رئيس التحرير: عادل صبري 09:44 صباحاً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بي بي سي: الإعلام الأمريكي «إيد واحدة» ضد ترامب

300 جريدة تنتقده في افتتاحياتها بسبب موقفه من الصحافة

بي بي سي: الإعلام الأمريكي «إيد واحدة» ضد ترامب

محمد البرقوقي 16 أغسطس 2018 13:41

أطلقت أكثر من 300 صحيفة أمريكية حملة جماعية في افتتاحيتها الصادرة اليوم الخميس لمواجهة الهجمات الشرسة التي يشنها الرئيس دونالد ترامب على الإعلام والصحافة الحرة في الولايات المتحدة، وفقا لما نشرته هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" في نسختها الإنجليزية.

 وقادت صحيفة "بوسطن جلوب" الأمريكية مؤخرًا دعوة الأسبوع الماضي دعوة طالبت فيها الصحف في عموم البلاد إلى تخصيص افتتاحيتها لإدانة "الحرب القذرة" التي يشنها ترامب على وسائل الإعلام، واستخدام هاشتاج الصحافة # ليست عدوًا لأحد.

 

ولطالما وصف قطب العقارات والملياردير الأمريكي التقارير الواردة في وسائل الإعلام بأنه "أخبار مزيفة"، مهاجما الصحفيين وواصفًا إياهم بـ "أعداء الشعب".

 

وقالت تقارير صادرة عن الأمم المتحدة إن سلوك ترامب تجاه الإعلام يرفع مخاطر العنف ضد الصحفيين.

وكانت"بوسطن جلوب" قد تعهد بكتابة افتتاحية اليوم الخميس حول مخاطر اعتداء الإدارة الأمريكية على الصحافة، وطالبت نظرائها من الصحف في أمريكا بأن تحذو نفس الحذو.

 

وبالفعل خرجت افتتاحية "بوسطن جلوب" تقول: "الصحفيون ليسوا هم العدو،" مؤكدة أن الصحافة الحرة كانت هي المبدأ الجوهري الذي تسير عليه أمريكا منذ أكثر  من 200 عام.

 

واختارت صحيفة "نيويورك تايمز" افتتاحية بعنوان" صحفة حرة تحتاجك،" واصفة هجمات ترامب بـ "الخطرة على شريان الديمقراطية".

 

وتبدأ  حملة "بوسطن جلوب" ضد ترامب بعد أيام من هجومه على وسائل الإعلام في الولايات المتحدة والتي غالاب ما يصفها بـ "عدوة الشعب".

 

واستخدم ترامب عبارة "أعداء الشعب الأمريكي" لأول مرة في تغريدة له في فبراير من عام 2017، لوصف صحيفة نيويورك تايمز، ومنابر إعلامية أخرى منها (سي إن إن)، و(إن بي سي)، و(إيه بي سي)، و(سي بي إس).

واستخدم ترامب العبارة مرات أخرى، كان أحدثها في رده على انتقادات وجهت للقائه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في وقت سابق من الشهر الماضي.

 

كان خبير الأمم المتحدة المعني بحرية التعبير ديفيد كاي، قد أدان مؤخرا هجمات الرئيس الأمريكي المتكررة على الصحافة، محذرا من أن خطابه يضعف ثقة الجمهور في وسائل الإعلام وقد يثير العنف ضد الصحفيين.

وقال المقرر الخاص وإديسون لانزا من لجنة البلدان الأمريكية لحقوق الإنسان، في بيان صحفي مشترك، إن هجمات الرئيس الأمريكي "استراتيجية" تهدف إلى تقويض الثقة في مهنة الصحافة وإثارة الشكوك حول الحقائق التي يمكن التحقق منها، وذلك حسب ما نشرت الامم المتحدة عبر موقعها الالكتروني.

 

ومؤخرا أيضا تزايدت الآراء المعارضة لسياسات الرئيس الأمريكي، من داخل البيت الأبيض نفسه والمقربين منه، بحسب ما نقلته وسائل إعلام أمريكية.

 

وكانت إيفانكا ترامب، قد أعلنت في وقت سابق في تصريحات عن مخالفتها لوجهة نظر والدها ورؤيته، خاصة فيما يتعلق بهجومه الدائم على وسائل الإعلام، قائلة إنها لا توافق على المقولات التي تصفها بأنها "عدو الشعب" في تصريح مغاير لما يعلنه دوما ترامب في تغريداته وتصريحاته من هجومه على وسائل الإعلام، التي يصفها دوما بأنها "عدو الشعب".

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان