رئيس التحرير: عادل صبري 12:57 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بالصور| في تعز.. من أمن القصف حاصره المرض

بالصور| في تعز.. من أمن القصف حاصره المرض

العرب والعالم

حرق القمامة في شوارع اليمن

بالصور| في تعز.. من أمن القصف حاصره المرض

أحمد جدوع 07 مارس 2016 15:16

تتعرض مدينة تعز جنوب غربي اليمن لكارثة بيئية وصحية بسبب تراكم تلال من القمامة في الشوارع ما دفع المواطنين للتخلص منها بالحرق، الأمر الذي زاد من صعوبة الأوضاع الإنسانية للمدينة المحاصرة عسكريا من قوات علي عبدالله صالح والحوثي منذ ما يقرب من عام.

 

وتعتبر تعز الأكثر كثافة سكانية على مستوى المدن اليمنية وتعاني من الحصار العسكري الذي يفرضه الحوثيين الذين انقلبوا على النظام الشرعي في اليمن في 2014، فضلا عن حرمانها  من المشتقات النفطية والكهرباء والماء.

 

 

تواطؤ

 

وبحسب مصادر يمنية فإن عمال النظافة امتنعوا عن القيام بمهمتهم لأسباب عدة تتعلق بانعدام مادة الديزل لآلات رفع ونقل القمامة إلى المقلب في مفرق شرعب وتواطؤ بعض قيادات السلطات في مكتب الأشغال مع المليشيا المعتدية على تعز لعدم القيام بواجباتها الوظيفية.

 

وأضافت المصادر في تصريحات صحفية أن ما يحدث في تعز يأتي ضمن عملية الحصار الهادفة إلى إخضاع المدينة وتركيعها، وتشويه سمعة المقاومة الشعبية من خلال مضاعفة المشاكل في مناطق سيطرتها.

وانقلب الحوثيون في 21 سبتمبر2014 بدعم من إيران وبمساندة القوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح على الشرعية في اليمن، وسيطروا على العاصمة صنعاء  وعدة مدن، ويتصدى لهم الجيش الوطني والمقاومة بغطاء جوي من التحالف العربي الذي تقودة المملكة العربية السعودية.  

 

أوبئة

 

بدوره أكد محمد طاهر رئيس مؤسسة التوعية والإعلام الصحي بتعز، أن تكدس القمامة وحرقها في الشوارع تسبب انتشار البكتريا بالهواء ما أدى إلى ظهور الأوبئة الخطيرة على صحة الإنسان، مشيرا إلى أن المواطنين إذا سلموا من قصف الميليشيات لن يسلموا من الأمراض التي تحاصرهم.  

 وأضاف طاهر في بيان صدر عن المؤسسة أن من أبرز الأمراض التي أصابت المواطنين أمراض الصدر والقلب الناتجة عن حرق القمامة، فضلا عن انتشار حمى الضنك التي ينقلها بعوض " الانوفيليس"  الذي يساعد على سرعة نقل المرض، لافتا إلى أن الوضع يزداد سوءا مع توقف غالبية المستفيات بسبب القصف أوبسبب عدم وجود مشتقات نفطية لتوليد الطاقة.


 
 ودعت دول مجلس التعاون الخليجي، في بيان ختامي صادر عن قمة زعماء الخليج بالعاصمة السعودية الرياض في ديسمبر الماضي، إلى عقد مؤتمر دولي لإعمار اليمن بعد التوصل إلى اتفاق سلام لإنهاء الحرب الأهلية الدائرة هناك، التي أودت بحياة نحو 6 آلاف شخص، وأحدثت أضرارا واسعة النطاق في الاقتصاد والبنية التحتية للبلاد.

 

وضع كارثي

 

 وقال الدكتور أحمد غازي الحقوقي بالمركز العربى الأوروبى، إن الوضع في اليمن بشكل عام أصبح كارثيا، وذلك بسبب الحرب التى لم تتوقف منذ عامين، وسط عدم وجود ممرات آمنة للمدنيين فضلا عن عدم وجود هدنه واضحة الزمان والمكان وهو أمر يتنفاى مع مواثيق حقوق الإنسان الدولية.

 

وأضاف في تصريحات لـ"مصر العربية" أن المركز العربي الأوروبي خاطب كل من وزارة الخارجية السعودية باعتبار الممكلة هى التي تقود التحالف العربي العسكري في اليمن، والحكومة اليمنية لتشكيل لجنة تقصى حقائق ورصد الوضع الإنساني ميدانيا ولم يرد على المركز حتى الآن، ما يزيد من المخاوف بخصوص الوضع الإنساني هناك.

 

وأوضح أن المركز يحمل مسؤولية تدهور الأوضاع الإنسانية للقيادات في جماعة الحوثي، وفي القوات المسلحة اليمنية، مشيراً إلى ضرورة تدخل المنظمات التابعة للأمم المتحدة والضغط من أجل تقديم مساعدات للمدنيين في اليمن.

 

إغلاق مداخل تعز

 

فيما كشف التحالف اليمنى لرصد انتهاكات حقوق الإنسان الانتهاكات الحقوقية التي يتعرض لها المواطنون في تعز بسبب حصار الحوثيين الذي منع دخول المواد الغذائية والدوائية حتى اسطوانات الأكسجين.

 

وأضاف التحالف خلال فعالية نظمها أمس - على هامش أعمال مجلس حقوق الإنسان التى تنعقد حاليا فى جنيف، أن الحصار وصل إلى حد إغلاق مداخل المدينة في وجه السكان ماعدا منفذ وادي الدحي الذي يفتح 4 ساعات فقط في اليوم لدخول المواطنيين بدون أي متعلقات.

 

وأوضح التحالف أن الحوثيين استهدفوا  مستشفى الثورة 133 مرة والمستشفى الجمهوري 69 مرة وذلك بقذائف الهاون والدبابات وأعيرة الرشاشات ما أدى إلى إغلاقهما إلى جانب الاستيلاء على المركز السويدي لرعاية الأمومة والطفولة ومركز علاج الأورام السرطانية وتحويلهما الى ثكنات عسكرية تابعة لهم.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان