رئيس التحرير: عادل صبري 01:15 مساءً | الاثنين 18 يونيو 2018 م | 04 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

جارديان:«بيدي بيدي».. قصة أكبر معسكر للاجئين في العالم

جارديان:«بيدي بيدي».. قصة أكبر معسكر للاجئين في العالم

صحافة أجنبية

معسكر بيدي بيدي يضم ربع مليون لاجئ

جارديان:«بيدي بيدي».. قصة أكبر معسكر للاجئين في العالم

بسيوني الوكيل 20 مايو 2018 14:25

"داخل أكبر معسكر لاجئين في العالم: فقط نريد أن نعود للوطن " ..

 

تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "جارديان" تقريرا حول أوضاع اللاجئين الفارين من الحرب الأهلية في جنوب السودان إلى أوغندا.

 

وقالت الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم :"خلال السنوات الخمس الأخيرة، مزقت الحرب الأهلية جنوب السودان بعد أن اتهم الرئيس سيلفا كير نائبه بتنفيذ انقلاب عسكري. ومنذ ذلك الحين مات نحو 300 ألف شخص وأصبح 3.5 ملايين نسمة في عداد اللاجئين، نصفهم هربوا إلى الدول المجاورة، الكثير منهم قدموا إلى شمال أوغندا ليعيشوا في معسكرات اللاجئين.

 

وأوضحت أن نحو ربع مليون شخص أقاموا في معسكر "بيدي بيدي" الذي يصل لحجم مدينة، مشيرة إلى أن أوغندا تعد أكثر الدول المرحبة بقدوم اللاجئين.

 

وفي ذروة اندلاع القتال في جنوب إفريقيا في 2016 استقبل "بيدي بيدي" آلاف اللاجئين يوميا، والآن تضخم المعسكر الذي يتلقى تدفقات محدودة حتى صار في حجم مدينة برمنجهام البريطاني القائمة على أكثر من 100 ميل مربع.

 

وعن أوضاع اللاجئين تقول الصحيفة :" طوال اليوم يزرع البالغون الأرض التي منحتها لهم الحكومة والمجتمع مجانا، وآخرون يمتلكون شركات صغيرة حولت الغابات التي كانت في وقتما مليئة بالثعابين والعقارب إلى مدينة صغيرة، بينما يذهب الأطفال إلى المدرسة ليستعدوا للمستقبل الذي يأملون أن يصبح أفضل من حياتهم في المنفى".

 

 

أونزي واني التي كانت تعمل صحفية عندما اندلعت الحرب في جنوب السودان، تقول إنها تحب حياتها ومطمئنة بالعيش في المعسكر حتى نهاية الحرب لتتمكن من العودة إلى بلادها.

 

وعن حياتها في المستقبل تقول واني:" فقط نريد أن نعود للمنزل. لا إلى أوروبا ولا إلى أمريكا . لماذا نذهب إلى هناك كي نغسل الأطباق غير النظيفة عندما يكون هناك الكثير من الأراضي للزراعة". وأضافت واني:" ينبغي أن نعود للمنزل يوما ما".

 

وأجبرت الحرب المستمرة منذ أربعة أعوام في البلد الغني بالنفط، والذي استقل عن السودان في 2011، أكثر من ثلث سكانه وعددهم 12 مليونا على ترك منازلهم. ولاقى عشرات الآلاف حتفهم بعضهم في أعمال قتل عرقية والبعض الآخر من الجوع والأمراض.

 

وبالورينيا هو ثاني أكبر مخيم في شمال أوغندا بعد بيدي بيدي ويضم وحده 185 ألف لاجئ.

 

ومن المفترض أن يحصل كل لاجئ على 12 كيلوجراما من الحبوب وستة كيلوجرامات من الفول المجفف وزيت الطهي والملح كل شهر.

 

لكن برنامج الأغذية العالمي قال إن هذه الشحنات تأخرت في أكتوبر من العام الماضي لأن الحبوب كانت شحيحة في أوغندا ولأن الطرق المؤدية لبالورينيا كانت في حالة متردية.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان