رئيس التحرير: عادل صبري 02:07 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

صدق أو لا تصدق.. التضخم في فنزويلا تجاوز 100 ألف %

صدق أو لا تصدق.. التضخم في فنزويلا تجاوز 100 ألف %

صحافة أجنبية

البوليفار الفنزويلي

صدق أو لا تصدق.. التضخم في فنزويلا تجاوز 100 ألف %

محمد البرقوقي 20 أغسطس 2018 11:00

قفزت العملة الفنزويلية "البوليفار" لتسجل 9.2 مليون وحدة أمام الدولار الأمريكي، وبواقع 60 مليون وحدة تقريبا أمام عملة "بيتكوين" الرقمية في تداولات أمس الأول السبت، في الوقت الذي يستعد فيه البلد اللاتيني إلى إطلاق عملة جديدة اليوم الإثنين والذي يُطلق عليه "البوليفار السيادي".

 

وتبدأ الحكومة الفنزويلية في طرح "البوليفار السيادي" اليوم في الأسواق، بعد أن ألغت خمسة أصفار من عملتها السابقة "البوليفار"، وسط تحذيرات من أن هذا الإجراء الذي يأتي ضمن خطة واسعة قدمها الرئيس نيكولاس مادورو لإصلاح الاقتصاد قد يزيد الوضع سوءا.

 

وقال موقع "بيتكونيست" المعني بتغطية أخبار العملات المشفرة أن البوليفار سجل حوالي 6.7 مليون وحدة أمام الدولار بالسوق السوداء في تعاملات الـ17 من أغسطس الجاري، قبل أن ينخفض فجأة وبتيرة سريعة إلى 9.2 مليون وحدة.

 

وواصل البوليفار، أقل العملات قيمة في العالم، تراجعه في الشهر الحالي.

 

ووفقا لمؤشر Cafe Con Leche التابع لشبكة "بلومبرج" الإخبارية الأمريكية والذي يتتبع معدل التضخم في فنزويلا بدلا من الإحصاءات الحكومية الرسمية، يصل سعر القهوة الافتراضية الآن إلى 2.5 مليون بوليفار في البلد اللاتيني، مسجلة أعلى سعر لها على الإطلاق.

 

ويرفع هذا معدل التضخم السنوي لأكثر من 100 ألف%، وفقا لـ بلومبرج.

 

وسترتبط العملة الجديدة، البوليفار التي أطلق عليها "البوليفار السيادي" للتمييز بينها وبين العملة الحالية، "البوليفار القوي" ، بالعملة الافتراضية غير الموثوق بها تماما "البترو".

 

وسيبلغ سعر كل بترو نحو 60  دولارا بناء على سعر برميل النفط الفنزويلي ما سيساوي بالعملة الجديدة 3600  بوليفار سيادي، وهو ما يدل على انخفاض كبير في قيمة العملة.

 

وتتضمن الإجراءات الجديدة التي كشفها عنها مادورو مؤخرا رفع الحد الأدنى للأجور إلى نصف بترو (أي 1800 بوليفار سيادي). ويساوي هذا المبلغ نحو 28 دولارا، ما يعني زيادة بـ34 ضعفا عن الحد الأدنى السابق الذي يعادل أقل من دولار بحسب معدل السوق السوداء السائد حاليا.

 

وأشار مادورو إلى أنه سيكون في البلاد معدل رسمي واحد لسعر الصرف مرتبط كذلك بالبترو بدون تحديد حده الأدنى.

 

وفي الوقت الحالي، لا يكفي الحد الأدنى للأجور الذي انهار جراء التضخم وانخفاض قيمة البوليفار لشراء كيلو واحد من اللحم.

 

كان صندوق النقد الدولي قد توقع بأن يصل التضخم في فنزويلا إلى مليون % هذا العام في فنزويلا الغنية بالنفط التي تعيش عامها الرابع من الركود الاقتصادي وتشهد نقصا في الغذاء والدواء وسط توقف الخدمات العامة.

 

ويحمل الرئيس "مؤامرات" المعارضة والعقوبات الأمريكية مسؤولية الأزمات المالية التي تعاني منها فنزويلا، لكنه يقر بأن الحكومة "ستتعلم مع مرور الوقت" عندما يأتي الأمر إلى تغيير الوحدة النقدية.

 

النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان