رئيس التحرير: عادل صبري 01:13 صباحاً | الثلاثاء 19 يونيو 2018 م | 05 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

الفرنسية: ميناء الحديدة.. نعمة أم نقمة على اليمنيين؟

الفرنسية: ميناء الحديدة.. نعمة أم نقمة على اليمنيين؟

صحافة أجنبية

ميناء الحديدة المنفذ الرئيسي لدخول المساعدات لليمن

الفرنسية: ميناء الحديدة.. نعمة أم نقمة على اليمنيين؟

جبريل محمد 24 مايو 2018 14:48

قالت وكالة الأنباء الفرنسية إن ميناء الحديدة الذي يعد أكبر منفذ لدخول المساعدات لليمن، الآن في مرمى التحالف الذي تقوده السعودية لمنع دخول شحنات الأسلحة للمتمردين الحوثيين، الأمر الذي أثار تحذيرات من أن محاولات الاستيلاء عليه سوف تعطل شحنات المساعدات التي يعتمد عليها ملايين اليمنيين، مما يحول الميناء من نعمة إلى نقمة.

 

والميناء الواقع على البحر الأحمر نقطة خلاف في حرب اليمن،  خاصة أنها القناة الرئيسية للمساعدات الإنسانية التي يعتمد عليها الملايين، بينما يتأرجح اليمن على حافة المجاعة، لكن بالنسبة للسعودية "الحديدة" نقطة دخول للأسلحة للمتمردين الذين تدعمهم إيران.

 

الثلاثاء الماضي، ألقى متحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية باللوم على الحوثيين في هجوم "متعمد" على سفينة تركية محملة بشحنات القمح.

 

وكشفت التحقيقات أن "صاروخًا اخترق هيكل السفينة" ، على حد قول تركي المالكي.

 

وقالت الإمارات إن جيشها دمر قاربين للمتمردين هددا ناقلة نفط تجارية في البحر الأحمر، ويشير التحالف إلى حوادث كهذه لدعم المزاعم بأن الحوثيين يستخدمون الحديدة كموقع عسكري استراتيجي ونقطة دخول للصواريخ البالستية.

 

وفي أكتوبر 2017 ، أعلن التحالف حصارًا كليًا على الحديدة رداً على هجوم صاروخي باليستي للحوثيين استهدف العاصمة السعودية الرياض، وخفف الحصار تحت ضغوط دولية، لكن التحالف يراقب الحديدة بشدة خاصة مع تزايد الهجمات الصاروخية للمتمردين.  

وبحسب الوكالة، حذرت الأمم المتحدة من أن أي عملية تهدف إلى الاستيلاء على الحديدة ستعطل دخول شحنات المساعدات إلى اليمن، 70٪ منها يتدفق عبر الميناء الذي يسيطر عليه الحوثيون.

 

لكن منذ مايو، اتخذت الإمارات زمام المبادرة لتكثيف الهجوم، للاستيلاء على الحديدة، وكان القتال شرساً وأبطأ بسبب الألغام الأرضية التي تقول المصادر العسكرية اليمنية إن المتمردين زرعوها.

 

وهناك أيضًا جبهات في منطقتي هيز والجراحي في الداخل، وقال المحافظ حسن الطاهر للوكالة "العمليات العسكرية تسير بخطى جيدة".

 

وعلى بعد 180 كيلومترًا جنوب الحديدة، استولت قوات الحكومة اليمنية على ميناء المخاح على البحر الأحمر في فبراير، إلا أنه أقر بصعوبة التقدم من خلال حقول الألغام وتجنب الإصابات في صفوف المدنيين.

 

وحذّرت المنظمة الحقوقية من أن "الأسوأ لم يأت بعد" بعد إجراء مسح للمدنيين الذين فروا من مدن الخط الأمامي جنوب ميناء الحديدة.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان