رئيس التحرير: عادل صبري 01:32 مساءً | الخميس 22 نوفمبر 2018 م | 13 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بلومبرج: لهذا السبب «شبح جاكرتا » يطارد السعودية

بلومبرج: لهذا السبب «شبح جاكرتا » يطارد السعودية

صحافة أجنبية

منظمة أوبك

بلومبرج: لهذا السبب «شبح جاكرتا » يطارد السعودية

بسيوني الوكيل 19 أغسطس 2018 12:00

"أزمة الأسواق الناشئة تنعش شبح أوبك القديم والمفزع ".. تحت هذا العنوان نشرت وكالة "بلومبرج" الأمريكية تقريرا حول تأثير الاضطرابات الاقتصادية على أسعار النفط العالمية ودور السعودية في هذه الأزمة.

 

وقالت الوكالة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني:" لأكثر من عقدين حاولت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) تجنب تكرار خطأ كلفها الكثير. ففي نوفمبر من عام 1997، خلال اجتماع بجاكرتا، أقنعت السعودية منتجي النفط بتعزيز الإنتاج متجاهلين أزمة كانت تختمر في الأسواق الناشئة".

 

واعتبرت الوكالة أن عملية زيادة الإنتاج جاءت في أسوأ وقت ممكن، مشيرة إلى أن ما بدا في نوفمبر1997 على أنه تراجع في الأسواق، أصبح بحلول منتصف 1998 أزمة كاملة في الأسواق الناشئة وتنتشر في روسيا والبرازيل.

 

ولفتت الوكالة إلى أن نمو الطلب العالمي على النفط، تباطأ في ذلك الوقت بسبب الشتاء الدافئ على نحو غير معتاد في نصف الكرة الشمالي.

 

كما هبطت أسعار النفط القياسية إلى ما دون مستوى الـ 10 دولارات للبرميل، وهو أدنى مستوى له منذ الحظر النفطي في 1973-1974.

 

وعلقت الوكالة على هذا بقولها:" بالنسبة للسعودية، كان ذلك خطأ فادحاً، وتعهد مسؤولو منظمة الدول المصدرة للنفط بعدم تكرار ذلك. والآن تواجه المنظمة مشكلة مرة أخرى في الأسواق الناشئة، لا تشبه إلى حد بعيد أزمة 1997، حتى الآن. ومع ذلك، تكثر علامات تباطؤ النمو الاقتصادي من تركيا إلى الصين".

 

وعن هذا يقول بسام فتوح مدير معهد أكسفورد لدراسات الطاقة إن :"ميزان المخاطرة يشير بوضوح الى أن التباطؤ في الاقتصاد العالمي سيكون له أكبر تأثير على أسعار النفط مقارنة بصدمات المعروض".

 

ومن المقرر أن يعقد وزراء النفط في السعودية وروسيا وعدد من الدول الأخرى مؤتمرا في نهاية الشهر لمناقشة أوضاع السوق. وهذه ممارسة جديدة من قبل ما يسمى بلجنة المراقبة الوزارية المشتركة، التي تضم وزراء من الدول الأعضاء في "أوبك" ودول غير أعضاء، للإشراف على الامتثال لخفض الإنتاج المتفق عليه في أواخر عام 2016.

 

وانخفض سعر النفط الخام هذا الأسبوع إلى أدنى مستوى له خلال أربعة أشهر حيث بلغ 70.30 دولار بتراجع بلغ نحو 13% من ذروة ارتفاعه عند 80.50 دولار في منتصف مايو.

 

وكان المؤشر الدولي قد تراجع بسبب تباطؤ عمليات الشراء من الصين وزيادة إنتاج أوبك وروسيا والقلق من أن الحروب التجارية سوف تبطئ النمو الاقتصادي وتتسبب في تراجع الطلب العالمي على الطاقة.

 

وقالت الوكالة إن أوبك حذرة بشأن أي علامة على وجود مشكلة اقتصادية منذ 1997، معتبرة أن "شبح جاكرتا" لا يزال يطارد السعودية حتى الآن.

 

ولعبت السعودية مؤخرا دورا في إقناع أعضاء أوبك لزيادة إنتاج النفط تعويضا للنقص في الأسواق الناتج عن انهيار صناعة النفط في فنزويلا والعقوبات الأمريكية المفروضة على الخام الإيراني.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان