رئيس التحرير: عادل صبري 12:21 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

بعد الخلاف مع كندا.. كاتب ألماني: بن سلمان لا يتحمل النقد

بعد الخلاف مع كندا.. كاتب ألماني: بن سلمان لا يتحمل النقد

صحافة أجنبية

ولي العهد السعودي محمد بن سلمان

بعد الخلاف مع كندا.. كاتب ألماني: بن سلمان لا يتحمل النقد

أحمد عبد الحميد 06 أغسطس 2018 19:43

قال الكاتب الألمانى "كريستوف سيدو"، فى مقال بمجلة شبيجل الألمانية، إن ولى العهد السعودى "محمد بن سلمان"، لا يتحمل النقد معلقا على الخلاف الأخير الذى تصاعد بين المملكة العربية السعودية وكندا.

 

وأدانت كندا إلقاء المملكة السعودية القبض على ناشطات مناصرات لحقوق المرأة بحسب المجلة الألمانية.

 

تغريدة وزيرة الخارجية الكندية "كريستيا فريلاند" كانت كافية لإثارة النظام في المملكة العربية السعودية،  حيث انتقدت عبر تويتر  يوم الخميس المنصرم،  القبض على الناشطة السعودية في مجال حقوق الإنسان "سمر بدوي"،  وطالبت بالإفراج عنها.

 

"سمر بدوي"،  هي أخت المدون الليبرالي "رائف بدوي" ، الذي تم سجنه منذ عام 2012.

 

ولفتت شبيجل إلى هروب زوجة رائف بدوي إ"نصاف حيدر"،  إلى المنفى في كيبيك ، ومؤخرا حصلت هي وأطفالها الثلاثة على الجنسية الكندية.

 

وتابع   الكاتب الألماني: " تعليق وزير الخارجية "فريلاند" عبر تويتر  علنًا على الاعتقالات،  رد فعل طبيعى على انتهاكات حقوق الإنسان، لكن البيت الملكى السعودى  لا يتقبل النقد".

 

وأصدرت وزارة الخارجية السعودية بيانًا، أعلنت فيه استدعاء سفيرها لدى كندا للتشاور، كما قررت اعتبار السفير الكندي في المملكة شخصًا غير مرغوب فيه وعليه مغادرة البلاد.

 

وعلاوة على ذلك ، جمدت المملكة العربية السعودية اتفاقية التجارة المبرمة مؤخرا مع كندا وجميع الاستثمارات الجديدة.

 

الكاتب الألمانى   رأى أنه منذ أن تولى القيادة السعودية بشكل فعلي  ولي العهد محمد بن سلمان ، باتت الرياض أقل استعداداً لقبول النقد.

 

 أشار الكاتب الألمانى، إلى أن  ألمانيا قد تعرضت أيضًا لتجربة كندا، فيما يخص انتقادهما انتهاكات حقوق الإنسان، مستشهدًا  بالموقف العلنى  لوزير الخارجية الألمانى "سيجمار جابرييل"،  في نوفمبر 2017 ضد احتجاز رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري.

 

واستدعت المملكة بعدها  آنذاك سفيرها من برلين وقدمت رسالة احتجاج إلى السفير الألماني في الرياض.

                                                                                                                                                     

وتعتبر الرياض أن الانتقادات الموجهة ضد انتهاكات حقوق الإنسان تدخلاً صارخًا وغير مقبول في الشؤون الداخلية للمملكة العربية السعودية ، ينتهك جميع المعايير والبروتوكولات الدولية.

 

وزارة الخارجية السعودية صرحت  بأن حالات القبض المذكورة تتماشى مع القانون الحالي لأن المتورطين فيها ارتكبوا جرائم.

 

 

منظمات حقوق الإنسان لمنظمة العفو الدولية ومنظمة هيومن رايتس ووتش انتقدتا بحدة  اعتقال الناشطات بالمملكة.

 

أوضح الكاتب الألمانى، أن "سمر بدوي"، قاتلت لسنوات ضد وصاية الذكور على النساء فى المملكة.

 

في عام 2011 ، أرادت سمر بدوي تقديم التماس للسماح للنساء بحضور أول انتخابات محلية في نفس العام،  وقد رفض القضاء هذا الاقتراح، معللآ ذلك  بأنه "سابق لأوانه".

 

وفي الوقت نفسه ، باتت "بدوي"،  واحدة من الرواد ضد حظر قيادة النساء في المملكة العربية السعودية، وطالبت  عدة مرات بحصول النساء على رخصة قيادة.

 

 

واستطردت شبيجل: " ألقت السلطة القضائية فى مايو الماضى،  القبض على الناشطات في مجال حقوق المرأة ، "إيمان النفجان" ، و"لجين الهذلول" ، و"عزيزة اليوسف" ، و"عائشة المانع" ، و"مودة العجروش"، بتهمة  "اتصالات مشبوهة مع قوات أجنبية" و "التمويل من عناصر معادية في الخارج".

 

ووصفت وسائل الإعلام السعودية النالناشطات بأنهن خائنات للوطن.

 

 أوضح الكاتب الألمانى ، أن ولي العهد السعودى  يحدد الإصلاحات في المملكة العربية السعوديةوفق شروطه الخاصة، لافتًا إلى أن  أي دولة  تطالب علنا بالإصلاح و تتضامن مع نشطاء حقوق الإنسان تواجه  النبذ  الدبلوماسي من المملكة.

 

 

رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان