رئيس التحرير: عادل صبري 04:07 مساءً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

الجارديان: متى يعود اليمن سعيدا؟

الجارديان: متى يعود اليمن سعيدا؟

صحافة أجنبية

الشعب اليمني يحتاج إلى السلام بشكل كبير

الجارديان: متى يعود اليمن سعيدا؟

جبريل محمد 27 مارس 2018 21:37

تساءلت صحيفة "الجارديان" البريطانية عن ميعاد انتهاء المعاناة والمأساة التي تعيشها اليمن منذ 3 سنوات ويعود سعيدا مرة أخرى؟، خاصة أن دخول الحرب عامها الرابع يدفع بالبلاد ناحية المجهول حيث يهيمن الجوع والدمار والأمراض على الشعب الذي يستحق الأفضل.

 

وقالت الصحيفة، من يستطيع أن ينسى صور المئات من اليمنيين العالقين حول العالم، وغير قادرين على العودة إلى بلدهم أو أسرهم؟ حياة اليمنيين اليومية مصابة بالشلل التام، الشوارع فارغة والمدارس والجامعات مغلقة، الغارات الجوية مكثفة، وهناك قتال شرس في العديد من المدن والقرى المختلفة.

 

وأضافت، في غضون شهر واحد فقط، اضطر أكثر من 1.8 مليون شخص للفرار من ديارهم، وأصبحوا نازحين داخل اليمن، وكان هناك بصيص أمل عندما أعيد فتح المطار، وتمكن الناس من العودة والسفر إلى الخارج لتلقي العلاج الطبي والتعليم، واستأنف الطلاب الدراسة والجامعات أعيد فتحها أيضًا، ولكن للأسف اليوم يقدر أن 2 مليون طفل خارج المدراس.

 

ومع السنة الثانية من الحرب، بدأ الناس في العثور على آليات للتكيف تساعدهم على النجاة من وحشيتها،  وتعلموا كيف ينامون على صوت الضربات الجوية، والابتسامة وإخفاء آلامهم، وبينما استمرت الغارات الجوية، وانتشر القتال البري في مناطق كثيرة وارتفع عدد المشردين داخليًا إلى ما يقرب من 2.4 مليون، ومع ذلك كان لا يزال هناك المزيد.

 

وتابعت، بالنظر إلى الاضطرابات التي يشهدها اليمن، كان لخفض الرواتب في القطاع العام تأثير كبير على الاقتصاد والخدمات العامة، حيث تركت موظفي الخدمة المدنية جائعين ومشردين، بجانب عجزهم عن إطعام أهاليهم، واليوم أكثر من 8 ملايين شخص على حافة المجاعة، والناس لا يعرفون من أين تأتي وجبتهم القادمة.

 

ومع دخول الحرب عامها الثالث، ازدادت الاحتياجات الإنسانية لليمن بشكل هائل، حيث يعتمد 22.2 مليون يمني على المساعدات الإنسانية للبقاء على قيد الحياة، علاوة على ذلك، بدأت حمى الضنك والملاريا والدفتيريا والكوليرا تنتشر بسرعة، وفي مايو 2017، كان هناك تفش كبير للكوليرا، والتي أثرت على مليون يمني قبل نهاية العام.

 

واختمت الصحيفة تقريرها بالقول:" نحن ندخل السنة الرابعة من الحرب في اليمن، يعود الأمر للقوى السياسية والمجتمع الدولي لإنهائه، وإذا استمرت الحرب سيهيمن الجوع والدمار والمرض والوفاة، وبالنظر إلى ثلاث سنوات من البنية التحتية المدمرة والمجاعة وانتشار الأمراض، ازدادت الاحتياجات الإنسانية بمعدل مجنون، والسلام هو الشيء الوحيد الذي يسمح بإعادة بناء البلد، الشعب اليمني يعاني منذ فترة طويلة جدا، واليمنيون يستحقون الأفضل. 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان