رئيس التحرير: عادل صبري 09:35 مساءً | الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 م | 09 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

فيديو| الاغتيالات تطارد العراقيين.. بلاد الرافدين تئن وجعًا

فيديو| الاغتيالات تطارد العراقيين.. بلاد الرافدين تئن وجعًا

العرب والعالم

الاغتيالات تضرب العراق

فيديو| الاغتيالات تطارد العراقيين.. بلاد الرافدين تئن وجعًا

أيمن الأمين 18 نوفمبر 2018 15:20

على نحو متسارع، مازالت الاغتيالات تضرب الشارع العراقي، لا تفرق بين رجل أو امرأة أو شيخ، فالهدف واحد هو "التصفية الجسدية"..

 

وفي الساعات الأخيرة، عاد مسلسل الاغتيالات إلى الواجهة من جديد في محافظة البصرة العراقية، عقب استهداف أحد أبرز ناشطي الاحتجاجات الأخيرة ضد تردي الخدمات والتدخل الإيراني، فيما توُجه أصابع الاتهام إلى مليشيات موالية لإيران.

 

ومنذ اندلاع الاحتجاجات الأخيرة في البصرة منذ يوليو الماضي، تعرض عدد من الناشطين، الذين كان لهم دور في الحراك الشعبي ضد الفساد وفقر الخدمات، لعمليات اغتيال، آخرها اغتيال مجموعة مسلحة للشيخ وسام الغراوي، أحد أبرز ناشطي البصرة، بعد إطلاق عدة رصاصات عليه أمام منزله.

 

احتجاجات البصرة

 

ويعتبر الغراوي أحد المحركين الرئيسيين للاحتجاجات ضد الفساد التي اندلعت بقوة في الجنوب العراقي، وتحديدا وسط البصرة.

 

ويتهم سكان محليون الحكومة بـ"الفساد"، ويحملونها مسؤولية تدهور البنية التحتية في منطقة غنية بالنفط، وتساهم بنسبة هائلة في ثروة العراق النفطية، كما وجهوا انتقادات لتدخل إيران في شؤون البلاد.

 

وخلال شهر سبتمبر، اغتيلت عارضة الأزياء والمدونة تارة فارس في سيارتها الفارهة وسط بغداد، وقبلها تعرضت سعاد العلي، إحدى الناشطات في المجتمع المدني، لإطلاق نار أيضا في البصرة.

 

ورصد أيضا مقطع فيديو، لحظة اغتيال معاون طبي في نفس المدينة، بعدما باغتته سيارة من الخلف وأطلقت عليه ست رصاصات.

 

وفي أغسطس الماضي، لقيت خبيرتا التجميل رشا الحسن ورفيف الياسري، حتفهما في ظروف غامضة.

 

كما لقي ناشطون آخرون مصرعهم على يد "مجهولين" في كل من البصرة وذي قار في جنوبي العراق، ونجا عدد آخر منهم من محاولات اغتيال بأسلحة كاتمة للصوت في العاصمة بغداد.

 

انتخابات النواب

 

يذكر أنه قبل انتخابات مجلس النواب الأخيرة في العراق، تحديدا في مايو الماضي، ضربت الاغتيالات السياسية البعض من المرشحين، فكانت رسالة غامضة لم يعرف منفذها، والهدف منها، سوى أنها تخويف وعرقلة للمسار النيابي، الذي عول عليه العراقيون في الـ12 من مايو الجاري.

 

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية وقتها عبر حساباته على تطبيق "تلجرام"، للمرة الأولى منذ بدء الحملة الانتخابية في العراق، مسؤوليته عن اغتيال المرشحين.

 

في حين ذهب البعض بالقول، إن محاولات الاغتيال سببها التناحر السياسي بين المرشحين الجدد والنواب القدامى، مشيراً إلى أن هدف كل واحد منهم إزاحة الآخر عن طريقه من التنافس في الانتخابات.

 

للمزيد من المعلومات.. شاهد الفيديو التالي:

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان