رئيس التحرير: عادل صبري 10:55 مساءً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بلومبرج: مقارنة بالبيزو والليرة.. الجنيه المصري أكثر استقرارا

بلومبرج: مقارنة بالبيزو والليرة.. الجنيه المصري أكثر استقرارا

صحافة أجنبية

الجنيه المصري أكثر استقرارا من البيزو والليرة وعملات أخرى

بلومبرج: مقارنة بالبيزو والليرة.. الجنيه المصري أكثر استقرارا

وائل عبد الحميد 16 أغسطس 2018 22:12

قالت شبكة بلومبرج الأمريكية إن الجنيه المصري يشهد استقرارا لافتا للنظر منذ نهاية مارس الماضي إذ لم يتراجع خلال تلك الفترة إلا بنسبة 1 % مقابل شبه انهيار لعملات مثل البيزو الأرجنتينية والليرة التركية.

 

ورغم أن  العديد من العملات الأخرى شهدت انخفاضا حادا في آخر 3 شهور مقابل الدولار الأمريكي لكن الرسم البياني التالي يوضح تماسك الجنيه المصري الذي كان قد فقد حوالي نصف قيمته بعد قرار تعويمه.

 

 

ويشير الرسم البياني إلى انخفاض عملة البيزو الأرجنتينية بمقدار 33 %  منذ  نهاية مارس الماضي.

 

الليرة التركية سجلت انخفاضا بنسبة 32 %  بفعل العلاقات المتوترة مع الولايات المتحدة والحرب الاقتصادية التي يشنها الرئيس دونالد ترامب ضد إدارة أردوغان على خلفية احتجاز أنقرة قسا أمريكيا.

 

أما الراند الجنوب إفريقي فقد سجل انخفاضا بنسبة 19 % خلال الشهور الأخيرة.

 

بدوره، انخفض الريال البرازيلي بنسب  15 %.

 

أما الجنيه المصري فلم يشهد إلا تراجعا طفيفا بنسبة 1 % منذ نهاية مارس الماضي.

 

 

وأضافت بلومبرج : "الجنيه المصري الذي سمحت الحكومة بتعويمه في 2016 لتجنب الانهيار الاقتصادي أصبح محصنا نسبيا من السير في الطريق الذي تسبب في نزيف عملتي تركيا والأرجنتين إلى أدنى مستوياتهما".

 

وأشارت إلى أن الجنيه ما زال متماسكا رغم معاناة سندات الخزانة المصرية من هروب  يقدر بحوالي 4 ملايين دولار منذ مارس الماضي.

 

واستطردت بلومبرج: "الإجراءت القاسية التي جرى اتخاذها لاستقرار  الاقتصاد تؤتي ثمارها بالنسبة لسوق الدين".

 

ودفع ذلك وكالة "إس & بي إلى رفع التصنيف الائتماني لمصر في مايو الماضي.

 

وبالرغم من أن عمليات البيع المكثفة مؤخرا لسندات الديون ربما أزعجت بعض المستثمرين، إلا أن آخرين مثل "تي سي دبليو جروب" وغيرها وجدوا  جاذبية في استقرار العملة المصرية وعائدها المرتفع نسبيا.

 

ونقلت بلومبرج عن بريت راولي، المدير الإداري للأسواق الناشئة بمؤسسة "تي سي دبليو" الذي يقيم في لوس أنجلوس قوله: "ما يشجعنا هو عدم  وجود تقارير حول عجز الدولار".

 

وعانت مصر من أجل جذب المستثمرين بعد ثورة 2011 التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك وأعقب ذلك سنوات من الاضطرابات.

 

وتسبب الاضطرابات في عجز حاد للدولار وانتعاش السوق السوداء للعملة، قبل أن تقرر الحكومة تعويم الجنيه في نوفمبر 2016 كجزء من برنامج صندوق النقد الدولي للحصول على قرض بقيمة 12 مليار دولار .

 

ورغم أن الجنيه فقد أكثر من نصف قيمته بعد التعويم، لكن آلية البنك المركزي التي تضمن للمستثمرين إخراج أموالهم من البلاد قلصت من تقلب العملة، وفقا للتقرير.

 

التدفق القوي الناجم من قطاع السياحة والتحويلات المالية ساعد في تعويض خروج الأموال خلال الشهور الأخيرة بحسب صندوق النقد الدولي.

 

رابط النص الأصلي

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان