رئيس التحرير: عادل صبري 05:19 صباحاً | الأحد 27 مايو 2018 م | 12 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

صحيفة ألمانية: قصف سوريا أعاد «أزمة كوبا» إلى الأذهان

صحيفة ألمانية: قصف سوريا أعاد «أزمة كوبا» إلى الأذهان

أحمد عبد الحميد 22 أبريل 2018 17:44

تطرقت  صحيفة "فرايتاج" الألمانية، إلى المقارنات الحالية، التى يتناولها الرأي العام الغربى، بين الأزمة السورية، و"أزمة كوبا"، والتى قادت إلى مواجهة ما بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي المتحالف مع كوبا في أكتوبر 1962 ضمن أحداث الحرب الباردة.

 

وقالت الصحيفة الألمانية، إن التحالف الثلاثي بقيادة الولايات المتحدة، والذي ضم بريطانيا وفرنسا، الذى شن غارات صاروخية على سوريا فى مهمة ضد استخدام نظام بشار لأسلحة كيمياوية ضد مدنيين صعد المخاوف  من أن المواجهة الروسية-الغربية الباردة يمكن أن تتحول إلى  حرب ساخنة.

 

ومضت الصحيفة تقول: "إذا كانت أزمة كوبا  في أوائل الستينيات هي المرجع التاريخي الصحيح بالنسبة للعالم ،  فالعالم الآن في ذروة الاغتراب".

 

وأضافت أن مثل هذه المقارنات خطيرة لا سيما وأن الأحداث  كادت أن تشعل حرب نووية شاملة،  موضحة أن العالم الآن يمر بمرحلة صعبة للغاية لا تحتمل المواجهات بين قوى العالم السلطوية.

 

وبحسب الصحيفة، كانت مخاطر الهجوم الغربي على سوريا هائلة،  وكانت هناك سيناريوهات محتملة،  متمثلة فى  تصدى الدفاع الجوي الروسي لصواريخ كروز الأمريكية،  الذى كان سيتبعه حتمًا ضرب الصواريخ الأمريكية لمركز القيادة الروسي، وقتل جنود روس، وبالمقابل كانت سترد موسكو بقصف المدمرة الأمريكية ، التي تجوب الساحل السوري في البحر الأبيض المتوسط، ثم كان من الممكن أن  تتجه الأمور إلى التصعيد النووى.

 

الصحيفة أشارت إلى أنه  في السنوات الأخيرة ، حدثت  عملية إعادة تسليح داخلي ، من كلا الجانبين الأمريكى والروسى، من أجل التأهب  لمواجهة محتملة.

 

وبحسب الصحيفة، فإن وسائل الإعلام الألمانية، تؤجج الصراع بين الغرب وروسيا، ودائمًا  ما تصف روسيا بالعدو، وكذلك الأمر عند بعض الأحزاب الألمانية.

 

وقال  السياسي أنتجي فولمر، بحزب الخضر الألمانى :"نادراً ما رأيت مثل هذا المجتمع المغلق كجبهة موحدة متحدة ضد روسيا وأوروبا الشرقية".

 

وبالمقابل، صنفت لجنة الخدمات العلمية في البرلمان الألماني "بوندستاغ" الضربة العسكرية المدعومة من ألمانيا سياسيًا، التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على أهداف في سوريا، على أنها مخالفة للقانون الدولي.

 

وجاء في تقرير اللجنة أن استخدام القوة العسكرية دون تفويض ضد دولة للمعاقبة على انتهاكها لميثاق دولي، يمثل انتهاكاً لحظر استخدام العنف، الذي ينص عليه القانون الدولي".

 

 

رابط النص الأصلي

 

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان