثنية.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان