رئيس التحرير: عادل صبري 09:30 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بلومبرج: لهذا تحتفظ سعوديات برخص قيادة السيارة كسر

بلومبرج: لهذا تحتفظ سعوديات برخص قيادة السيارة كسر

صحافة أجنبية

سعوديات يتقدمن بطلبات الحصول على رخص القيادة

بلومبرج: لهذا تحتفظ سعوديات برخص قيادة السيارة كسر

بسيوني الوكيل 22 يونيو 2018 11:23

"لماذا سوف تحتفظ بعض النساء السعوديات برخص قيادة السيارة كسر".. تحت هذا العنوان نشرت وكالة "بلومبرج" الأمريكية تقريرا حول بعض القيود التي تجعل قيادة السعوديات للسيارة أمرا غير مقبول على المستوى الاجتماعي.

 

وقالت الوكالة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني:" ربما تكون السعودية قد فتحت الباب للنساء مثل شهد لبدء القيادة، ولكنها لا تزال تحتاج إلى أن تتسلل للخروج من البيت لتحصل على دروس في القيادة".

 

وأضافت الوكالة:" شهد طالبة في كلية التجارة البالغة من العمر 6 عاما تعلم أنها في معركة لتقنع والديها بقيادتها للسيارة لأن البعض في مجتمعها يرى أنه من أمر مخزي أن تُشاهد سيدة خلف عجلة القيادة. وبمجرد أن تحصل على الرخصة سوف تضعها في الدرج حتى تستجمع شجاعتها".

 

وتقول شهد في مقهى في مسقط رأسها بمدينة بريدة في وسط المملكة، حيث من النادر أن ترى وجه امرأة مكشوفا في الأماكن العامة:" لابد أن أهادن المجتمع كله .. لا أعتقد أنه من الصواب أن أفرض شيئا عليهم".

 

 وعلى الرغم من أن المملكة سوف تنهي الحظر القانوني على قيادة النساء للسيارات الأحد المقبل، فإن ما ذكرته شهد يُظهر مدى صعوبة تجاوز التقاليد المتأصلة فجأة بالنسبة للكثير من السعوديات.

 

من جانبها تقول أسماء المُصلح التي استشهدت بقصة شائعة بشأن ركوب زوجة النبي صلى الله عليه وسلم للجمل في القرن السابع الميلادي:" مشكلتنا الآن هي الخجل والعادات وليس القانون الإسلامي ".

وبينما كانت أسماء تجلس تحت أشجار النخيل في متنزه محلي في مدينة عنيزة، كانت مجموعة من الفتيات يقودن سيارات صغيرة مخصصة للعب.

وتشعر أسماء بالفزع الشديد أن تجلس خلف عجلة القيادة ولذلك لن تبدأ في قيادة السيارة حتى تهدأ الأمور ويقتنع الناس، ولكن ابنتها ريف البالغة من العمر 18 عاما ونشأت في عصر الانترنت لديها عدد أقل من القيود.

 

وفي تعليقه، على هذه القضية يقول غراهام غريفيث المحلل في شركة "كونترول ريسكس" لاستشارات المخاطر العالمية في دبي:" مشكلتنا الآن هي الخجل والعادات، وليس القانون الإسلامي .. في الواقع، إن قيادة المرأة للسيارة من المرجح أن تصبح طبيعية بشكل سريع نسبيا".

 

ويضيف :"ومع ذلك ، كجزء من ثورة أوسع في أدوار الجنسين في المجتمع السعودي ، فإن قيادة المرأة للسيارة سيكون له آثار بعيدة المدى على المجتمع، والتي يمكن أن تسبب اضطراب اجتماعي كبير من خلال خلق انقسامات عميقة".

 

وتشهد الأسر السعودة انقساما بين تأييد أو رفض هذه التغييرات التي أمضى علماء الدين والمسئولون عقودا يصورونها كخطيئة.

 

وفي مطلع يونيو الجاري، بدأت السعودية إصدار رخص قيادة سيارات للنساء، استعدادًا لموعد السماح بالقيادة للمرأة في 24 يونيو.

 

وكان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، أصدر قرارًا تاريخيًا في 26 سبتمبر الماضي، أنهى بموجبه حظرًا استمر لعقود على قيادة المرأة للسيارة في المملكة. وتم تأسيس مدارس لتعليم قيادة السيارات خاصة بالنساء في 5 مدن في أنحاء المملكة.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان