رئيس التحرير: عادل صبري 04:58 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

كاتب باكستاني: أردوغان زعيم جديد للعالم الإسلامي

كاتب باكستاني: أردوغان زعيم جديد للعالم الإسلامي

صحف 26 أغسطس 2013 13:03

 ثمن الكاتب الباكستاني "فرقان حميد" في جريدة "جانغ" الباكستانية دور تركيا ومواقفها مما يدور في العالم الإسلامي من أحداث وموازنتها بين مبادئها ومصالحها.

 

وسرد الكاتب  الباكستاني "فرقان حميد"، في مقاله، حال الأمة الإسلامية اليوم، من أفغانستان إلى باكستان مروراً بالعراق وسوريا وصولاً إلى مصر ورأى أن حالها السئ وصل إلى حد لم تمر بها الأمة الإسلامية على الإطلاق، من اضطرابات وحروب، لتبرز بينها دولة تركيا بقيادة رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان"وقد تخلصت من جميع الأمراض التي تجتاح، ليس العالم العربي فحسب، بل الأمة الإسلامية جمعاء.

 

وسلط الكاتب الضوء على دور"تركيا أردوغان" في قيادة العالم الإسلامي، من خلال دورها ومواقفها، من القضايا الإسلامية، فرئيس الوزراء التركي برأي الكاتب هو الزعيم المسلم الوحيد الذي بإمكانه التكلم عن حقوق المسلمين أمام قادة الغرب وأن يضع عينه بأعينهم.

 

ويطرح الكاتب بعدها عدة أسئلة ليثبت أنَّ أردوغان تجاوز حدود تركيا وأصبح محط أنظار كل مسلم، بعد أن أشاح المسلمون أنظارهم عن قادتهم، ويتساءل مَن مِن قادة العالم الإسلامي وقف بوجه الظلم الإسرائيلي تجاه الشعب الفلسطيني؟ ورفع الصوت عالياً غير أردوغان، ومن زار مدينة "أزاد كشمير" بعد الزلزال المدمر الذي ضربها عام 2005 من قادة العالم الإسلامي غير رئيس وزراء تركيا أردوغان وقدم لها مساعدات لم تقدمها أي دولة أخرى، ونرى أردوغان اليوم كيف رفع الصوت عالياً أمام الغرب الذي لم يسمِ الانقلاب انقلاباً في مصر.

 

وما قبل الأزمة السورية كان أردوغان من أقرب الأصدقاء لبشار الأسد، ومع بدء المظاهرات في البلاد، وجدناه من أشد الناصحين الحقيقيين لبشار الأسد الذي أدار ظهره لتلك النصائح وسلك طريق العنف الذي أوصل البلاد إلى مسالك مجهولة.

 

ويؤكد الكاتب في نهاية المقال أن أردوغان تجاوز الحدود التركية ليغدو زعيماً جديداً للعالم الإسلامي وهو يقود تركيا اليوم التي تضاهي ديمقراطيتها ديمقراطية الدول الغربية، والفارق بينها وبين الغرب في أنَّ سياسة تركيا الخارجية قائمة على المبادئ وليس على المصالح.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان