رئيس التحرير: عادل صبري 02:47 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

شبيجل تحذر البرتغال من صلابة  منتخب إيران

شبيجل تحذر البرتغال من صلابة  منتخب إيران

صحافة أجنبية

منتخب إيران

شبيجل تحذر البرتغال من صلابة  منتخب إيران

أحمد عبد الحميد 21 يونيو 2018 18:54

حذرت مجلة "شبيجل"، الألمانية منتخب البرتغال، من عدم الانتباه فى المباراة المقبلة مع المنتخب الإيرانى،  في الجولة الثالثة والأخيرة لدور الـ 32 بمونديال روسيا.

 

وأضافت أن المنتخب الإيراني أثبت قوته وصلابته في تلك البطولة، وتجلى ذلك في فوز إسبانيا عليه بالكاد بهدف يتيم  جاء بنيران صديقة.

 

ورأت المجلة الألمانية، أنه  يتعين على البرتغال التحضير  لتلك المباراة بالغة الأهمية، لأن المنتخب الأيرانى ليس أمامه إلا الفوز بالمبارة لضمان التأهل.

 

أوضحت شبيجل، أن  إيران أثبتت قدرتها على استحواذ الكرة فى مباراة  إسبانيا المنصرمة،  فبعد الهدف العكسى الذى أحرزه المنتخب الأسبانى بمحالفة الحظ فى  الدقيقة 54، رأى الجميع  أفكار اللعب الجيدة  من إيران، حيث تمكنت من الوصول إلى منطقة الجزاء الأسبانية، خمس مرات، وكانت هجمات خطيرة للغاية.

 

المشهد الذي قام فيه اللاعب "وحيد أميري"، جناح المنتخب الإيرانى،  بمراوغة  لاعب الوسط المدافع  العالمي "جيرار بيكيه"،  وتمريره الكرة للمهاجم الإيرانى "مهدي تاريمي"،  ليضيع فرصة ذهبية، يجب أن يكون بمثابة تحذير للبرتغال، والكلام لشبيجل.

 

أوضحت المجلة الألمانية، أن  المنتخب الإيرانيين يستطيع تشكيل خطورة  إذا ما اضطر إلى ذلك، ولا سيما فى مباراته المقبلة و الحاسمة.

 

وعن مباراة المنتخب الأسبانى مع نظيره  الإيرانى، قالت شبيجل، إن  أسبانيا  تنفست الصعداء بعد فوزها العسير.

 

وأضافت،  أن مباراة إيران، كانت أصعب اختبار للمنتخب الأسبانى بطل العالم 2010، مشيرة إلى  أن المنتخب البرتغالى، يشعر الآن  بصعوبة  المقابلة القادمة مع هذا المنتخب العنيد.

 

وعرضت "شبيجل"، سببين   للفوز الإسبانى الصعب  أولهما أنه لم يدر في خلد الدولة الأوروبية مواجهة هذا القدر من الصعوبة؟

 

أما الثاني فيتمثل في  التنظيم والتركيز الدفاعي لإيران عندما يملك الخصم الكرة والقدرة على إجهاض العديد من الهجمات في مهدها.

 

ولعبت إيران بخطة  6-3-1 ، وبرغم استحواذ اسبانيا على الكرة،  تلاشت العديد من الهجمات بفضل الدفاع الإيرانى المركز.

 

على سبيل المثال،  تمكن نجم فريق ريال مدريد الأسبانى "فرانسيسكو رومان ألاركون سواريز"، والمعروف بـإسم " إيسكو"،  من تمرير الكرة إلى منطقة الجزاء خمس مرات ناجحة فقط،   في مبارته الـ 103 الدولية.

 

وحالف الحظ  اللاعب "دييجو كوستا"، مهاجم المنتخب الإسباني الذي سجل هدفًا بمساعدة النيران الصديقة.

 

وبحسب المجلة الألمانية، فإن أهمية  المهاجم الأسبانى "كوستا" بالنسبة لأسبانيا، تماثل أهمية  "كريستيانو رونالدو"، بالنسبة  للبرتغال، حيث  سجل كلا المنتخبين  الأسبانى والبرتغالى   أربعة أهداف لكل منهما، ثلاثة أهداف سجلها " كوستا"، وسجل  "رونالدو"،  جميع أهداف بلاده الأربعة.

 

واختتمت المجلة قائلا: "باختصار رونالدو وكوستا لاعبان يصنعان الفارق".

 

 

رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان