رئيس التحرير: عادل صبري 06:15 صباحاً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

أسوشيتد برس: لماذا تغلق الجزيرة؟ سؤال وجواب

أسوشيتد برس: لماذا تغلق الجزيرة؟ سؤال وجواب

صحافة أجنبية

الععديد من الدول تسعى ﻹغلاق الجزيرة

أسوشيتد برس: لماذا تغلق الجزيرة؟ سؤال وجواب

جبريل محمد 08 أغسطس 2017 20:14

أصبحت شبكة "الجزيرة" اﻹخبارية موضوع للأخبار من جديد، حيث أعلنت الحكومة الإسرائيلية الأسبوع الجاري اعتزامها إغلاق مكتبها في القدس، وإنهاء وثائق تفويض الصحافيين.

 

ويأتي التحرك بعد قرار اتخذته السعودية والأردن لإغلاق مكاتب الشبكة لديها، كما تم حظر مواقعها وقنواتها في السعودية والإمارات والبحرين ومصر، التي تمنع القناة منذ 2013.

 

وتتهم هذه الدول "الجزيرة"بالتحريض على العنف، وهو ما تنفيه الشبكة وتقول إن التحركات ضدها محاولة من الحكومات لقمع حرية التعبير.

 

وكالة "أسوشيتد برس" اﻷمريكية رصدت في سؤال وجواب اﻷسباب التي دفعت الجميع للتكتل ضد الشكة اﻹخبارية القطرية.

 

ما قصة الجزيرة؟

 

بدأت قناة "الجزيرة" من قطر ونمت لتصبح واحدة من أكثر القنوات الإخبارية العربية انتشارا في العالم، وتقول الشبكة إنها تصل لـ 100 بلد، و 310 ملايين يتابعها حول العالم.

 

ومنذ إنشائها عام 1996، كانت المحطة واحدة من عدد قليل يقدم وجهات نظر تتناقض مع الصحافة العربية التقليدية، الخاضعة للدولة، فقد كانت أول قناة عربية تستضيف مسؤولين ومعلقين إسرائيليين، وهو ما فسره بعض المحللين حينها على قوة العلاقات القطرية اﻹسرائيلية.

 

وفي حين تؤكد "الجزيرة" أنها تعمل بشكل مستقل عن الحكومة القطرية، فإن النقاد يقولون إن تغطيتها تعكس السياسة الخارجية للدوحة، وتقول القناة إن إجراءات إغلاقها فى السعودية غير مبررة، واتهامات إسرائيل بأن تغطيتها للأحداث متحيزة "غريبة".

 

لماذا تستهدف الجزيرة؟

 

هاجمت السعودية والإمارات ومصر والبحرين في يونيو الماضي قطر، وقطعوا العلاقات الدبلوماسية مع اﻹمارة الخليجية الصغيرة بسبب سياستها الخارجية، واستهدفت القناة وغيرها من وسائل الإعلام الممولة من قطر.

 

وتتهم الدول الأربع قطر بدعم الجماعات الإرهابية، ورغبتها في إقامة علاقاتها مع إيران، ودعم جماعة الإخوان المسلمين التي تعتبرها مصر والإمارات تهديدا كبيرا.

 

إلا أن قطر تعتبر هذه اﻹجراءات ذات دوافع سياسية، وانتقد المسؤولون الإسرائيليون - الذين استغلوا  الحصار الذي فرضته الدول اﻷربع على الجزيرة" target="_blank">قناة الجزيرة - للانتقام منها بسبب تغطيتها للأحداث اﻷخيرة للمسجد الأقصى، واتهموها بتقديم صحافة "غير مهنية".  

 

ما دورها بالنسبة لقطر؟

 

علاقات الجزيرة وقطر متشابكة منذ بدأتها عام 1996 بدعم مالي من الأمير آنذاك الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طوال فترة وجودها، تم تمويلها في الغالب من الحكومة القطرية، ورئيسها عضو في عائلة آل ثاني الحاكمة.

 

وتجني الشبكة بعض العائدات من المعلنين، ورفض وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مطالب إغلاق القناة، قائلا في يونيو  الماضي :إن" السياسة الخارجية لقطر لا توجه الجزيرة".  


 

هل ستتأثر الجزيرة؟

 

قبل هذه اﻷزمة الدبلوماسية، كانت الشبكة تقلص بعض عملياتها العالمية بعد سنوات من التوسع الطموح، وفصلت المئات من الموظفين خلال السنوات الأخيرة، وحاليا ليس لديها إلا 4000 موظف في جميع أنحاء العالم، وأوقفت الشبكة في 2016 قناتها في أمريكا بعد أقل من ثلاث سنوات من إطلاقها لمنافسة المحطات اﻷمريكية.

 

ومن غير الواضح مدى فعالية الحظر في وصول الجزيرة لمشاهديها، وفي جميع أنحاء المنطقة وإسرائيل، يشاهد العديد من المواطنين العرب القناة من خلال الأقمار الصناعية بدلا من البث التلفزيوني التقليدي.

 

كيف تغطي الجزيرة اﻷحداث؟

 

أصبح المشاهدون الأمريكيون على دراية بالقناة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 عندما أصبح شعارها "العربي" مرادفا لرسائل الفيديو التي أطلقها أسامة بن لادن، وبثت القناة جميع رسائله، مما أثار غضب مسؤولين في البيت الأبيض، ودافعت المحطة عن سياستها قائلة : الرسائل كانت جديرة بالاهتمام".

 

ويقول النقاد في السنوات الماضية، إن القناة - وخاصة العربية- عكست السياسة القطرية من خلال تعزيز الحركات الإسلامية، ويرى العديد من الحكام العرب وخاصة مصر والإمارات أن جماعة الإخوان وفروعها تشكل تهديدا كبيرا.

 

وطغت إسرائيل منذ فترة طويلة على تغطية الجزيرة للصراع  الفلسطيني اﻹسرائيلي، وخلال الحروب السابقة في غزة، بثت الجزيرة صورا للنساء والأطفال الفلسطينيين الذين قتلوا جراء الغارات الإسرائيلية، ويشير مراسليها إلى إسرائيل كقوة احتلال والقدس الشرقية بالـ "القدس المحتلة".

 

ومع ذلك، فإن قنوات الجزيرة العربية والإنجليزية، فضلا عن مواقعها الإخبارية وأفلامها الشهيرة على الإنترنت تستهدف قطاعات جماهيرية مختلفة.

 

ماذا يقول الآخرون؟

 

يقول مراسلون بلا حدود إن الجزيرة" target="_blank">قناة الجزيرة أصبحت "ضحية صامتة" في الهجوم الدبلوماسي على قطر، وتقول المجموعة إن إغلاق مكاتب المحطة "قرار سياسي".

 

وانتقدت لجنة حماية الصحفيين التحركات الإسرائيلية ضد الجزيرة، وقالت إن مكاتب القناة "ستضع اسرائيل فى معسكر بعض أسوأ أعداء حرية الصحافة فى المنطقة".

 

وتقول منظمة العفو الدولية إن التحركات الرامية إلى فرض رقابة على الجزيرة" target="_blank">قناة الجزيرة تشكل "هجوما قاسيا على حرية الإعلام" و "تبعث برسالة تقشعر لها الأبدان بأن السلطات الإسرائيلية لن تتسامح مع التغطية الشائكة".

 

الرابط اﻷصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان