رئيس التحرير: عادل صبري 02:56 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

نيويورك تايمز: من يقاتل ضد أردوغان؟.. 5 مرشحين ينافسون «السلطان»

نيويورك تايمز: من يقاتل ضد أردوغان؟.. 5 مرشحين ينافسون «السلطان»

صحافة أجنبية

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

نيويورك تايمز: من يقاتل ضد أردوغان؟.. 5 مرشحين ينافسون «السلطان»

جبريل محمد 23 يونيو 2018 17:44

الصلاحيات الواسعة التي وافق الناخبون الأتراك على منحها لرئيسهم في أبريل الماضي، سوف تدخل حيز التنفيذ بعد الانتخابات الرئاسية المقررة غدا الأحد.

 

وكان الرئيس رجب طيب أردوغان دعا لإجراء انتخابات مبكرة في خطوة تهدف إلى مفاجأة معارضة غير المستعدة، لكن المعارضة أثبتت قوتها وجاهزيتها، مما جعل السباق على الرئاسة التركية أكثر صعوبة مما كان توقعه البعض .

 

صحيفة "نيويورك تايمز" سلطت الضوء على أبرز المرشحين الذين سوف يقاتلون ضد أردوغان؟  

 

محرم أنجه

انجه مدرس فيزياء سابقا يبلغ من العمر 54 عاماً، وينافس أردوغان في الانتخابات الرئاسية، ويمثل حزب الشعب الجمهوري العلماني، الذي يعتبر من أكبر أحزاب المعارضة في تركيا.

 

ويصفه البعض بأنه "ذكي وواثق من نفسه"، وينحدر عائلة عريقة، وهو مسلم لا يشرب الكحول، ولا ترتدي زوجته حجابا، ولكن أخته وأمه تضعاه.

 

وقال خلال إحدى التجمعات في مدينة "هاتاي" على الحدود التركية السورية الثلاثاء الماضي:" ما سأفعله في الأيام المائة الأولى من حكمي.. إلغاء الطوارئ، واستقلال البنك المركزي، وتشكيل حكومة تضم جميع شرائح المجتمع".

 

وبحسب سولي أوزيل، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة قادر هاس باسطنبول: انجه لديه كاريزما.. وكسر الكثير من الأحكام المسبقة".

 

ميرال أكسينر

أكسينر، المرأة الوحيدة التي تنافس أردوغان على الرئاسة، وهي ثاني أقوى مرشح للمعارضة،  وكانت السيدة البالغة من العمر 61 سنة، وزيرة داخلية سابقة في التسعينات، وعضوًا في حزب الحركة القومية.

 

ولكن بعد طردها من الحزب، عقب تشكيله تحالفا مع العدالة والتنمية، شكلت السيدة حزبها الخاص في أكتوبر 2017، والمعروف باسم "إيلى" أو الجيد، وكانت السيدة ، التي أطلق عليها البعض اسم "المرأة الحديدية"، أول من أعلن ترشحه ضد أرودغان.

 

وقدمت أكسينر، وهي من الجناح اليميني، رسالة أكثر شمولاً، وقالت خلال مقابلة سابقة في 2017:" لقد قالوا دائما إما الجمهورية أو العثمانيين.. ونحن نقول، الجمهورية والعثمانيين، قالوا: العلمانية أو الدين.. نحن نقول العلمانية والإسلام والديمقراطية والجمهورية".

 

صلاح الدين دميرتاس

مرشح من مكان غير محتمل، زنزانه في السجن، صلاح البالغ من العمر 45 عاما، أصغر مرشح في السباق، وهو محامي كردي، ومرشح الحزب الديمقراطي الشعبي، ويحتجز في سجن شديد الحراسة منذ أكثر من 20 شهراً، بتهم تشمل الإرهاب، لكنه لم يحكم عليه بعد.

 

وقال في خطاب ألقاه الأسبوع الماضي من السجن:" يجب ألا يكون لديك أي شك في أنه سيتم تبرئتي في أقرب وقت طالما أن المحاكمة تقوم على أساس القانون، وليس أهواء الحكومة".

 

واستخدم ديميرتاس وسائل الإعلام الاجتماعية وزوجته ومحاميه، وآخرين لتسهيل حملة مبتكرة للرئاسة.

 

تاميل كرامولوغلو

كرامولوغلو البالغ من العمر 77 عاما، سياسي مخضرم ورئيس بلدية سيفاس السابق، وهي مدينة شرقي تركيا.

 

ورغم أنه كان يؤيد أردوغان، إلا أنه يتحدث الآن عن التغيير والحاجة إلى فرض سيادة القانون، وقال في تصريحات صحفية سابقة:" أنا لست إسلامياً، أنا مسلم.. إذا كنا سنتحدث عن الإسلام، فإن العدالة والأخلاق تأتي فوق كل شيء.. لن تكون هناك دولة بدون عدالة".

 

وحاول الوصول إلى كافة الناخبين من خلال التحول إلى وسائل الإعلام الاجتماعية، وعقد "مسيرات إلكترونية"، يتجمع خلالها أنصاره في قاعات المؤتمرات، ولكن يسألون أسئلتهم على وسائل التواصل الاجتماعي ، ويبث الحدث بأكمله عبر الإنترنت.

 

دوغو برينجيك

برينجيك البالغ من العمر 76 عاما، زعيم الحزب الوطني، وهو حزب يساري قومى بلا أعضاء في البرلمان.

 

كان شخصًا قومياً متشددًا، وأحد الأشخاص الذين اتصل بهم أردوغان بعد احتجاجات "متنزه غيزي" عام 2013، وسجن في السابق، وأيد أردوغان بعد محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016، لكنه انتقده في الآونة الأخيرة لكونه ضد الرئيس السوري بشار الأسد.

 

جادل بيرنجيك بأن على تركيا أن تبقى في حالة الطوارئ، وقال إنه لن يدعم أنجه إذا كان المرشح الذي يواجه أردوغان في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية.

 

 

الرابط الأصلي

انتخابات تركيا 2018
  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان