رئيس التحرير: عادل صبري 01:16 مساءً | الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 م | 09 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

بعد استقالته إثر «هزيمته في غزة».. انتهى الدرس يا ليبرمان

بعد استقالته إثر «هزيمته في غزة».. انتهى الدرس يا ليبرمان

أيمن الأمين 14 نوفمبر 2018 14:10

على وقع فضيحة الاحتلال الإسرائيلي، وتلقيه ضربة عسكرية قاسية من المقاومة الفلسطينية، أعلن وزير جيش الاحتلال، أفيغدور ليبرمان، اليوم الأربعاء، استقالته من منصبه الذي مكث به عامين وبضعة أشهر.

 

ونقلت هيئة الإذاعة العبرية عن ليبرمان قوله: "لقد قررت الاستقالة من منصبي، وسأدعو لانتخابات عامة".

 

وعرف ليبرمان بتشدده، وصاحب سياسة عسكرية مفادها "القتل أولا ثم الأسئلة لاحقا".

 

واعتبر ليبرمان أن وقف الحرب في غزة هو استسلام للإرهاب مشيراً إلى أن حصيلة المواجهة الأخيرة مع غزة، بلغت قتيل إسرائيلي و44 جريحاً.

 

سلاح حماس

 

ولفت إلى أنه "عارض إيصال 15 مليون دولار إلى حماس" مبيناً أنه تم إطلاق أكثر من 500 صاروخ من غزة باتجاه أهداف إسرائيلية في المواجهة الأخيرة.

ليبرمان

 

كما أشار الوزير المستقيل إلى "عدم وضوح في الرؤية السياسة والأمنية للحكومة الحالية" مضيفاً: "حان الوقت لتقديم موعد الانتخابات".

 

وتأتي هذه الاستقالة في ظل التصعيد الخطير الذي استهدف قطاع غزة منذ يوم الأحد، قبل أن يتم إعلان هدنةٍ أمس الثلاثاء، بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال.

 

نتنياهو

 

وقال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو: "إذا استقال ليبرمان فإن الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) سيحل في أقرب وقت ممكن، وسيتم الدعوة لانتخابات خلال الأشهر القادمة"، وفق ما نقلت القناة 10 العبرية.

 

تصعيد عسكري

 

وشهد قطاع غزة حالة غير مسبوقة من التصعيد العسكري وتبادل إطلاق الصواريخ بين المقاومة وجيش الاحتلال، واعترفت "إسرائيل"، عصر الاثنين، بإصابة 12 مستوطناً، في قصف المقاومة مستوطنات غلاف غزة، في حين تواصل طائراتها الحربية قصف مناطق متفرقة من القطاع.

والتصعيد جاء بعد ساعات من صدور بيان عسكري من غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة في قطاع غزة، حملت فيه الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن "العدوان الغادر وما يترتب عليه"، في تعقيبها على إفشال المقاومة عملية تسلل كبيرة حاول جيش الاحتلال تنفيذها شرقي خان يونس مساء الأحد.

 

وفي اليومين الماضيين، أطلقت المقاومة الفلسطينية، قرابة 500 صاروخ من نوع (107)، وأخرى محلية الصنع، وقذائف هاون، ولكن القبة الحديدية أسقطت أقل من 10% منها، وفق خبراء عسكريين.

 

وسجلت سلطات الاحتلال، أمس، سقوط عدد من القتلى والجرحى، وحدوث خسائر جسيمة بين المباني بفعل صواريخ المقاومة التي سقطت على عسقلان، وسديروت، وعدد من البلدات الإسرائيلية المحتلة.

ويذكر أن هناك خلافات حادة داخل ائتلاف حكومة الاحتلال بين حزب "يسرائيل بيتينو" بزعامة ليبرمان، وحزب "البيت اليهودي" بزعامة نفتالي بينت حول طريقة التعامل مع مسيرات العودة.

 

يشار إلى أن ليبرمان (60) عاما من مواليد مولدوفا (الاتحاد السوفيتي السابق) انتقل لإسرائيل في العشرينات من عمره، سبق وشغل منصب وزير خارجية إسرائيل في حكومة نتنياهو، وعرف بعدائه الشديد للعرب والمسلمين وبتصريحات المستفزة، ومن بينها تهديده بقصف السد العالي وإعادة احتلال قطاع غزة واغتيال القيادي بحركة حماس إسماعيل هنية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان