رئيس التحرير: عادل صبري 10:52 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

واشنطن بوست: الأحد.. «الدريكسيون» في يد نساء السعودية

واشنطن بوست: الأحد.. «الدريكسيون» في يد نساء السعودية

صحافة أجنبية

الأحد يدخل قرار السماح للنساء بالقيادة حيز التنفيذ

واشنطن بوست: الأحد.. «الدريكسيون» في يد نساء السعودية

جبريل محمد 22 يونيو 2018 18:53

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن قرار السماح بقيادة النساء للسيارات في السعودية الذي صدر في سبتمبر الماضي، سوف يدخل حيز التنفيذ الأحد المقبل، ليكون هذا اليوم هو الأول في تاريخ المملكة.

 

وأضافت، أن قرار السماح للنساء السعوديات بقيادة السيارات صدر بمرسوم ملكي في سبتمبر الماضي، ورغم توقيع الملك سلمان، إلا أنه نُسب على نطاق واسع إلى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان البالغ من العمر 32 عاما، وهو جزء من خطة أكبر لنقل المملكة إلى المستقبل.

 

وتابعت، بعد تسعة أشهر، من الواضح أن الأمور ليست مجرد إعلان، ورغم السماح للنساء بقيادة السيارة، إلا أنه من غير الواضح كم عدد من سيحصلن على رخصة.

 

ونقلت الصحيفة عن "مارغريتا ستانساتي" قولها:" لقد أبدى العديد من الرجال معارضتهم لقرار رفع الحظر عن طريق هاشتاج على تويتر حمل اسم " لن تقودي السيارة أبدًا"، وبعد الإعلان عن رفع الحظر، ألقي القبض على رجل بسبب نشره لفيديو عبر الإنترنت هدد فيه بإشعال النار في النساء وسياراتهم إذا تجرؤوا على القيادة.

 

وفي الأسابيع الأخيرة، ألقت الحكومة القبض على بعض أبرز الناشطات اللواتي كن قد ضغطن من أجل قيادة النساء للسيارات.

 

وأظهرت هذه الاعتقالات أن الحديث عن المملكة "الجديدة" أمر صعب، ولي العهد فتح الباب فقط أمام السائقات الإناث، وأشكال التسلية المقيدة سابقاً، بما في ذلك دور السينما، لكن الإصلاح السياسي الرئيسي ليس على الأجندة في أية وقت قريب، وترجع التغييرات في المقام الأول إلى اعتبارات اقتصادية.  

 

وأشارت الصحيفة إلى أن إشراك المرأة في سوق العمل تتطابق مع رؤية 2030 التي كشف عنها لأول مرة ولي العهد في أبريل 2016، ودشنت في ظل تراجع أسعار النفط وجعلت مستقبل السعودية يبدو غير مستقر، حيث تدعو المملكة إلى تنويع اقتصادها بعيداً عن الطاقة بعد عقود من العيش على نظام البترودولارات، وأحد الأهداف المدرجة في هذه الخطة هو زيادة مشاركة المرأة في سوق العمل من 22 % إلى 30 % بحلول 2030.

 

وأوضحت أن هناك مخاوف من أن المتديين يمكن أن يشكلوا تهديدا للحكومة، وتساءل أحد المسؤولين السابقين في تصريحات صحفية :" المتدينون هادئون الآن.. هل يستمرون في ذلك، أم أنهم سيتفاعلون بعنف؟".

 

وبالنسبة للمرأة السعودية التي تأمل في الإصلاح، فإنها تضعها على أرضية غير مستقرة، كانت القواعد التي تمنع النساء من الحصول على رخص القيادة مجرد قيد واحد من بين العديد من القيود المفروضة على النساء، وبدأت بعض هذه القواعد في التحول، ففي مدينة جدّة، بدأت بعض النساء بالتخلي عن العباءات التي كانت تغطّيهن في السابق، والمقاهي تزيل الأقسام المخصصة للنساء .

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان