رئيس التحرير: عادل صبري 02:03 صباحاً | الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م | 04 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

"إخوان سوريا": ندعم مخرجات مؤتمر "الرياض"

إخوان سوريا: ندعم مخرجات مؤتمر الرياض

العرب والعالم

القتال في سوريا

"إخوان سوريا": ندعم مخرجات مؤتمر "الرياض"

وكالات 13 ديسمبر 2015 19:12

أعلنت جماعة الإخوان المسلمين في سوريا، اليوم الأحد، دعمها مخرجات مؤتمر "الرياض" الموسّع للمعارضة السورية الذي اختتم قبل 3 أيام، رغم تسجيلها بعض التحفظات عليه.

 

وفي بيان أصدرته بهذا الخصوص، قالت الجماعة، "بعد مرور قرابة 5 سنوات على انطلاقة الثورة السورية المباركة(..)، وبعد المحاولات المتعددة لتوحيد المعارضة بأطيافها وفصائلها(..) وما رافقها من تجاذبات دولية وإقليمية ظهرت بشكلها السافر في الغزو الإيراني والاحتلال الروسي لوطننا الجريح، بعد كل هذه المعاناة الشديدة لشعبنا، تأتي دعوة السعودية لأطراف وأطياف المعارضة والقوى الثورية لتحمل على عاتقها هذه المسؤولية في تأمين الظرف المناسب لاجتماع المعارضة وتنسيق جهودها وتوحيد رؤيتها استعدادا لخوض جولة جديدة هي الأكثر أهمية في مراحل الثورة".
 

 

وأوضح بالقول "إننا في جماعة الإخوان المسلمين في سوريا، إذ نثمن عاليا هذه المبادرة، فإننا نشكر المملكة العربية السعودية الشقيقة ملكا وحكومة وشعبا على جهودها الخيرة في دعم الشعب السوري في مطالبه العادلة والمشروعة بحياة كريمة أسوة بباقي شعوب العالم".
 

واستدرك البيان "رغم رؤيتنا المختلفة لبعض النقاط حول نسب التمثيل وآليات التعامل مع الأجهزة الأمنية والعسكرية، إلا أن نجاح المؤتمرين في التوافق على الثوابت الوطنية، والرؤية المسقبلية لحل سياسي لم يكن ليتم لولا توفيق من الله ودعم لوجستي موفق من المملكة العربية السعودية".
 

وأضاف "ونحن إذ نذكّر بحرص الجماعة على حقن الدم السوري ودعمها لحل سياسي يحقق أهداف الثورة المتمثلة بوثيقة المبادئ الخمسة التي توافق عليها السوريون، لا يسعنا إلا أن نؤكد مرة تلو الأخرى أن المصلحة الوطنية العليا فوق المصالح الخاصة، وسوف ندعم مخرجات الهيئة العليا للتفاوض(تمخضت عن مؤتمر الرياض) طالما أنها التزمت بالثوابت الوطنية التي تم التوافق عليها".
 

ووجهت الجماعة في ختام بيانها الشكر للسعودية وقطر ولكل من وصفتهم بـ"المخلصين العاملين لإنقاذ سوريا مما هي فيه".
 

و"المبادئ الخمسة"، وثيقة وقعت عليها أكثر من 100 جهة وشخصية ثورية، في مؤتمر عقد في إسطنبول التركية، في سبتمبر الماضي، كشرط لأي حل سياسي أو مبادرة دولية لإنهاء الصراع في سوريا، وتضمنت "إسقاط النظام الحالي، وتفكيك أجهزته الأمنية، وخروج كافة القوى الأجنبية، والحفاظ على وحدة الأراضي السورية وهويتها، مع رفض المحاصصة بأنواعها".

 

واختتم مؤتمر الرياض الموسع للمعارضة السورية الخميس الماضي، وخرج بمقررات أهمها، تشكيل الهيئة العليا للمفاوضات وتضم 34 عضوا، وتأييد الحل السياسي وفق بيان جنيف الذي أقر في 2012، وعدم وجود رأس النظام بشار الأسد في المرحلة الانتقالية ومستقبل البلاد.
 

ومنذ منتصف مارس 2011، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 44 عامًا من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة، غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات، ما دفع سوريا إلى دوامة من العنف، ومعارك دموية بين القوات النظام والمعارضة، لا تزال مستمرة حتى اليوم.
 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان