رئيس التحرير: عادل صبري 12:13 صباحاً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

شبيجل لوزيرة مصرية: النشيد الوطني لن يحسن أوضاع القطاع الصحي

شبيجل لوزيرة مصرية: النشيد الوطني لن يحسن أوضاع القطاع الصحي

أحمد عبد الحميد 16 يوليو 2018 19:00

قالت مجلة شبيجل الألمانية إن الشعارات الوطنية لن تحل الأزمة الاقتصادية بمصر.

 

جاء ذلك تعليقا على ما أمرت به وزيرة الصحة المصرية  "هالة زايد"، بإلقاء  النشيد الوطنى كل صباح فى المستشفيات، من قبل الأطباء والممرضات، حيث رأت المجلة أن ذلك القرار لن يساهم في تحسين أوضاع القطاع الصحي.

 

وأفادت المجلة أن المستشفيات بدأت بالفعل في تنفيذ أوامر الوزيرة منذ الأربعاء الماضي.

 

وتابع التقرير: "ينمو الاقتصاد في مصر - ولكن هذا الانتعاش الاقتصادى لا يصل  لمعظم المواطنين بشكل ملحوظ"

 

ورأت وزيرة الصحة أن النشيد الوطنى يذكر  الأطباء بمسؤوليتهم الكبيرة ، ويزيد من حب الوطن ، ويحسن بيئة العمل في القطاع الصحي.

 

وبحسب المجلة الألمانية، أن واقع القطاع الصحى بمصر لا يعكس تلك الصورة الإيجابية المتمثلة من خلال القاء النشيد الوطنى بالمؤسسات الصحية.

 

وأشارت إلى أن  القطاع الصحي في مصر لايفتقر إلى الوطنية، لكنه يفتقر  إلى المال.

 

وفي السنة المالية الحالية ، تخطط الحكومة لإنفاق 2.2 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي على القطاع الصحى،  هذا أقل من نسبة ثلاثة فى المائة، التى نص عليها الدستور المصرى  في المادة 18، والكلام لشبيجل.

 

على الرغم من وجود تأمين صحي في مصر ، وفقا لأرقام البنك الدولي ،يتكبد المرضى جزءا مرهقا من التكاليف، بحسب المجلة الألمانية.

 

ووفقًا  للمركز المصري للحق في الدواء"، وهو من  المنظمات غير الحكومية،   احتد الوضع  في الأشهر الأخيرة، فمنذ نهاية عام 2016، تم زيادة أسعار حوالى 3000 آلاف نوع من  الأدوية بأكثر من 50 في المائة.

 

السبب فى ذلك هو انخفاض قيمة الجنيه المصري منذ نوفمبر عام 2016،  الذى جاء ضمن  حزمة الإصلاح بمصر، مقابل برنامج مساعدة من صندوق النقد الدولي (IMF).

 

أوضحت المجلة الألمانية، أنه على الرغم من نمو  الاقتصاد المصرى  بأكثر من خمسة في المائة هذا العام ، إلا أن الإصلاحات تركت بصماتها على الحياة اليومية للمصريين.

 

ولفتت إلى ارتفاع  التضخم في فترة ما إلى أكثر من 30٪،من خلال خفض الدعم  وتحرير سعر صرف الجنيه.

 

بيد أن معدل التضخم انخفض في مرحلة لاحقة.

 

ونوهت إلى أن ذلك يؤثر سلبا  بشكل خاص على ما يقرب من 35٪ من السكان  الأكثر فقرا.

 

 أضافت شبيجل، أن المواطنين  ينفقون  كل أموالهم تقريباً على الطعام ، ولذلك فهم متضررون بشكل خاص مع غلاء الأسعار.   

 

أشارت شبيجل، إلى أن وسائل الإعلام   المصرية تتصرف بطريقة مماثلة للحكومة، فى تعاملها مع  أزمة قطاع الرعاية الصحية،  و تناشد المصريين بالوطنية،  مبررة ذلك بقولها إن الصعوبات الاقتصادية ليست سوى فترة قصيرة، على المدى الطويل،  ستنتهى.

 

وتطرقت شبيجل أيضًا، إلى المشروعات الاقتصادية التى تعهد بإقامتها الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى، مثل  العاصمة  الإدارية الجديدة، الذى ستنتقل اليها الوزارات فى العام المقبل، وبناء أول محطة للطاقة النووية في مصر، موضحة أن هذه المشروعات يجب أن تترك بصماتها الإيجابية على المواطنين.

 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان