رئيس التحرير: عادل صبري 08:36 مساءً | الجمعة 25 مايو 2018 م | 10 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

بلومبرج: لهذا يخشى سائقو أوبر على حياتهم بإسطنبول

بلومبرج: لهذا يخشى سائقو أوبر على حياتهم بإسطنبول

صحافة أجنبية

سائقو السيارات الأجرة يتهمون أوبر بخرق القانون

بلومبرج: لهذا يخشى سائقو أوبر على حياتهم بإسطنبول

بسيوني الوكيل 16 مارس 2018 19:07

"لماذا يخشى سائقو أوبر على حياتهم في إسطنبول".. تحت هذا العنوان نشرت وكالة "بلومبرج" الأمريكية تقريرا عن حالة الفزع التي تسيطر على سائقي السيارات التي تعمل بتطبيق "أوبر"، خوفا من اعتداءات سائقي سيارات الأجرة التقليدية في المدينة التركية.

 

وقالت الوكالة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني إن :" أحد سائقي أوبر يحتفظ بقضيب معدني قريبا من يديه أثناء عمله اليومي في إسطنبول وذلك بسبب قلقه من الهجمات العنيفة التي يزعم أن سائقي التاكسي الأصفر الغاضبين نفذوها خلال الأسابيع الأخيرة حيث يطالبون الدولة بحظر ركوب سيارات هذه الشركة".

 

ونقلت الوكالة عن ليفنت الذي تحفظ على ذكر اسمه لأسباب أمنية قوله إنه يفكر في حمل سلاح، مضيفا من داخل السيارة التي يقودها وهي ماركة "مرسيدس بنز فيتو" المألوفة في العمل بتطبيق أوبر:" أنا أعمل في ظل خوف من أن يتم الاعتداء علي بدنيا من سائقي سيارات الأجرة"

 

وبحسب الوكالة فإن ليفنت واحد من ضمن 5 آلاف سائق لسيارات أوبر في المدينة -التي يقطنها 15 مليونا نسمة - ينتظرون معرفة مصيرهم، في الوقت الذي تنظر فيه محكمة في إسطنبول دعوتين قضائيتين تقدمت بهما جمعيات السيارات الأجرة، تتهما شركة أوبر بأنها تقوض المنافسة وتخرق القانون.

 

وفي الـ 10 من مارس الجاري وقع إطلاق نيران على سيارة أوبر كانت في طريقها لعميل في ضاحية مزدحمة بإسطنبول. وذكرت وسائل إعلام محلية أن مجموعات من سائقي التاكسي يتظاهرون بأنهم زبائن ثم يعتدون على سائقي أوبر بعد دعوتهن لشوارع جانبية.

 

يقول بيكير كامباز الذي يمتلك 52 سيارة أوبر وسيارتين أجرة:" سائقو سيارتي مرعبون لأن سائقي السيارات الأجرة يتحرشون بهم ويهاجمونهم في كل مكان باسطنبول .. أحدهم أصيب بارتجاج في المخ بعد ضربه في محطة الحافلات الرئيسية".

 

في المقابل يقول محيمت يافوز الذي اشترى رخصة سيارته الأجرة بثمن قطعة أرض ورثها من والديه:" أرباحي نقصت 30% منذ أن بدأت أوبر أعمالها في تركيا في 2014".


وخلافا لباقي المدن فإن أوبر في إسطنبول تتقاضى أكثر قليلا من سيارات الأجرة التقليدية ولكنها أكثر ألفة بين الأتراك خاصة النساء الاتي يشعرن بانها أكثر أمنا.

 

بعض العملاء للشركة مثل بينار سينجيز تقول إن السيارات الأجرة غالبا ترفض اصطحابها لمسافات قصيرة.

 

وتعمل أوبر في تركيا بنظام يطلق عليه "رخصة دي 2" على غرار ما تستخدمه الحافلات المستأجرة، فالمستثمر يستطيع بـ 30 ألف ليرة أن يدفع 15 ألفا لتشغيل أسطول يضم على الأقل 8 سيارات وأن يدفع 300 ليرة لكل حافلة ، بينما يستطيع السائقين استئجار هذه السيارات مقابل 3550 ليرة سنويا.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان