رئيس التحرير: عادل صبري 10:36 مساءً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

فيديو| من أمر بقتل «خاشقجي»؟ «أمريكا» تجيب

فيديو| من أمر بقتل «خاشقجي»؟ «أمريكا» تجيب

العرب والعالم

خاشقجي وبن سلمان

فيديو| من أمر بقتل «خاشقجي»؟ «أمريكا» تجيب

أيمن الأمين 17 نوفمبر 2018 15:29

بعد 57 يوما من اغتيال السعودية لصحفيها جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده بالعاصمة التركية اسطنبول، اتهمت الولايات المتحدة الأمريكية ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بإعطاء أوامر بقتل الرجل..

 

ومنذ اغتيال خاشقجي تعددت الروايات السعودية حول مقتل جمال، داخل قنصلية بلاده بتركيا.

 

الروايات السعودية بشأن اغتيال الرجل تعددت واختلفت مع مرور الأيام، بدأت بنفي لولي العهد السعودي في اليوم الرابع من اختفاء خاشقجي، حتى وصلت إلى لتقديم كبش فداء من فرقة الاغتيال التي وصلت إلى تركيا يوم اختفاء خاشقجي في الثاني من اكتوبر الماضي.

 

الاستخبارات الأمريكية

 

وتعتقد وكالة الاستخبارات الأمريكية سي آي أي أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، هو من أمر بقتل الصحفي، جمال خاشقجي، الذي اختفى في قنصلية بلاده في اسطنبول، حسب تقارير نشرتها وسائل إعلام أمريكية.

 

وقالت مصادر مقربة من الوكالة إن سي آي أي فحصت الأدلة التي بحوزتها بشأن القضية فحصا دقيقا. وفق تقارير إعلامية.

 

ولم يصل المحققون إلى "دليل صارخ" على ضلوع ولي العهد السعودي في عملية القتل، ولكنهم يعتقدون أن مثل هذه العملية لابد أنها تمت بموافقته.

 

ونفت السعودية هذه الادعاءات، وقالت إن ولي العهد لم يكن على علم بأي شيء في هذه القضية.

 

وتقول الرياض إن الصحفي قتل على يد مجموعة "خالفت تعليمات القيادة".

 

ومؤخرا، نددت هيئة التحرير في صحيفة واشنطن بوست بالرواية الجديدة التي قدمتها النيابة السعودية الخميس الماضي بشأن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وقالت إنها صادمة بوقاحتها ومليئة بالتناقضات.

 

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تؤازر السعودية في التستر على جريمة قتل جمال خاشقجي، ودعت إلى إجراء تحقيق دولي مستقل في الجريمة بقيادة الأمم المتحدة.

 

محمد بن سلمان

 

وأشارت إلى أن النائب العام السعودي لم يعف فقط ولي العهد السعوي محمد بن سلمان من المسؤولية -مشيرة إليه بالمشتبه به الرئيسي في جريمة القتل- بل أعفى ذلك اثنين من كبار مساعدي ولي العهد، في إشارة إلى أحمد عسيري وسعود القحطاني.

 

وقالت واشنطن بوست -التي كان خاشقجي كاتب رأي فيها قبل مقتله داخل القنصلية السعودية في إسطنبول يوم 2 أكتوبر الماضي- إن النظام السعودي يتحدى بصفاقة كل من طالب بالشفافية التامة والمحاسبة بمن فيهم أعضاء بارزون في الكونغرس الأميركي.

 

وخاض المقال الافتتاحي في بعض تفاصيل الرواية السعودية الجديدة وما يتعلق بها فقال إن الرياض بعدما أقرت سابقا بأن قتل خاشقجي كان جريمة مدبرة عن سبق الإصرار ما لبثت أن عادت إلى رواية سابقة تقول إن خاشقجي قتل بدون تخطيط مسبق، وإن الفريق السعودي الذي أرسل إلى إسطنبول كان يهدف أصلا إلى إعادته للسعودية.

 

وأوضحت أن قبول هذه الرواية السعودية يعني تجاهل عدد من الحقائق التي ترسخت، ومنها التسجيل الصوتي الذي أسمعته السلطات التركية لمديرة وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية جينا هاسبل، والذي يشير إلى أن الفريق السعودي هاجم خاشقجي وخنقه فور دخوله القنصلية.

 

روايات السعودية

 

الرواية الجديدة تعفي محمد بن سلمان واثنين من كبار مساعديه من المسؤولية وفقا لواشنطن بوست (الأوروبية-أرشيف)

 

وانتقدت الصحيفة إدارة ترامب بسبب استعدادها للقبول بـ"المماطلة السعودية"، وفرضها عقوبات على 17 سعوديا ليس منهم ولي العهد أو كبار مسؤولي الاستخبارات في الرياض.

 

وقد أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض تلك العقوبات أمس بعد ساعات قليلة من إدلاء النيابة السعودية ببيانها الأخير.

 

ورأت واشنطن بوست أنه يتعين على الكونغرس ألا يسمح باستمرار "المهزلة"، ودعته إلى تعليق جميع مبيعات الأسلحة وأوجه التعاون مع السعودية إلى حين استكمال تحقيق دولي موثوق في جريمة قتل خاشقجي.

 

وختمت الصحيفة بأن "رواية التستر السعودية هي مثال آخر على سلوك محمد بن سلمان المتعجرف والمتهور"، ودعت إلى تسمية القتلة الحقيقيين لجمال خاشقجي ومعاقبتهم.

 

للمزيد من المعلومات.. شاهد الفيديو التالي:

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان