رئيس التحرير: عادل صبري 07:56 مساءً | الأحد 20 مايو 2018 م | 05 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

بلومبرج: 750 مليون دولار.. فاتورة تهريب النفط الليبي سنويًا

بلومبرج: 750 مليون دولار.. فاتورة تهريب النفط الليبي سنويًا

صحافة أجنبية

مصطفى صنع الله رئيس مؤسسة النفط الليبية

بلومبرج: 750 مليون دولار.. فاتورة تهريب النفط الليبي سنويًا

بسيوني الوكيل 19 أبريل 2018 11:08

كشف مصطفى صنع الله رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية الليبية للنفط أن تهريب الوقود يكلف ليبيا 750 مليون دولار سنويًا، مطالبًا المجتمع الدولي بمساعدة بلاده على وقف هذا النزيف الاقتصادي.

 

ونقلت وكالة "بلومبرج" الأمريكية عن صنع الله قوله الذي جاء ضمن خطاب ألقاه أمام ممثلي قطاع النفط الدولي في جنيف أن: نحو 30 إلى 40% من الوقود الذي تنتجه وتستورده ليبيا يتعرض للسرقة أو التهريب.

 

ووفقًا لمسئول النفط الليبي، فإن المهربين تغلغلوا داخل بعض شركات إنتاج الوقود، إضافة الميليشيات التي تتنافس حاليًا على السيطرة على البلاد.

 

واعتبر صنع الله أن هذا يدمر نسيج الدولة، فالمبالغ الكبيرة من الأموال التي تم جنيها من التهريب أفسدت قطاعات واسعة من المجتمع الليبي".

 

وحث صنع الله المؤسسات الدولية مثل الشرطة الدولية (انتربول) لتقديم المساعدة للوكالات المحلية لتفكيك دوائر التهريب في ليبيا.

 

وتعاني ليبيا التي تحتفظ بأكبر احتياطي نفطي في إفريقيا وعضوية منظمة أوبك من أزمات سياسية وأمنية واقتصادية أضعفت مؤسساتها، وذلك منذ الحرب الأهلية التي تبعت الثورة التي أطاحت بنظام معمر القذافي في عام 2011.

 

وتتنافس السلطات المختلفة في البلاد فيما بينها، ما تسبّب في وجود بيئة هشة ملائمة لوجود اقتصاد جديد يعتمد في وجوده على الحرب القائمة والعنف بين الأطراف المختلفة في البلد الممزقة.

 

ويقول تقرير المعهد الملكي للشؤون الدولية البريطاني "تشاتام هاوس" للأبحاث إن الاقتصاد الحربي في ليبيا له أربع مقومات هي التهريب وسرقة موارد الدولة والسلب والوصاية الخارجية.

وبعد الإطاحة بالقذافي كان هناك تنافس كبير على السيطرة على قطاع التهريب في ليبيا، وبشكل خاص تهريب البشر والوقود، وهو القطاع الذي جلب مليارات الدولارات لمن قاموا بالانخراط فيه. ولعبت المجموعات المسلحة دورًا كبيرًا في هذه الأنشطة.

 

ويدمر هذا الاقتصاد القائم على الحرب المستقبل في ليبيا بشكل كبير لأسباب من بينها أنها تمهد البيئة الملائمة لشبكات المجموعات المسلحة والإجرامية ورجال الأعمال والنخبة السياسية الفاسدين في الاستمرار في أنشطتهم، بحسب التقرير.

 

وتوجد حكومتان في ليبيا حاليًا الأولى هي الوفاق الوطني المعترف بها دوليًا برئاسة فائز السراج ومقرها العاصمة طرابلس، بينما الأخرى في طبرق وتقف خلف ما يعرف بقائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر الذي يقال إنه يعاني بشدة ويعالج في باريس، وتسيطر قواته على مدينة بني غازي بعد هزيمة تنظيمات مسلحة بدعم عربي ودولي.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان