رئيس التحرير: عادل صبري 09:46 صباحاً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

«أسوشيتد برس»: هذا سلاح مصر لمواجهة آثار «سد النهضة»

«أسوشيتد برس»: هذا سلاح مصر لمواجهة آثار «سد النهضة»

صحافة أجنبية

سد النهضة الإثيوبي

«أسوشيتد برس»: هذا سلاح مصر لمواجهة آثار «سد النهضة»

محمد البرقوقي 24 أبريل 2018 11:40

مصر تمنع زراعة المحاصيل الشرهة للمياه خوفًا من سد النهضة. هكذا عنونت وكالة "أسوشيتد برس" للأنباء تقريرًا سلطت فيه الضوء على مشروع القانون الذي مرره مجلس النواب المصري مؤخرا والذي يحظر زراعة المحاصيل التي لديها شراهة للمياه، وسط مخاوف من أن يتسبب سد النهضة الذي تبنيه السلطات الإثيوبية على النيل الأزرق في تقليص حصة البلد العربي من مياه النيل.

 

وذكر التقرير أن القانون الذي تم تمريره أمس الأول الأحد سيحظر زراعة الأرز، والموز ومحاصيل أخرى، مع إصدار أحكام بالحبس وغرامة تصل إلى 3 آلاف دولار بحق المخالفين.

 

ويحتاج القانون إلى التصديق عليه من قبل الرئيس عبد الفتاح السيسي حتى يدخل حيز التنفيذ.

 

وأشار التقرير إلى أن مصر، البلد الأكبر تعدادا للسكان في العالم العربي (100 مليون نسمة) يعتمد  كليا على مياه النيل العزبة في أغراض الزراعة والصناعة.

 

وصرح السيسي أن مصر تعكف حاليا على بناء محطات لتحلية المياه على ساحل البحر الأحمر لخفض اعتمادها على مياه النيل في الوقت الذي تقترب فيه أديس أبابا من إكمال بناء مشروع السد الذي تؤكد أنه يهدف فقط لخدمة أهدافها التنموية.

 

وتسيطر حالة من القلق على المسؤولين في مصر في أعقاب فشل المفاوضات الخاصة بمشروع سد النهضة  الذي ترى القاهرة أنه يشكل تهديدا وجوديا لها عبر تقليص حصتها من مياه النيل.

 

 وتتخوف مصر من أن يسهم سد النهضة البالغ كلفته 4.8 مليارات دولار في تقليص حصتها من مياه النيل. ولطالما أكدت إثيوبيا أنها بحاجة إلى السد لاستكمال مسيرتها التنموية، وتسعى في المقابل لطمأنة القاهرة من أية تداعيات سلبية عليها جراء المشروع.

 

وزير الخارجية المصري سامح شكري وجه مؤخرا رسالة تحذيرية إلى المسؤولين الإثيوبيين بسبب السد، محذرا إياهم من مغبة التعنت في مواقفهم وعدم إبداء مرونة في المفاوضات التي دارت مؤخرا بين القاهرة وأديس أبابا في هذا الخصوص.

 

وقال شكري في تصريحات متلفزة إن كافة الأطراف "ينبغي أن تعلم أن مصر لن تقبل بالوضع الراهن... وأنها ستستمر في الدفاع عن مصالح شعبها فيما يتعلق بمياه النيل بوسائل عديدة."

 

 وفي أوائل أبريل الجاري، اجتمع وزراء خارجية مصر والسودان وإثيوبيا في العاصمة السودانية الخرطوم، بيد أن المباحثات انتهت بالفشل ولم تتوصل الأطراف المعنية إلى أي اتفاق حول الخلاف القائم. وطالبت القاهرة بعقد جولة أخرى من المباحثات في القاهرة.

 

جدير بالذكر أن السلطات الإثيوبية انتهت من بناء 63% من سد النهضة حتى الآن، وتأمل في أن يصبح المشروع شبكة طاقة رئيسية في أفريقيا فور إكمال بنائه.

 

وتحصل مصر على حصة الأسد من مياه النيل بموجب اتفاقيات تراها دول حوض النيل الأخرى مجحفة. وقد حذر رؤوساء مصر السابقون من أن أية محاولة لبناء سدود على نهر النيل ستواجه بالعمل العسكري.

 

وتقف الخرطوم على ما يبدو إلى جانب أديس أبابا في مفاوضات سد النهضة، في وقت تشتعل فيه الخلافات بين السودان ومصر حول مثلث حلايب الحدودي الواقع بين البلدين.

لمطالعة النص الأصلي

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان